وزير الخارجية الأمريكي يشيد بالجهود المصرية في غزة ويؤكد أهمية محاسبة حماس
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
شدد وزير الخارجية الأمريكي،ماركو روبيو على أهمية محاسبة حركة حماس على أفعالها، موضحًا أن الخطوات المستقبلية يجب أن تركز على ضمان عدم قدرة حماس على تهديد أمن إسرائيل أو حكم غزة مجددًا..
التغيير: الخرطوم
أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو محادثات مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، حيث تم مناقشة الأوضاع في غزة ونتائج الوساطة المصرية، بما في ذلك وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن، بالإضافة إلى التعاون المستمر لمحاسبة حماس.
في تصريح صحفي الثلاثاء، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أجرى محادثة مع نظيره المصري بدر عبد العاطي لمناقشة آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة.
وأشاد الوزير روبيو بالجهود المصرية المكثفة في الوساطة، التي أسفرت عن الإفراج عن الرهائن، التوصل إلى وقف إطلاق النار، واستمرار إيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق مختلفة من غزة.
وشدد الوزير روبيو على أهمية محاسبة حركة حماس على أفعالها، موضحًا أن الخطوات المستقبلية يجب أن تركز على ضمان عدم قدرة حماس على تهديد أمن إسرائيل أو حكم غزة مجددًا.
كما تم التأكيد على أهمية التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة ومصر في التخطيط لمرحلة ما بعد الصراع.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية تامي بروس إن هذا الاتصال الهاتفي يأتي في إطار تعزيز العلاقات الأمريكية المصرية، ويؤكد التزام الولايات المتحدة المستمر بتقديم الدعم لمصر في جهودها لضمان الاستقرار الإقليمي، وأهمية تعاون البلدين لتحقيق سلام مستدام في المنطقة.
وتستمر الأوضاع في غزة في جذب انتباه المجتمع الدولي مع تصاعد المواجهات بين القوات الإسرائيلية وحركة حماس.
وقد ساهمت مصر، كونها دولة جارة وعضوًا فاعلًا في المنطقة، في لعب دور الوساطة في العديد من الأزمات، محققة تقدمًا في حل الأزمات الإنسانية وإطلاق سراح الرهائن.
وفي إطار هذه الجهود، كان للضغط الدولي، وخاصة من الولايات المتحدة، دور كبير في دفع الأطراف المعنية إلى التوصل إلى حلول مؤقتة.
الوسومالولايات المتحدة الأمريكية قطاع غزة مصرالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الأمريكية قطاع غزة مصر وزیر الخارجیة الأمریکی حماس على
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر يوم 6 أفريل المقبل
سيقوم وزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان نويل بارو، بزيارة إلى الجزائر في 6 أفريل المقبل.
وتأتي هذه الزيارة بدعوة من وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف.
وحسب بيان مصالح رئاسة الجمهورية تندرج هذه الزيارة من أجل الإسراع في إضفاء الطابع الطموح الذي يرغب قائدا البلدين في منحه للعلاقة بين فرنسا والجزائر.
كماستتيح هذه الزيارة الفرصة لتحديد تفاصيل برنامج العمل الطموح هذا، وتفاصيله التنفيذية وكذا جدوله الزمني.
وأكد البيان أنه بهذه الطريقة، سيتضح أن الطموح المشترك لعلاقة تتسم بالتفاؤل والهدوء وتحترم مصالح الطرفين سيؤدي إلى نتائج ملموسة.
وتلقى اليوم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمناسبة عيد الفطر.
وخلال المكالمة جدّد رئيسا البلدين رغبتهما في استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أوت 2022، والذي أفضى إلىتسجيل بوادر هامة في مجال الذاكرة، لاسيما من خلال إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفاة شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي.
كما اتفق الرئيسان على أن متانة الروابط - ولاسيما الروابط الإنسانية – التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطو – إفريقي، كلها عوامل تتطلب العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.
واتفقا الطرفان على العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها.
وعلى هذا الأساس، اتفق الرئيسان على استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري.
وأكد الرئيسان كذلك على ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين.
وأشادالطرفان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة هذا العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين.
ومن هذا المنظور، ستستأنف اللجنة المشتركة للمؤرخين عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025.