في وقت ترتفع فيه حالات الإصابة بـ البرد والإنفلونزا في المملكة المتحدة، حذر الخبراء من أن القيادة أثناء المرض قد تكون أكثر خطورة مما يعتقده الكثيرون. 

ورغم أن العديد من الأشخاص قد يظنون أن القيادة أثناء المرض ليست مشكلة كبيرة، إلا أن الخبراء يوضحون أن تأثير المرض يمكن أن يكون خطيرًا على السائقين وعلى الآخرين.

تأثير المرض على قدرة القيادة

وأشارت الدراسات إلى أن القيادة أثناء الإصابة بالبرد أو الإنفلونزا قد تؤدي إلى انخفاض في وقت رد الفعل بنسبة 10%، وهي نسبة تعادل تناول جرعتين من الويسكي قبل القيادة. وهذا التباطؤ يمكن أن يؤدي إلى نتائج كارثية، مثل زيادة مسافة التوقف عند السرعات العالية.

وعلى سبيل المثال، السائق الذي يقود بسرعة 70 ميلاً في الساعة سيقطع مسافة إضافية تبلغ 7.5 قدم قبل أن يتمكن من التوقف في حالة الطوارئ.

أعراض المرض وتأثيرها على السائقين

يمكن أن تؤدي الأعراض الشائعة للبرد أو الإنفلونزا، مثل العطس والتعب والدوار، إلى تأثيرات خطيرة على قدرة السائق على التحكم في السيارة. 

وعلى سبيل المثال، يمكن أن يؤدي العطس المفاجئ إلى فقدان القدرة على الرؤية بشكل مؤقت لمسافة تصل إلى 100 قدم عند القيادة بسرعة عالية. بالإضافة إلى ذلك، تؤدي الأدوية المستخدمة لعلاج الإنفلونزا ونزلات البرد إلى الشعور بالنعاس، مما يزيد من خطر الحوادث.

دراسات سابقة حول تأثير المرض على القيادة

أظهرت دراسة بريطانية نشرت عام 2012 أن القيادة أثناء الإصابة بنزلة برد يمكن أن تؤدي إلى تباطؤ في رد الفعل مماثل لتأثير تناول الكحول. في دراسة أخرى نشرت في مجلة BMJ Open، أشار الباحثون إلى أن تباطؤ رد الفعل أثناء الإصابة بالبرد يعادل المخاطر المرتبطة بشرب الكحول إلى الحد الذي قد يتسبب في منع السائق من القيادة.

الآثار القانونية والعواقب المحتملة

على الرغم من أن القيادة أثناء المرض لا تعد جريمة محددة في بريطانيا، إلا أن الخبراء يحذرون من أن السائقين قد يواجهون عواقب قانونية إذا تسبب المرض في حادث. في حال ثبت أن المرض أثر على القيادة، قد يواجه السائقون عقوبات أو نقاطًا على رخص القيادة أو حتى مقاضاة بتهمة القيادة تحت تأثير حالة قد تعيق قدرتهم على القيادة بشكل آمن.

نصائح للسلامة

بناءً على هذه التحذيرات، ينصح الخبراء السائقين الذين يعانون من أعراض البرد أو الإنفلونزا بتجنب القيادة إذا أمكن. من الأفضل البحث عن بدائل، مثل استخدام وسائل النقل العامة أو طلب المساعدة من الأصدقاء أو العائلة للوصول إلى وجهتهم.

تجدر الإشارة إلى أن موسم الإنفلونزا في المملكة المتحدة عادة ما يصل إلى ذروته بين شهري ديسمبر ومارس، وقد شهدت المملكة هذا العام موسم إنفلونزا صعبًا، حيث كانت العديد من الأسرة في المستشفيات مشغولة بمرضى الإنفلونزا.

في النهاية، يظل من الأفضل أن يولي السائقون أهمية لسلامتهم وسلامة الآخرين على الطريق، وأن يتجنبوا القيادة أثناء المرض لتفادي الحوادث الخطيرة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البرد والأنفلونزا بنزلات البرد نزلات البرد الأنفلونزا المملكة المتحدة حالة الطوارئ وسائل النقل العام أثناء الإصابة یمکن أن

إقرأ أيضاً:

نجم الأهلي ينتقد كولر لهذا السبب

 

أكد عمرو الحديدي، نجم النادي الأهلي السابق، أن الفريق الأحمر قدم مستوى جيد خلال لقاء بيراميدز في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما.

وقال الحديدي في تصريحات لبرنامج "كلام في الكورة"، مع الإعلامي أحمد جمال، المُذاع على قناة الحدث اليوم: "رامي ربيعة قدم مستوى جيد رغم تسببه في استقبال الهدف الأول، والمدير الفني لفريق بيراميدز تعامل مع المباراة بشكل خاطىء خاصة بعد تسجيله فريقه الهدف الثاني".

وأضاف: " مارسيل كولر دخل المباراة بتشكيل خاطئ، ومصطفى العش كان يجب أن يلعب في مركز المساك وكنت أتمنى أن يبدأ أفشة اللقاء".

مقالات مشابهة

  • تنبؤات قاتمة .. 5.8 مليون شخص يموتون في أوروبا بحلول 2099 ..ما السبب؟
  • عبر تتبع الخلايا.. لقاح بريطاني للسرطان يكتشف المرض قبل الإصابة به بـ20 عاما
  • تأثير تناول الناجتس على صحة الأطفال
  • مازق يطمئن سكان البيضاء: الإنفلونزا الموسمية لم تخرج عن المعدلات الطبيعية
  • ٧ علامات بالعين تدل على الإصابة بالسرطان
  • مكافحة الأمراض: 70% من نزلات البرد بالبيضاء من الفيروس المخلوي
  • نجم الأهلي ينتقد كولر لهذا السبب
  • نزلات البرد في الشتاء: طرق الوقاية والعلاج الفعَّال
  • عادات شائعة تؤدي إلى انتفاخ تحت العين.. كيف تحمي نفسك؟