جلالة السلطان يودّع أمير قطر بعد زيارة دولة استغرقت يومين
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
العمانية: ودّع حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه اللهُ ورعاه- أخاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أميـر دولة قطر الشقيقة لدى مغادرته المطار السلطاني الخاص اليوم، بعد زيارة "دولة" لسلطنة عمان استغرقت يومين، وقد تمنّى جلالة السلطان لأخيه سُموّ الأمير ووفده المرافق سفرا آمنا، تحفّهم عناية الرحمن، وصولا إلى بلادهم العزيزة.
كما كان في الوداع بمعيَّة جلالة السلطان -أيدهُ اللهُ- صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع، ومعالي السيد خالد بن هلال البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني، ومعالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني، ومعالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية، ومعالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، وسعادة السفير السيد عمّار بن عبدالله البوسعيدي سفير سلطنة عمان المعتمد لدى دولة قطر.
وفي ختام الزيارة تلقى جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- برقية شكر من أخيه سمو الشيخ الأمير، أعرب خلالها عن خالص الشكر والتقدير على ما قوبل به والوفد المرافق من حفاوة وتكريم طوال هذه الزيارة، التي سُعد خلالها بالتباحث مع جلالة السلطان حول القضايا التي تهم البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بدعم وتعزيز العلاقات الأخوية الوطيدة في مختلف المجالات، مؤكدا سموه الحرص والعزم المشترك على مواصلة تطويرها وترسيخها لما فيه خير ومصلحة شعبي البلدين.
وكان حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- وأخوه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أميـر دولة قطر قد عقدا اليوم لقاءً أخويًّا بقصر البركة العامر.
جرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الأخوية الودية، وأكّد القائدان على متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين، وحرصهما المستمر على تعزيز مجالات التعاون والشراكة بما يحقق المصالح المتبادلة ويُلبّي طموح وآمال الشعبين العزيزين.
حضر اللقاء من الجانب العماني عدد من أصحاب السُّمو أفراد الأسرة المالكة الكريمة، وأصحاب المعالي الوزراء والمستشارين وأصحاب السّعادة الوكلاء.
فيما حضره من الجانب القطري الوفد الرسمي المرافق لحضرة صاحب السُّموّ الشيخ أمير دولة قطر الشقيقة.
بعدها أقام جلالة السلطان المعظم مأدبة غداء خاصّة، تكريمًا لأخيه ضيف البلاد العزيز والوفد الرسمي المرافق.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: جلالة السلطان حضرة صاحب دولة قطر
إقرأ أيضاً:
قبل يومين من موعد حظر تيك توك.. ماذا سيحدث للتطبيق بعد ذلك؟
يقترب موعد تيك توك النهائي لبيع أو التنازل عن عملياتها في الولايات المتحدة من جديد، فمن المقرر أن ينتهي تمديد الـ 75 يومًا، الذي يؤخر تطبيق حظر تيك توك على الولايات المتحدة، يوم السبت 5 أبريل، ما لم تتوصل الشركة أخيرًا إلى اتفاق لإيجاد مالك جديد، فمن قد يشتريها، وماذا سيحدث في حال عدم التوصل إلى اتفاق؟ إليكم الوضع الراهن:
المشترون المحتملون
ألمح الرئيس دونالد ترامب إلى أن “صفقة” وشيكة، ويمكن التوصل إليها قبل هذا الموعد النهائي، لا يزال شكل هذه الاتفاقية غير واضح تمامًا، وتقدم عدد من المشترين المهتمين، بمن فيهم يوتيوبر MrBeast، والمؤسس المشارك لريديت أليكسيس أوهانيان، وشركة Perplexity AI، كما أن شركة Oracle، التي كادت أن تشتري تيك توك في عام 2020 وكانت جزءًا أساسيًا من مفاوضات تيك توك السابقة لمعالجة مخاوف الأمن القومي، تتنافس أيضًا على هذا المنصب.
بناءً على العرض الفائز، قد يبدو تيك توك مختلفًا تمامًا، لن تسمح شركة بايت دانس، المالكة الصينية لتيك توك، لشركة أخرى بالسيطرة على خوارزمية التوصيات المرغوبة للتطبيق، هذا يعني أن المالك الجديد سيضطر إلى إعادة بناء الميزة الرئيسية لتيك توك.
فعلى سبيل المثال، أعلنت شركة بيربلكسيتي إيه آي أنها ستتولى مهمة الهندسة العكسية لخلاصة “لك” في التطبيق، وجعلها مفتوحة المصدر، وتطبيق ميزة للتحقق من الحقائق على غرار ملاحظات المجتمع، وألمح أليكسيس أوهانيان، الشريك المؤسس لريديت، والذي انضم إلى مجموعة من المستثمرين تُعرف باسم “مشروع الحرية”، إلى رؤية لتيك توك ترتبط بطريقة ما بتقنية بلوكتشين.
الخيار الثاني
هناك أيضًا خيار آخر، قد يكون أقل إزعاجًا، مطروحًا، يدرس البيت الأبيض أيضًا صفقة تسمح لمستثمري تيك توك الأمريكيين الحاليين “بترحيل حصصهم إلى شركة تيك توك عالمية مستقلة جديدة”، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، بموجب هذا الاتفاق، قد تشرف أوراكل أيضًا على بيانات تيك توك الأمريكية بينما تحتفظ بايت دانس بخوارزميتها، كما ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز في مارس.
ومن المرجح أن يكون هذا الانتقال أكثر سلاسة من البيع الكامل الذي يتطلب من المالك الجديد إعادة بناء جزء كبير من التطبيق، كما أن جوانبه مشابهة جدًا للشروط التي وافقت عليها تيك توك بالفعل بموجب اتفاقية سابقة مع أوراكل تُعرف باسم “مشروع تكساس”، ومع ذلك، قد لا يكون هذا النوع من الصفقات قانونيًا تمامًا، كما أشار بوليتيكو مؤخرًا، يدعو قانون حماية الأمريكيين من التطبيقات الخاضعة لسيطرة الخصوم الأجانب، وهو القانون الذي أقره الكونجرس ووقعه الرئيس السابق جو بايدن العام الماضي، إلى سحب الاستثمارات من تيك توك وخوارزميته.
كما أنه ليس من الواضح ما إذا كان المسؤولون الصينيون على استعداد للموافقة على مثل هذا الاتفاق، على الرغم من أن ترامب قد ألمح إلى أنه قد يستخدم التهديد بالرسوم الجمركية كورقة تفاوضية، وصرح ترامب للصحفيين خلال عطلة نهاية الأسبوع: “نحن نتعامل مع الصين أيضًا بشأن هذا الأمر، فقد يكون لهم علاقة به. وسنرى كيف ستسير الأمور”، لا اتفاق
ماذا سيحدث إذا لم يُبرم “اتفاق” ترامب بحلول يوم السبت؟ يبدو أن الإجابة هي… لا شيء على الأرجح، صرّح ترامب بأنه من المرجح أن يمدد الموعد النهائي مرة أخرى إذا انتهى أجل التمديد الحالي، (مرة أخرى، ليس من الواضح تمامًا ما إذا كان تمديد آخر قانونيًا، لكن شبكة CNN أفادت أن تمديدًا ثانيًا قد يكون معركة شاقة إذا طُعن فيه أمام المحكمة)، وفي غضون ذلك، من غير المرجح أن يتوقف تطبيق تيك توك عن العمل كما حدث (لفترة وجيزة) في يناير عندما دخل قانون الحظر حيز التنفيذ لأول مرة.
اليوم السابع
إنضم لقناة النيلين على واتساب