الثورة نت|

أحيت وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية اليوم، الذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي.

وفي الفعالية التي حضرها نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية ناصر المحضار، ومحافظ حضرموت لقمان باراس، أكد العلامة فؤاد ناجي أن الشهيد القائد استشرف المستقبل ورأى الأخطار التي تتهدد الأمة فحاول إيقاظها من غفلتها.

ولفت إلى أن أمريكا ناصبت الشهيد القائد العداء وحاولت وأد مشروعه القرآني لأنها رأت أنه يشكل خطرا كبيرا عليها وعلى مصالحها في المنطقة.

وأفاد بأن السيد حسين بدر الدين الحوثي تحرك بحركة القرآن الذي جاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأثبتت الأحداث صوابية ذلك التحرك وجدوائيته.

وأوضح العلامة ناجي، أن الشعب اليمني عندما تشرب الثقافة القرآنية خرج إلى الساحات ليواجه أمريكا وإسرائيل ووصلت صواريخه وطائراته المسيرة إلى عقر دار العدو الصهيوني، وطاردت المدمرات وحاملات الطائرات الأمريكية في البحار.

وأشار إلى أن الوفاء للشهيد القائد هو بالسير على نهجه والإقبال على ما جاء به من نور وبصيرة والتثقف بثقافة القرآن الكريم لأنها السبيل إلى عزة الأمة ورفع شأنها.

بدوره أكد وكيل وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية جمال العلوي، أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد القائد الذي جاء ليُحيي ثقافة القرآن.

وبين أن المشروع القرآني الذي تحرك على أساسه الشهيد القائد أوصل اليمن إلى مكانة متقدمة استطاع اليمن خلالها مواجهة أمريكا وإسرائيل والانتصار لغزة وفلسطين بالصواريخ الفرط صوتية والطائرات المُسَّيرة، والمسيرات المليونية وعلى مختلف المستويات.

وجدد العلوي العهد لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي على مواصلة الثبات والتحرك لإعلاء كلمة الله، والتمسك بالهوية الإيمانية رغم محاولات الطغاة والمستكبرين إرهاب الشعب اليمني.

ولفت إلى أن الشعب اليمني بكل فئاته، سيظل حاضراً في مختلف الساحات والميادين، انطلاقا من مسؤوليته وهويته الإيمانية، نصرةً لدين الله وقضايا الأمة.

تخللت الفعالية التي حضرها وكلاء الوزارة والوكلاء المساعدون، قصيدة للشاعر مرتضى العسكري.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الذكرى السنوية للشهيد القائد الإدارة والتنمیة المحلیة والریفیة الشهید القائد

إقرأ أيضاً:

وداع مؤثر من أكاديمي في غزة لطفله الشهيد.. كان زهرة عمري (شاهد)

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لقطات مؤثرة، لمدير إدارة العلاقات العامة في الجامعة الإسلامية بغزة، الدكتور سعيد النمروطي، وهو يودع نجله الذي استشهد، بعد قصف منزلهم.

وأشار النمروطي إلى أن ابنه كان "الساعد الأيمن له"، رغم أنه قبل أيام بلغ الخامسة عشرة من عمره، وكان أصغر أبنائه، ووصفه بـ"زهرة العمر وأكثر من يسعدني ويخدمني".



وقال: "كبر في الحرب أكثر من 10 سنين، وليس أحسن من أي طفل فلسطيني ونحتسبه عند الله شهيدا، وأن يكون آخر دم يسيل على ثرى هذا الوطن".

وأضاف وهو ينظر إلى جثمان ابنه الشهيد: "أرجوك يا ولدي أن تشفع لنا".

وكان النمروطي، يودع نجله، وهو على سرير المستشفى، ويعاني من إصابات في أنحاء جسده، نتيجة قصف الاحتلال على منزله في خانيونس.

هكذا أبناء شعبنا البطل.. ثبات وصمود وتسليم بقضاؤ الله وقدره .. نجى باعجوبة من قصف صهيوني غادر لخيمة نزوحة، وارتقى طفله المدلل شهيدا .. والد الشهيد الفتى/ علي سعيد النمروطي - الدكتور - سعيد النمروطي ( أبو ياسر ) يتحدث صابرا محتسبا في وداع ابنه علي. pic.twitter.com/ZKFozMd4JG — أمين خلف الله-Gaza Press (@Gazapres) March 28, 2025

مقالات مشابهة

  • من اليمن إلى فلسطين.. الشهيد أبو حمزة صوته لن يسكت أبدًا، وتضحياته تزرع طريق القدس
  • قوجيل يهنئ الشعب الجزائري والأمة الاسلامية بعيد الفطر المبارك
  • كل ما تريد معرفته عن منصة سياحة اليخوت المحلية
  • وزارة الشئون النيابية تهنىء الشعب المصري والأمة الإسلامية بعيد الفطر
  • بعد الهجوم على ‘إسبريسو لاب’: حزب العدالة والتنمية يحذر أوزغور أوزيل من العواقب السياسية
  • كلمة وزير الإدارة المحلية والبيئة السيد محمد عنجراني خلال جلسة الإعلان عن التشكيلة الوزارية لحكومة الجمهورية العربية السورية
  • مستشار المجلس السياسي الأعلى القيسي يهنئ السيد القائد والرئيس المشاط بعيد الفطر
  • نص كلمة رئيس مجلس السيادة القائد العام للشعب السوداني بمناسبة عيد الفطر المبارك
  • جلالةُ السُّلطان يُصدر عفوًا ساميًا خاصًّا عن عددٍ من نزلاء السّجن
  • وداع مؤثر من أكاديمي في غزة لطفله الشهيد.. كان زهرة عمري (شاهد)