مصر تتحمل مصروفات 1077 طالبًا بعد تعليق إدارة ترامب المنح الدراسية
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قرّرت الحكومة المصرية تحمل النفقات الدراسية لـ 1077 طالبًا مصريًا مستفيدًا من منح الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (US AID)، بعد قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتجميد مساعدات بلاده الخارجية 90 يومًا لحين تقييمها، فيما ستتكفل الجامعات الحكومية بمصروفات الطلاب حتى انتهاء الفصل الدراسي الثاني.
تعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مصر منذ أكثر من 40 عامًا، قدمت خلالها مساعدات بلغ إجماليها 30 مليار دولار- وفق الموقع الرسمي للوكالة - شملت ملفات عدة، أبرزها الصحة والحوكمة والاقتصاد والتعليم. وفي الملف الأخير، توفر الوكالة منحًا دراسية مجانية للطلاب المصريين للدراسة في 13 جامعة مصرية حكومية وغير حكومية.
قدمت الوكالة قرابة 145 منحة دراسية من خلال برنامج المنح الجامعية و227 منحة دراسية من خلال برنامج رواد وعلماء مصر، في العام الماضي.
وبعد قرار إدارة ترامب، تلقى الطلاب المستفيدون من منح الوكالة الأمريكية، رسائل عبر البريد الإلكتروني بوقف الاستفادة من المنح. وبعدها عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعًا طارئًا قرر خلاله التزام الجامعات بكافة المخصصات والمصروفات الدراسية التي كانت تخصصها الوكالة للطلاب، البالغ عددهم 1077 طالبًا حتى انتهاء الفصل الدراسي الثاني، وكذلك دعم الطلاب لمواجهة أي تحديات مستقبلية.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
باتيلو: السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط تغيّرت جذريًا مع إدارة ترامب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرّح روبرت باتيلو محلل الحزب الديمقراطي الأمريكي، أن السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط تغيّرت بشكل جذري بعد إدارة بايدن-هاريس، حيث انتقلت من نهج تفاوضي إلى ما وصفه بـ"شيك على بياض" لإسرائيل تحت قيادة دونالد ترامب.
وأشار إلى أن ترامب يمنح إسرائيل تفويضًا مطلقًا لتنفيذ أجندتها دون أي قيود، وهو ما نتج عنه انتهاكات متكررة للقرار الأممي 1701.
وخلال مداخلته في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي على شاشة القاهرة الإخبارية، قال باتيلو إن هذه التحولات في السياسات الأمريكية ليست عشوائية، بل تعكس الرؤية التي يحملها ترامب وفريقه السياسي، والتي تقوم على دعم إسرائيل دون مساءلة.
وأوضح باتيلو أن هذا التحول الأمريكي أضر بمصداقية واشنطن كوسيط في قضايا الشرق الأوسط، وأدى إلى تصاعد العنف في عدد من المناطق، مشيرًا إلى أن الإدارة الحالية تسمح لإسرائيل بتجاوز الخطوط الحمراء في عملياتها العسكرية، بما في ذلك داخل لبنان وغزة.