الوحدة نيوز:

حذر مجلس الحراك الثوري الجنوبي من تفاقم معاناة أبناء عدن التي وصلت إلى أوضاع مأساوية على كافة المستويات المرتبطة بحياتهم اليومية.

وأتهم المجلس في بيانا صادر عنه حصلت “الوحدة” على نسخة منه، سلطة الأمر الواقع في عدن وشريكها “المجلس الرئاسي” بافتعال الأزمات وتفاقم معاناة أبناء عدن لاسيما تزايد ساعات انطفاء الكهرباء، الأمر الذي تعرض حياة المرضى في غرف الانعاش بالمستشفيات لخطر الموت.

وأوضح المجلس أن سلطة الأمر الواقع في عدن (في إشارة للمرتزقة في المجلس الانتقالي والمجلس الرئاسي) ترتكب جريمة فادحة بحق أبناء عدن وتنتهك أبسط حقوقهم الإنسانية في عدم توفير التيار الكهربائي لهم.

وأكد المجلس أن تلك السلطات الجاثمة على المدينة تتعمد مضاعفة معاناة المواطنين من خلال قطع التيار الكهربائي لساعات طويلة عليهم بشكل غير مسبوق، منوهاً أن تلك السلطات أصبحت عبئا ثقيلا على كاهل  أبناء عدن، وأظهرت فشلها الذريع في توفير خدمة الكهرباء للمواطنين.

ودعا مجلس الحراك الثوري الجنوبي أبناء عدن إلى رفض سياسة الإذلال والتعذيب والحرمان التي تمارسها سلطة الأمر الواقع المتمثلة بـ”المجلس الانتقالي وشريكها المجلس الرئاسي” على أبناء عدن وتحرمهم من حقوقهم المشروعة وتفرضها عليهم جورا وعدواناً.

 

 

المصدر: الوحدة نيوز

كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا انصار الله في العراق ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي هاشم شرف الدين أبناء عدن

إقرأ أيضاً:

رسوم ترامب الجمركية تثير مخاوف ارتفاع التضخم

حسونة الطيب (أبوظبي)

أخبار ذات صلة العراق يرد بإجراءات على الرسوم الجمركية الأميركية بريطانيا وفرنسا تخشيان تأثير الرسوم الجمركية الأميركية

مُنيت أسواق الأسهم العالمية بأكبر خسائر يومية منذ عام 2020، في الوقت الذي يتخوف فيه المستثمرون والشركات والمستهلك الأميركي العادي من الارتفاع المتوقع في التكاليف ومعدلات التضخم جراء الرسوم التي فرضها مؤخراً الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبينما تراجعت الأسهم الأميركية كافة عشية الإعلان، تراجع مؤشر ناسداك بنحو 6% وبنحو 17% من الارتفاع الذي كان عليه منتصف فبراير الماضي، في الوقت ذاته الذي تعرضت فيه شركات مثل، «آبل» و«جوجل» و«نيفيديا»، لخسارات ضخمة، حيث خسرت «آبل» أكثر من 300 مليار دولار من قيمتها السوقية، بحسب خدمة «واشنطن بوست».
كما تراجعت القيمة السوقية لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ليلة الخميس الماضي، بنسبة قدرها 4.8% وبنحو 2.48 تريليون دولار، وفقاً لحسابات «فاينانشيال تايمز». 
وتهدد هذه الموجة من الرسوم الجديدة على الواردات، والتي من المتوقع أن تكلف المستهلكين والأعمال التجارية في أميركا، مليارات الدولارات خلال العام الجاري، ما ينذر بتغيير النظرة المستقبلية الاقتصادية. ووصف محللون في «جي بي مورجان»، هذه الرسوم بالأكبر منذ عام 1968، في حين حذر خبراء اقتصاديون في «وول ستريت»، من ركود وشيك. تواجه الشركات الكبيرة معاناة حقيقية في ضبط استثماراتها وعمليات التوظيف في ظل هذه التكاليف الباهظة الجديدة.  وسرحت «ستيلانتيز»، الشركة المتخصصة في إنتاج سيارات جيب، مؤقتاً 900 من العاملين لديها في 5 من مصانعها في ميتشجان وإنديانا، بينما أرجأت الإنتاج في كل من الهند والمكسيك. وفي حين فرض ترامب، رسوماً قدرها 10% على الواردات كافة، وأخرى إضافية تصل لنحو 50% على بعض السلع المستوردة من بلدان محددة، أعلن عن رسوم بنحو 25% على السيارات الواردة للولايات المتحدة الأميركية.
ربما تكون الصين أكبر المستهدفين بهذه الرسوم، رغم بلوغ فائضها التجاري مع أميركا ما قارب تريليون دولار خلال العام الماضي، حيث جاءت نسبة 34% من الرسوم المفروضة على السلع الصينية، إضافة إلى 20% المفروضة مسبقاً. ونتيجة لذلك، وبحثاً عن أسواق جديدة بعيداً عن أميركا، من المتوقع أن تغمر الصين الأسواق الأوروبية بأنواع السلع والمنتجات كافة. 
وبما أن نقل المصانع يستغرق وقتاً طويلاً، فإن هذه الرسوم المفروضة على دول شرق آسيا بنسبة تتراوح بين 30 إلى 40%، ستؤدي لارتفاع أسعار الملابس والألعاب والإلكترونيات، بوتيرة أسرع مما هو متوقع، بحسب موقع بي بي سي.
ويرى رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن، عدم وجود أي مبرر لهذه الرسوم، خاصة أنه يتم تداول سلع وخدمات بما يزيد على 4.2 مليار يورو يومياً بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.  ويقول مارتن إن تعطيل هذه العلاقة لا يعود بالفائدة على أي طرف من الطرفين، حيث تقود الرسوم للتضخم وتعرض الوظائف للخطر، بحسب موقع ذا تايم.
ورغم أن المملكة المتحدة تقوم بتصدير خدمات للولايات المتحدة أكثر من السلع، إلا أن قطاعات التصدير الرئيسية تأثرت بشكل كبير جراء هذه الرسوم. وحذر المزارعون البريطانيون، من تأثيرها على الصادرات الزراعية والمشروبات المقدرة بنحو 2.5 مليار جنيه إسترليني، وفقاً لـ«فاينانشيال تايمز». 
وبموجب هذه الرسوم الجديدة، قفز معدل الرسوم الأميركية المفروضة على كافة الواردات، لنحو 22%، النسبة التي لم يشهدها العالم منذ عام 1910، وذلك من واقع 2.5% فقط في العام الماضي.

مقالات مشابهة

  • رسوم ترامب الجمركية تثير مخاوف ارتفاع التضخم
  • بن دردف: إعادة بناء الثقة في القضاء تتطلب كسر سطوة المليشيات
  • بن حبريش: المجلس الرئاسي ليس لديه مشروع دولة وتحركات الزبيدي وتهديداته بإيعاز من العليمي
  • استعدادات لمغادرة الرئيس الكوري الجنوبي المقر الرئاسي
  • مسرحية “بحر” تجذب جمهور المسرح في الباحة وتعزز الحراك الثقافي
  • تحرّكات عسكرية مسلّحة غرب ليبيا…والمجلس الرئاسي يحذّر
  • الرئاسي يحذر: لا تحركات عسكرية دون إذن مسبق
  • المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى
  • خطوات ترخيص محل لبيع السلاح وفقًا للقانون
  • بالأرقام.. الدول العربية بقائمة ترامب تختلف بنسب التعرفة المفروضة