الثورة نت|

بدأت بصنعاء اليوم المسابقة العلمية الثالثة لطلبة الجامعات الحكومية والأهلية في تخصصات” الطب البشري، الهندسة المدنية، والهندسة المعمارية، والتغذية العلاجية ” ينظمها في يومين قطاع التعليم العالي بالتعاون مع جامعة صنعاء.

تهدف المسابقة التي يشارك فيها نحو 160 طالباً وطالبة من 25 جامعة حكومية وأهلية من العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات، إلى المساهمة في تطوير العملية التعليمية في الجامعات الحكومية والأهلية وخلق روح المنافسة بين الطلبة في المجال العلمي وتشجيعهم على التحصيل العلمي والجد والاجتهاد وتبادل الخبرات والمعارف بين طلبة الجامعات.

وفي التدشين أشار نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس إلى دور الإدارة العامة للأنشطة بالوزارة في اهتمامها وحرصها الكبير على تفعيل المسابقات والأنشطة بين طلبة الجامعات لتعزيز المستوى العلمي والمنافسة الشريفة بين الطلبة وتشجيعهم على الإبداع والابتكار في مختلف المجالات.

وأكد أن تدشين هذه المسابقة يأتي ضمن الأنشطة الطلابية بمختلف أنواعها العلمية والثقافية والرياضية التي ينظمها قطاع التعليم العالي بالوزارة باعتبارها جزءاً من رسالة الجامعة للاهتمام بالشباب ورعايتهم وتنمية روح الإبداع والابتكار والتنافس والولاء الوطني.

وحث نائب الوزير إدارة الأنشطة بتوسيع المسابقة مستقبلاً لتشمل مختلف المجالات وإمكانية فتح باب المجال للتنافس والتشجيع على الابتكارات وتطوير الأجهزة الإلكترونية ودعمها ورعايتها للمساهمة في عملية النهوض بالوضع الاقتصادي والتنموي.

من جانبه أشار رئيس جامعة صنعاء الدكتور القاسم عباس، إلى أهمية هذه المسابقة العلمية ودورها في تعزيز الارتباط والتواصل والتفاعل بين طلبة الجامعات اليمنية والكادر الأكاديمي والإداري والمشاركة في حل الإشكاليات التي تواجهه القطاع الصحي في البلاد.

وأكد أن المتنافسين في المسابقة العلمية يمثلون الطلاب المتميزين والمبدعين على مستوى اليمن من مختلف الجامعات الذين اكتسبوا المهارات والمعارف العلمية في هذه التخصصات النوعية في بيئة تعليمية صحية.. داعياً المتميزين من خريجي الثانوية على الالتحاق في التخصصات الزراعية والبيطرية لإحداث نهضة تنموية وزراعية في اليمن.

ولفت إلى أهمية المسابقة ودورها في تبادل الخبرات والمعارف بين طلبة الجامعات وتعزيز القدرات والتواصل والعمل للإسهام في الارتقاء بالمنظومة الصحية بالبلد وإعادة الثقة للطبيب اليمني والوضع الصحي بالبلد.

بدوره استعرض وكيل الوزارة لقطاع الشؤون التعليمية الدكتور غالب القانص والخطوات والمراحل التي قطعتها اللجان العلمية وفريق إدارة مشروع المسابقة في الإعداد والتحضير لهذه المسابقة التي تسعى إلى خلق روح المنافسة الشريفة بين طلبة الجامعات وتقييم مستوى أدائها علمياً فضلاً عن تنمية العلاقات وتبادل الخبرات والمعرفة بين طلبة الجامعات.

وفي الفعالية التي حضرها قيادات الوزارة والجامعة ورؤساء وممثلي عن الجامعات اليمنية استعرض مدير الأنشطة بقطاع التعليم العالي عبد الكريم الضحاك، أهداف وشروط وتعليمات المسابقة العلمية الثالثة الرامية للارتقاء بمستوى التعليم، وتعزيز القيم الخُلقية والفكرية لدى الطلبة وتشجيعهم على الإبداع والابتكار في مختلف المجالات.

إلى ذلك أطلع نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي ورئيس جامعة صنعاء وقيادات الوزارة على سير المسابقة العلمية التي تقام في المركز الامتحاني بكلية طب الأسنان بجامعة صنعاء، وآلية المسابقة وخطواتها وآلية اختيار الفائزين الكترونياً.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الجامعات اليمنية بین طلبة الجامعات المسابقة العلمیة جامعة صنعاء

إقرأ أيضاً:

المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة

زنقة 20 ا الرباط

أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية  أمين التهراوي يوم الخميس 3 أبريل 2025 بمقر الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية في باريس، على أشغال يوم علمي ناقش تقييم التعاون الصحي المغربي-الفرنسي.

وحسب بلاغ للوزارة، فقد تمحورت مداخلات المشاركين خلال هذا اليوم، الذي نظمته أكاديمية المملكة المغربية والأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية بدعم من سفارة المغرب في فرنسا، حول تقييم التعاون الطبي بين الطرفين واستكشاف آفاق جديدة لهذا التعاون في قطاع الصحة، لاسيما في مجال المستشفيات، كما تناولت الجلسات الموضوعاتية عدوى فيروس نقص المناعة البشرية ودور منظمة الصحة الإفريقية في مواجهتها، بالإضافة إلى مواضيع أخرى مثل الأورام، طب الأطفال، زراعة الأعضاء، والطب النفسي.

وبهذه المناسبة صرح وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، إن هذا اللقاء يعكس العلاقة المميزة بين المغرب وفرنسا، والتي تتجسد بشكل خاص في مجالات الصحة والبحث العلمي، وأضاف أن هذه العلاقة تقوم على أسس من التعاون والاحترام المتبادل، وأكد على أن الأكاديميات الصحية في كلا البلدين بدأت مسارًا من التعاون القوي في إطار من الحوار والتبادل العلمي، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة في كلا البلدين.

وتابع الوزير قائلاً إن توقيع الاتفاق الإطار بين المغرب وفرنسا يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون في المجالات الصحية والبحثية، وأعرب عن تفاؤله بهذا التعاون الذي سيخلق فرصًا جديدة لتبادل المعرفة والتقدم الطبي بين البلدين، مؤكدا أنه لن يقتصر على فترة زمنية محدودة، بل هو جزء من استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز الصحة والرفاهية في المنطقة.

وأشار السيد الوزير أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وفخامة السيد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، أكدا معا رغبتهما في تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين في مختلف المجالات بما في ذلك الصحة، خلال زيارة الدولة في الفترة الممتدة من 28 إلى 30 أكتوبر 2024 بالرباط.

وأضاف أن الصحة تظل دائمًا قضية استراتيجية حاسمة بالنسبة لجميع الشعوب، حيث تلعب دورًا أساسيًا في ضمان رفاهية المجتمعات وسلامتها، وأكد على أن جائحة كوفيد-19 قد برهنت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة التهديدات الصحية، وأظهرت بوضوح ضرورة تعزيز الأنظمة الصحية العالمية، وتابع قائلاً إن أي دولة، مهما كانت قوتها، لا يمكنها مواجهة التحديات الصحية بمفردها، لذا فإن التعاون الدولي هو السبيل الوحيد للتعامل مع الأوبئة والأزمات الصحية الكبرى.

كما شدد على أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، يضع الصحة في قلب أولوياته الوطنية، كما أن النظام الصحي المغربي يشهد تغييرات كبيرة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الوصول إليها لجميع المواطنين، لا سيما من خلال تحسين تدريب الكوادر الطبية، وتطوير البنية التحتية الصحية، وتوفير بيئة عمل محفزة وجاذبة للمهنيين في مجال الصحة.

وفي سياق تنظيم اليوم العلمي، قام عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، وجان-نويل فيسينجر، رئيس الأكاديمية الوطنية للطب الفرنسية، بتوقيع اتفاقية إطار للتعاون والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الأكاديميتين في مجالات الرعاية الصحية والبحث العلمي المشترك، بالإضافة إلى دعم برامج التكوين الأكاديمي والمهني.

وإيمانًا بأهمية ضمان استمرارية التعاون وتحفيز تطوير الشراكات العلمية والصحية، تم اقتراح إنشاء لجنة علمية استراتيجية بموجب الاتفاقية، بهدف تحسين الشراكات المغربية الفرنسية، يُتوقع أن تسهم هذه اللجنة في فتح آفاق جديدة في المؤسسات الصحية والجامعات المغربية.

يُنظم هذا الحدث الهام في إطار سياسة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التي تهدف إلى تعزيز تبادل التجارب والخبرات المثلى، ودعم البحث والتطوير والابتكار في قطاع الصحة، ويعكس التزام البلدين ببناء مستقبل صحي مستدام، عبر دمج الخبرات الفرنسية والمغربية، ويعد تجسيدًا للتضامن بين البلدين في مواجهة التحديات الصحية المشتركة.

يشار إلى أن اللقاء حضره كل من سميرة سيطايل، سفيرة جلالة الملك لدى الجمهورية الفرنسية، و أنطوان سان-دوني، المفوض للشؤون الأوروبية والدولية في وزارة الصحة الفرنسية، و جان نويل فيسينغر رئيس الأكاديمية الوطنية الفرنسية للطب، و عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، بالإضافة إلى أعضاء من الجالية الطبية المغربية وعدد من الأكاديميين.

مقالات مشابهة

  • المغرب وفرنسا يعززان التعاون في البحث العلمي والإبتكار في قطاع الصحة
  • حصيلة طائرات MQ-9  التي اسقطتها الدفاعات اليمنية في( انفو جرافيك)
  • الحرية الأكاديمية في خطر: قرارات ترامب تهدد تمويل الجامعات الأميركية
  • لأول مرة في النجف.. طلبة روس يختتمون تدريبهم بزيارات داخل العراق
  • إضراب طلبة طب الأسنان الدارالبيضاء عن التداريب يصل اليوم العشرين
  • بدرية طلبة تكشف عن حزنها في أول عيد فطر بدون زوجها: الأيام بالنسبالي شبه بعض
  • "تريندز" يناقش أهمية البحث العلمي في الاقتصاد
  • للمرة الثالثة.. القوات المسلحة اليمنية تستهدف حاملة الطائرات الأمريكية ترومان
  • تفاصيل التقديم في منح ماجستير ودكتوراة تقدمها أكاديمية البحث العلمي من خلال برنامجها الجديد “خطوة بخطوة”
  • حصيلة طائرات MQ9 الأمريكية التي تمكنت الدفاعات الجوية اليمنية من اسقاطها