الجزيرة:
2025-04-24@21:01:34 GMT

بالأرقام.. هذا ما دمره جيش الاحتلال في غزة

تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT

بالأرقام.. هذا ما دمره جيش الاحتلال في غزة

في حصيلة مروعة تكشف حجم الدمار غير المسبوق الذي خلفته الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة خلال 470 يوما، وثّق المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع خسائر أولية تجاوزت 38 مليار دولار، في عملية تدمير ممنهج طالت كل مناحي الحياة.

وتشير الأرقام إلى أن قوات الاحتلال ألقت نحو 100 ألف طن من المتفجرات على القطاع، مما أدى إلى تدمير نحو 90% من بنيته التحتية، وفي قطاع الإسكان تضررت نحو 440 ألف وحدة سكنية بشكل كلي أو جزئي، مما جعلها غير صالحة للسكن.

وطال الدمار البنية التحتية للخدمات الأساسية، حيث دُمر 330 ألف متر طولي من شبكات المياه، وأكثر من 650 ألف متر طولي من شبكات الصرف الصحي، ونحو 2.8 مليون متر طولي من شبكات الطرق والشوارع، إضافة إلى 3700 كيلومتر طولي من شبكات الكهرباء.

وفي القطاع الصحي والتعليمي، خرج 34 مستشفى من الخدمة بسبب القصف، كما حُرم نحو 800 ألف طالب وطالبة من التعليم بعد تدمير 500 مدرسة وجامعة في عموم محافظات قطاع غزة، ولم تسلم دور العبادة من القصف، حيث دمر الاحتلال نحو 1000 مسجد، مما أسكت صوت الأذان في معظم أنحاء غزة.

مأساة إنسانية

وفي أكثر الإحصائيات إيلاما، خلفت الحرب نحو 39 ألف طفل يتيم بعد أن أباد الاحتلال نحو 7 آلاف عائلة بالكامل، في مشهد يعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة.

إعلان

وكان الاحتلال الإسرائيلي قد شن حربا واسعة على قطاع غزة ردا على عملية طوفان الأقصى، التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 على مستوطنات غلاف غزة.

وعلى مدى شهور عدة، استخدمت إسرائيل الأحزمة النارية والقصف العشوائي، وارتكبت مجازر يومية بحق المدنيين، ودمرت العديد من المستشفيات والمدارس ومراكز إيواء النازحين.

وبعد أشهر من جولات المفاوضات التي تواصلت أحيانا وانتكست أحيانا أخرى، وبعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرورة وقف إطلاق النار قبل توليه منصبه يوم 20 يناير/كانون الثاني 2025، تم الإعلان في العاصمة القطرية الدوحة عن اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقد تم الاتفاق على تشكيل لجنة مصرية قطرية تشرف على عودة النازحين من جنوب القطاع إلى شماله.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

مقاولون يعرقلون التعليمات الملكية ببناء ما دمره زلزال الحوز

زنقة 20 ا الحوز | محمد المفرك

أكدت مصادر، أن مقاولا مكلفا بإعادة بناء منازل متضررة من زلزال الحوز بجماعة إيجوكاك، أصبح محل انتقادات واسعة بسبب ما وصفته مصادرنا بالتلكؤ في تنفيذ اللإلتزامات الملزم بها و هي إعادة بناء المنازل التي تعاقد مع أصحابها في وقت معقول.

المصادر نفسها أشارت إلى أن البطء في عملية إعادة الإعمار بالمنازل التي ينجزها هذا المقاول الذي يمارس العمل الجمعوي في نفس الوقت تستدعي تدخلا عاجلا من عامل إقليم الحوز رشيد بنشيخي لفتح تحقيق حول أسباب ذلك.

و شددت المصادر ذاتها على ضرورة إلزام المقاول المذكور، بتنفيذ إلتزاماته و الإسراع في إنجاز المنازل المكلف بإنجازها، بالنظر إلى أن ملف إعادة الإعمار و إعادة تمكين المتضررين من منازلهم، موضوع ملكي لا يجب التماطل فيه.

مقالات مشابهة

  • المفوضية الأممية للشؤون الإنسانية: حصار غزة متعمد والغارات تستهدف خيام النازحين
  • مقتل قائد دبابة وإصابة ضابط وجندي في صفوف جيش الاحتلال بـ قطاع غزة
  • جيش الاحتلال يستمر في السياسة الممنهجة لتدمير المستشفيات 
  • جيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة لمناطق في بيت حانون والشيخ زايد
  • استشهاد ثلاثة فلسطينيين في قصف الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة
  • مقاولون يعرقلون التعليمات الملكية ببناء ما دمره زلزال الحوز
  • الاحتلال يفرج عن 12 أسيرا بينهم سيدتان
  • من أين الوجبة التالية؟.. المجاعة تُنافس قنابل الاحتلال في قتل سكان غزة
  • استشهاد 12 فلسطينيًا في قصف الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة
  • داخلية غزة تحذر من حملات التضليل الإسرائيلية وتدعو لفتح معبر رفح