«الكنيست» يصادق على قانون يسهل استيلاء المستوطنين على أراض بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
في خطوة جديدة تعكس توجهات حكومة الاحتلال الإسرائيلي نحو تعزيز السيطرة والاستيطان في الضفة الغربية، صادق الكنيست اليوم الأربعاء، على القراءة الأولية لمشروع قانون يسمح لليهود بشراء الأراضي في الضفة بشكل فردي، بعد أن كان ذلك محظورًا بموجب القوانين النافذة حسب ما نشرته صحيفة «هاآرتس» العبرية.
نتيجة التصويتوخلال التصويت علي القانون في الكنيست، حصل على تأييد 58 عضوًا من مجمل الأعضاء مقابل معارضة 33، وهو ما يمهد الطريق لمراحل تشريعية أخرى قبل أن يتم تنفيذ القانون بشكل نهائي، وينص مشروع القانون، الذي قدّمه النائب موشيه سولومون من حزب «الصهيونية الدينية» اليميني المتطرف، إلى إلغاء القانون الأردني الساري في الضفة الغربية منذ ما قبل احتلالها عام 1967، والذي ينظم عملية بيع وشراء وتملّك الأراضي لغير الأردنيين أو الفلسطينيين أو من هم من أصول عربية، حيث كان يُسمح لهم بالإيجار من خلال شركات مسجلة لدى الإدارة المدنية الإسرائيلية فقط.
وأشار الصحيفة العبرية، إلى أن هذا القانون يأتي في إطار محاولات إسرائيل تعزيز سيطرة المستوطنين على الضفة الغربية وتسهيل التوسع الاستيطاني، وهو ما يُعدّ انتهاكًا للقانون الدولي، حيث تُعتبر المستوطنات غير شرعية بموجب قرارات صادرة من الأمم المتحدة.
وأكدت الصحيفة في تقرير لها، أن هذا القانون الحاصل على الدعم اليميني المتطرف داخل الكنيست من المتوقع أن يثير جدلًا واسعًا بسبب ما يمثله من سياسة التصعيد للحرب على غزة خصوصًا في ظل تلك التوترات الدولية والإقليمية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إسرائيل الكنيست الأمم المتحدة فلسطين الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
لدعم غزة ورفض جرائم الإبادة.. دعوات لتنظيم إضراب شامل بالضفة والقدس غداً
دعت فصائل فلسطينية ونقابات مختلفة إلى الإضراب الشامل غدًا الإثنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تضامنًا مع قطاع غزة وتنديدًا بالعدوان المستمر ضد الشعب الفلسطيني.
وأعلنت "القوى الوطنية والإسلامية" في رام الله والبيرة عن إضراب شامل يشمل جميع نواحي الحياة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذلك في مخيمات اللاجئين والشتات، بمشاركة المتضامنين من جميع أنحاء العالم.
ودعت القوى الفلسطينية في بيان لها إلى ضرورة نجاح الإضراب العالمي لرفع الصوت ضد الجرائم الوحشية للاحتلال، والتي تشمل قتل المدنيين وتدمير المنازل والمرافق، بهدف تهجير الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن هذه الحرب الإبادة، التي تدعمها الولايات المتحدة، تتم بتواطؤ المجتمع الدولي الذي فشل في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومعاقبة الاحتلال على جرائمه المستمرة في الضفة الغربية والقدس، بما في ذلك المناطق الفلسطينية في جنين وطولكرم.
من جهة أخرى، أعلن اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية، بالإضافة إلى الاتحاد العام للمعلمين في الضفة الغربية، عن إضراب شامل في المدارس والجامعات تضامنًا مع غزة. كما دعت نقابة المحامين الفلسطينيين إلى الإضراب وامتناع المحامون عن التوجه إلى المحاكم احتجاجًا على الإبادة الجماعية.
إضافة إلى ذلك، دعت نقابة المهندسين في القدس المهندسين إلى التوقف عن العمل تنديدًا بجرائم الاحتلال.
وكانت هذه الدعوات تتزامن مع حملة عالمية للإضراب، تحت شعار "إضراب من أجل غزة"، للمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي.
تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال، بدعم من الولايات المتحدة، ترتكب منذ أكتوبر 2023 مجازر في القطاع، مما أسفر عن أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى الآلاف من المفقودين.