قوات الاحتلال تواصل اقتحام طولكرم وإصابات وطرد المواطنين من منازلهم
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عدوانها على مدينة ومخيم طولكرم لليوم الثالث، ما ألحق دمارا واسعا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين، وهجّر المواطنين من منازلهم.
وأصيب قبل قليل شاب برصاص قناصة الاحتلال في الرأس في حارة مربعة حنون، في مخيم طولكرم، حيث يناشد المواطنون ضرورة إدخال الإسعاف لنقله إلى المستشفى، كونه ملقى على الأرض وهو ينزف، في الوقت الذي تمنع قوات الاحتلال مركبات الإسعاف من الدخول إلى المخيم ، بحسب وكالة وفا.
وقالت الوكالة ، إن قوات الاحتلال دفعت بمزيد من آلياتها تجاه المدينة ومخيمها، الذي تفرض عليه حصارا مشددا، وسط مواصلة جرافاتها تدمير البنية التحتية في حاراته، التي طالت شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والإنترنت والممتلكات العامة والخاصة.
وأضافت أن المواطنين داخل حارات المخيم يعيشون لليوم الثالث دون مياه أو كهرباء أو اتصالات، فأصبحوا مقطوعين عن العالم الخارجي، ويناشدون إنقاذهم وتوفير المستلزمات الأساسية خاصة، للمرضى والأطفال وكبار السن.
وأجبرت قوات الاحتلال سكان حارة الشهداء صباح اليوم على ترك منازلهم ومغادرة المخيم باتجاه المدينة، لينضموا إلى قافلة من المواطنين الذين أُجبروا على مغادرة المخيم منذ اليوم الأول.
وكان رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم فيصل سلامة قد أوضح لـــ"وفا" في تصريح أمس، أن المخيم يشهد نزوحا كبيرا لمواطنيه، وأن أكثر من 1000 لاجئ خرجوا من المخيم قسرا.
الصحة الفلسطينية: 63 شهيدا و8 مصابين وصلوا إلى مستشفيات غزة.
أكدت الصحة الفلسطينية أن 63 شهيدا و8 مصابين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة.
وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عدوانها على مدينة ومخيم طولكرم لليوم الثالث، ما ألحق دمارا واسعا في البنية التحتية وممتلكات المواطنين، وهجّر المواطنين من منازلهم.
الخارجية الفلسطينية: لا يمكن شطب أو الاستغناء عن أونروا وفقا للقانون الدوليأكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أنه لا يمكن شطب أو الاستغناء عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وفقاً للقانون الدولي، ولا يحق للقوة القائمة بالاحتلال أن تتخذ مثل هذا القرار، لا سيما لعدم تمتعها بأي سيادة قانونية على الأرض الفلسطينية المحتلة.
ودعت، في بيان اليوم الأربعاء، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إلى عدم دعم القرار الإسرائيلي بحظر "الأونروا"، ودعم التنفيذ الفوري لحقوق الشعب الفلسطيني، بما يضمن إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض، وضمان حق عودة اللاجئين إلى ديارهم فوراً.
وشددت الخارجية، على أن "الأونروا" رافعة أممية إنسانية تخفف الظلم التاريخي الذي حل بالشعب الفلسطيني، وأن تماهي بعض الدول مع قرار الاحتلال بوقف عملها يشكل مخالفة صريحة وقاسية للقانون الدولي، ولقرارات الشرعية الدولية بما فيها قرار الجمعية العامة الذي اعتمد الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، خاصة أن القرار الإسرائيلي يندرج في إطار مشاريع ومخططات أكبر تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وشطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.
يذكر أن الكنيست الإسرائيلي مرر قانونين يحظران عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" داخل إسرائيل في نهاية أكتوبر العام الماضي 2024 ، على أن يدخلا حيز التنفيذ في غضون ثلاثة أشهر، سيصبح بموجبهما التواصل محظوراً بين موظفي الأونروا من جهة والمسؤولين الإسرائيليين من جهة أخرى، ما سيحدّ بشدة من قدرة الوكالة الأممية على مزاولة أنشطتها في غزة والضفة الغربية المحتلة.
وكان مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون قد أعلن أمس الثلاثاء أن إسرائيل ستقطع كلّ علاقاتها مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وأيّ هيئة تنوب عنها، وتطالبها "بوقف نشاطها وإخلاء جميع منشآتها في القدس خلال ثمان وأربعين ساعة"، وذلك في الوقت الذي حذر فيه مفوض عام الأونروا، فيليب لازاريني، من هذه الخطوة، ومن أنها تقوض وقف إطلاق النار في غزة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال قوات الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي مخيم طولكرم المستلزمات الأساسية اللاجئین الفلسطینیین الاحتلال الإسرائیلی قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
المملكة تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه، مجددةً استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى.
وأعربت الوزارة أيضاً عن إدانة المملكة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرةً مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
كما أدانت المملكة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لتؤكد رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، وتؤكد طبقاً لبيان الخارجية على ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وأهابت بالمجتمع الدولي بضرورة وضع حدّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوآنين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة، مجددة تحذيرها من أن فشل المجتمع الدولي في ردع مثل هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة سيضائل من فرص تحقيق السلام المنشود، ويسهم في تراجع مصداقية وشرعية قواعد القانون الدولي، وينعكس سلباً على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.