أعلن المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، عن تنفيذ خطة لتطوير منطقة الكرنك تشمل تجميل الشوارع و الميادين والطرق وتركيب بلاط الإنترلوك مع تكثيف أعمال التشجير والإضاءة وزراعة أخواض نباتات الزينة بشكل جمالي في كافة المناطق بالكرنك بما يجعلها منطقة حضارية نموذجية.

جاء ذلك خلال جولة المحافظ بعدد من نجوع الكرنك شملت مناطق النوافل و بدران و العماري، حيث تفقد المحافظ خلال الجولة الطرق والشوارع الرئيسية والفرعية وتابع مراحل التطوير التي تتم بهذه المناطق ومدي رضا المواطنين عنها، حيث تتم أعمال تجميل الجزيرة الوسطي وتركيب بلاط الإنترلوك للشوارع والطرق الفرعية وزراعة أحواض ونباتات زينة وتغيير " البردورات " المتهالكة وتكثيف الإضاءة وتمهيد الطرق و توسعتها.

كما تفقد المحافظ أثناء الجولة، مقر المركز الحضري للمرأة والمكون من "بدروم" طابق سفلي، و طابقين علويين ويضم غرف للأعمال الحرفية مثل السجاد والخياطة والتطريز والمشغولات اليدوية و الخيامية وقاعات للعرض ومكاتب إدارية، كما يضم معرض لهيئة قصور الثقافة بالأقصر ومخزن لفرع الهلال الأحمر بالأقصر.

ووجه المحافظ بضرورة استغلال مقر المركز الحضري للمرأة والإستفادة منه في إنتاج حرف ومشغولات يدوية والعمل علي تسويقها ووضع خطة تشغيل للمركز الحضري للمرأة بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني بما يسهم في إدرار دخل و عائد مادي علي السيدات العاملات بالمركز مع إمكانية إتاحة فرص عمل أخري من خلال تسويق وبيع منتجات المركز.

واستمع المحافظ لطلبات المواطنين خلال تفقده للشوارع الفرعية، و استجاب لمطالبهم المتعلقة بإدخال الغاز الطبيعي للشوارع الضيقة وتركيب كابلات الإنترنت وإدخال مناطق أخري ضمن خطة التطوير بالإضافة إلي بعض المطالب الخاصة المتعلقة بنقل موظفة من مدرسة إلي أخري وسرعة إنهاء أعمال ترخيص مبني لمواطن من الكرنك ودراسة طلب سيدة خاص بضم أسرتها لمنظومة الرعاية الصحية.

كما تفقد المحافظ أعمال إنشاء مبني المجلس الشعبي المحلي، وقام بجولة داخل مبني مجمع الخدمات بالكرنك الذي يضم فرع الهلال الأحمر المصري بالأقصر وفرع المجلس القومي للمرأة بالأقصر ووحدة صحية ملحقة بالمباني، ووحدة للتضامن الاجتماعي، وإدارة القيد والحفظ وسجلات التراخيص الخاصة بمدينة الأقصر.

ووجه محافظ الأقصر ببحث سبل الاستفادة من هذه المباني والمنشآت الخدمية بالكرنك مع دراسة نقل ما يلزم منها إلي أماكن أخري للتسهيل علي المواطنين، وحصر أعداد العاملين وتوزيعهم بطريقة مناسبة وعادلة علي الإدارات الخدمية الأخري، للحفاظ علي المال العام و صونه.

رافق المحافظ في جولته كل من الدكتور هشام أبو زيد، نائب المحافظ، وعدد من القيادات التنفيذية بمدينة الأقصر.

،

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأقصر محافظ الأقصر الكرنك أخبار محافظة الأقصر المركز الحضري للمرأة

إقرأ أيضاً:

اكتشافات أثرية جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة بين قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، عن مجموعة من المقابر من عصر الانتقال الثالث، ومخازن تخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والأعمال الحجرية، ومطابخ ومخابز، وذلك أثناء أعمال البعثة في محيط معبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر.

وقد أسفرت أعمال الحفائر داخل المعبد في الكشف عن "بيت الحياة" مدرسة علمية ملحقة بالمعابد الكبري، وهو اكتشاف استثنائي لأنه لم يُظهر فقط التخطيط المعماري لهذه المؤسسة التعليمية، بل الكشف أيضاً عن مجموعة أثرية غنية شملت بقايا رسومات وألعاب مدرسية، مما يجعله أول دليل على وجود مدرسة داخل الرامسيوم المعروف أيضاً باسم “معبد ملايين السنين”.

وخلال أعمال الحفائر تم العثور على مجموعة أخرى من المباني في الجهة الشرقية للمعبد يُرجح أنها كانت تستخدم كمكاتب إدارية.

أما المباني والأقبية الموجودة في الجهة الشمالية، فقد أوضحت الدراسات التي تمت عليها أنها كانت تُستخدم كمخازن لحفظ زيت الزيتون والعسل والدهون، إلى جانب الأقبية التي استخدمت لتخزين النبيذ، حيث وُجدت فيها ملصقات جرار النبيذ بكثرة.

وأسفرت أعمال الحفائر أيضا بالمنطقة الشمالية الشرقية عن وجود عدد كبير من المقابر التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث، تحتوي معظمها على حجرات وآبار للدفن بها أواني كانوبية وأدوات جنائزية بحالة جيدة من الحفظ، بالإضافة إلى توابيت موضوعة داخل بعضها البعض، و401 تمثال من الأوشابتي المنحوت من الفخار ومجموعة من العظام المتناثرة.

وأكد الدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، على أهمية هذه الاكتشافات بمعبد الرامسيوم حيث إنها تُلقي الضوء على التاريخ الطويل والمعقد للمعبد، وتفتح آفاقاً جديدة لفهم دوره في مصر القديمة، كما تُسهم في تعزيز معرفتنا بالـمعبد الذي يعود تاريخه إلى عصر الدولة الحديثة، وخاصة عصر الرعامسة، حيث كان المعبد بمثابة مؤسسات ملكية أُقيمت فيها الطقوس الدينية لتقديس الملك حتى أثناء حياته، كما لعبت دوراً إدارياً واقتصادياً هاماً.
وأضاف أن هذه الاكتشافات تشير إلى وجود نظام هرمي كامل للموظفين المدنيين داخل هذا المعبد، حيث لم يكن مجرد مكان للعبادة، بل كان أيضًا مركز لإعادة توزيع المنتجات المخزنة أو المصنعة، والتي استفاد منها سكان المنطقة، بمن فيهم الحرفيون في دير المدينة، الذين كانوا يخضعون للسلطة الملكية ضمن نظام المقاطعات.

وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى ما أكدته الدراسات العلمية من أن الرامسيوم كان موقعاً مشغولاً قبل بناء رمسيس الثاني لمعبده، وقد أُعيد استخدامه في فترات لاحقة، حيث تحول إلى مقبرة كهنوتية ضخمة بعد تعرضه للنهب، قبل أن يستخدمه عمال المحاجر في العصرين البطلمي والروماني.

ومن جانبه قال الدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الأثار بالمجلس الأعلى للآثار ورئيس البعثة من الجانب المصري، إن البعثة استطاعت إعادة الكشف عن مقبرة "سحتب أيب رع" الواقعة في الجانب الشمالي الغربي من المعبد.  والتي كان قد اكتشفها عالم الآثار الانجليزي كويبل عام 1896 وهي تعود لعصر الدولة الوسطى وتتميز جدرانها بمناظر جنازة صاحب المقبرة. 
وأضاف أن البعثة مستمرة في أعمال حفائرها في محاولة للكشف عن المزيد خلال الفترة القادمة، موضحا أن البعثة قامت خلال الفترة الماضية من الانتهاء من ترميم الجهة الجنوبية بالكامل من قاعة الأعمدة إلى منطقة قدس الأقداس بالمعبد إلى جانب أعمال الترميم والتي جاء من بينها الفناء الأول للمعبد حيث تم تجميع كل القطع الأثرية لتمثال تويا، والدة الملك رمسيس الثاني، ونقلها إلى موقعها الأصلي جنوب تمثال الملك رمسيس الثاني، كما تم تجميع كل الأجزاء التي تم التعرف عليها من تمثال الملك رمسيس الثاني معًا على مصطبة. وترميم الأرجل وإعادتها إلى مكانها على القاعدة التي تم ترميمها أيضا، بالإضافة إلى إجراء دراسة على حالة التمثال نفسه.

ويدوره قال الدكتور كرسيتيان لوبلان رئيس البعثة من الجانب الفرنسي، أن البعثة قامت أيضاً بأعمال الترميم للقصر الملكي المجاور للفناء الأول للمعبد، وذلك للتعرف على تخطيطه الأصلي والذي بات واضحا اليوم بفضل أعمال البعثة حيث لم يتبق سوى عدد قليل من قواعد الأعمدة من تخطيطه المعماري القديم، حيث أثمرت أعمال البعثة عن الكشف على جميع الجدران المصنوعة من الطوب اللبن والتي شكلت في البداية تخطيطها المكون من قاعة استقبال وغرفة العرش، حيث كان الملك يلقي المقابلات أثناء وجوده في الرامسيوم.

وفي منطقة باب الصرح الثاني تم الكشف عن جزء من العتب الجرانيتي للباب يمثل الملك رمسيس الثاني متألهاً أمام المعبود آمون رع، وبقايا الكورنيش الذي كان يقف عليه في الأصل إفريز من القرود.

كما قامت البعثة برفع الرديم من طريق المواكب الشمالية والجنوبية والشمالية حيث تم العثور على العديد من الاكتشافات من عصر الانتقال الثالث، كما تم التعرف على أن هذا الجزء من المعبد كان عبارة عن طريق يصطف على جانبيه تماثيل حيوانية على صورة أنوبيس متكئًا على مقصورة صغيرة وقد تم جمع العديد من بقايا التماثيل وترميمها.

جدير بالذكر أن البعثة المصرية الفرنسية بدأت أعمالها في معبد الرامسيوم منذ 34 عام أي في عام 1991 حتى الآن، قامت البعثة بأعمال الحفائر والترميم في كافة أنحاء المعبد.

IMG-20250404-WA0008 IMG-20250404-WA0007 IMG-20250404-WA0004 IMG-20250404-WA0006 IMG-20250404-WA0005 IMG-20250404-WA0003 IMG-20250404-WA0002

مقالات مشابهة

  • «طرق دبي» ترسي عقد مشروع تنفيذ الجسور المؤدية لمداخل جزر دبي بـ 786 مليون درهم (فيديو)
  • لخدمة المواطنين.. محافظ مطروح يوجه بسرعة تنفيذ أعمال رصف وتوسعة شارع علم الروم
  • نائب محافظ الأقصر يسلم 15 ماكينة فرم مخلفات القصب لمزارعي أرمنت.. صور
  • بمساحة 350 متر .. إزالة بناء مخالف على أرض زراعية بالأقصر
  • اكتشافات أثرية جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر
  • محافظ القليوبية يتابع أعمال النظافة ورفع الإشغالات بشبرا الخيمة
  • أمانة الرياض تكثف جهودها لتعزيز جودة الطرق ورفع كفاءتها
  • محافظ القليوبية يتابع أعمال النظافة ورفع الإشغالات بأحياء شبرا الخيمة
  • الداخلية: مصرع عنصر إجرامي آخر متهم في واقعة استشهاد ضابط شرطة بالأقصر
  • مصرع عنصر جنائى شديد الخطورة عقب تبادل إطلاق النار مع قوات الشرطة بالأقصر