دخول 193 شاحنة مساعدات في غزة خلال معبري العوجة وكرم أبو سالم اليوم
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
قال همام مجاهد مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من معبر رفح، إنّ شاحنات المساعدات الإنسانية المصرية التي دخلت إلى معبري العوجة وكرم أبو سالم اليوم بلغت 193 شاحنة، منها 11 شاحنة وقود، موضحا أن هذه الشاحنات تستمر في الدخول إلى المعبرين.
وأضاف «مجاهد»، خلال رسالة على الهواء، أنّه من المنتظر أن تصل شاحنات المساعدات إلى ما يتجاوز 300 شاحنة، مقارنة بما كانت عليه في الأيام الماضية والأسبوع الأول منذ اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أنّ معبر كرم أبو سالم هو المعبر الأكبر الذي يشهد العديد من مئات الشاحنات التي تدخل إلى قطاع غزة، مقارنة بمعبر العوجة الذي يبلغ متوسط ما يتم إدخاله من الشاحنات 100 شاحنة يوميا، لكن 200 شاحنة يوميا من معبر كرم أبو سالم.
وتابع: «معظم شاحنات الوقود تدخل من معبر كرم أبو سالم، لكن معبر العوجة يتم إغلاقه في الساعة 3 مساء، بينما يتم إعلاق كرم أبو سالم الساعة 6 و7 مساء، بالتالي هو المعبر الأكبر الذي يستقبل كل هذه الشاحنات الواصلة إلى داخل قطاع غزة».
ولفت مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» إلى أنّه هناك عشرات ومئات الشاحنات من المساعدات الإنسانية والإغاثية لازالت تقف وتتراص وتنتظر أمام معبر رفح من الجانب المصري، في انتظار الانتهاء من تنسيقاتها المختلفة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معبر رفح رفح غزة القاهرة الإخبارية المساعدات الإنسانية المزيد کرم أبو سالم
إقرأ أيضاً:
ريكيلمي خليفة مارادونا الذي تحدى قواعد العصر
في عالم كرة القدم، يظهر بين الحين والآخر لاعب يخرق القواعد ويتحرّك على إيقاعه الخاص، كما لو كان يعزف منفردا في أوركسترا جماعية.
كان خوان رومان ريكيلمي، لاعب الوسط الأرجنتيني السابق، أحد أولئك السحرة الذين أصرّوا على أن كرة القدم يمكن أن تُلعب بروح الفنان، لا بالجري المستمر أو التعليمات الصارمة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بن عرفة موهبة شهد لها بلاتيني وأفسدتها الأزماتlist 2 of 2أغلى 20 حارس مرمى في العالم خلال 2025end of listوُلد خوان رومان ريكيلمي في 24 يونيو/حزيران 1978 بضاحية سان فيرناندو بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس وانضم في سن الـ14 لفريق الأشبال في نادي أرجنتينوس جونيور، قبل أن ينتقل بعد أقل من عام إلى النادي العريق بوكا جونيور.
لم يكن ريكيلمي سريعا، ولا قوي البنية، لكنه كان يرى ما لا يراه غيره، فهو -كما وصفته الصحافة الأرجنتينية- يمتلك عيونا خلفية، وقدما لا تخطئ، وتمريراته لم تكن مجرد أدوات لبناء اللعب، بل رسائل فنية موقعة باسمه.
بدأ مسيرته من نفس النقطة التي بدأ منها أسطورته دييغو مارادونا، مع أرجنتينوس جونيور، قبل أن يحقق حلم الطفولة ويلعب لبوكا.
وعندما ورث القميص رقم 10 بعد اعتزال مارادونا، انطلقت المقارنات، لكنها كانت ظالمة، فريكيلمي كان حالة مختلفة، لا تبحث عن المجد بالضجيج، بل تصنعه بصمت.
في عام 2002 انتقل خوان إلى برشلونة الإسباني في صفقة قيل إنها سياسية، لكن المدرب الهولندي لويس فان غال لم يقتنع به يوما، إذ وصفه بأنه لاعب "أناني"، لا يناسب فرق الصفوة.
إعلانأُجبر ريكيلمي على اللعب في غير مركزه، فتلاشت ثقته بنفسه، وخفت بريقه مؤقتا، ليجد ذاته مجددا في فياريال، الفريق الصاعد الذي أصبح بفضله أحد أمتع فرق أوروبا.
تحوّل النجم الأرجنتيني إلى حجر الأساس في منظومة المدرب مانويل بيليغريني، وقاد الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006.
لكن الحلم توقّف عند ركلة جزاء أضاعها في الدقيقة الأخيرة أمام أرسنال، وهي لحظة مؤلمة لخصّت مسيرته: قمة الإبداع، ممزوجة بلحظات من الحزن.
مع المنتخب الأرجنتيني، كان ريكيلمي مركز الثقل في كأس العالم 2006، وتألق كأبرز صانع ألعاب في البطولة بلا منازع بفضل تمريراته ولمساته وقراءته للملعب.
في عام 2009 اعتزل ريكيلمي دوليا بعد خلافات مع مارادونا، الذي كان حينها مدرب المنتخب، وقال حينها عن تلك الخلافات "نحن لا نتفق على المبادئ".
طوال مسيرته، كان ريكيلمي يثير الجدل. البعض رأى فيه فنانا لم يُقدَّر كما يجب، والبعض الآخر اعتبره لاعبا مزاجيا يختفي وقت الحاجة له.
لكن الحقيقة أنه كان مختلفا ببساطة. لاعب لا يمكن أن يُفهم من خلال الإحصائيات، بل من خلال ما يشعر به من يشاهده.
أنهى النجم الأرجنتيني مسيرته في 2015، بعد سنوات قضاها وهو يرسم الفن على العشب، فهو لم يكن اللاعب المثالي، لكنه برز كنسخة لا تتكرر وموهبة متفردة، عابسة أحيانا، ساحرة في الغالب، وأسطورة لم تسعَ للضوء، بل جعلته يتبعها.