وزير العمل: يجب الاستعداد لتحديات وظائف المستقبل والذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
سلط محمد جبران، وزير العمل، الضوء على الجهود التي تبذلها الدولة المصرية، لتعزيز التعاون العربي والدولي بشأن مواجهة التحديات التي يواجهها سوق العمل حول العالم، مؤكدا حرص الدولة المصرية على تبادل الخبرات والممارسات الجيدة بشأن وضع السياسات المبتكرة التي تُلبي احتياجات أسواق العمل، وتعزيز مشاركة الشباب في تحقيق التنمية، والاقتصاد العالمي، لمواجهة كافة التحديات التي تواجه السوق.
وتحدث وزير العمل خلال مشاركته، اليوم الأربعاء، في المؤتمر الدولي الثاني لسوق العمل المنعقد في الرياض، عن جهود مصر في تطوير منظومة التدريب المهني، وتأهيل الشباب على احتياجات سوق العمل في الداخل والخارج، وذلك بالتعاون مع القطاع الخاص، وكافة شركاء التنمية في الداخل والخارج، وتطرق الوزير إلى حزمة برامج الحماية الاجتماعية، وترسيخ ثقافة الحوار الاجتماعي، وتعزيز علاقات العمل بين طرفي الإنتاج، وتنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية في هذا الشأن، وكذلك تحقيق المزيد من الأمان الوظيفي للعمال، والتشجيع على الاستثمار في التشريعات ذات الصلة، خاصة مشروع قانون العمل الجديد، الذي يهدف التوازن في علاقات العمل، وإلى وجود بيئة عمل لائقة تتوافق مع معايير العمل الدولية.
وأشار الوزير إلى توجيهات الرئيس السيسي بشأن حرص مصر علي التعاون والتنسيق مع كل عمل عربي ودولي مشترك يستهدف التنمية، وتوفير فرص عمل للشباب، واستشراف وظائف المستقبل، مؤكدا أنه يجب الاستعداد والتعامل مع أنماط العمل الجديدة التي فرضتها الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي.
وأشار الوزير إلى أهمية المؤتمر كمنصة رائدة ومركز فكري يدعم الأبحاث المتعلقة بأسواق العمل، ويحفز الحوار والمعرفة، ويسهم في إرساء نظام بيئي شامل لسوق العمل العالمي، بالشراكة العلمية مع كل من منظمة العمل الدولية، والبنك الدولي، والخروج بتوصيات متعلقة بأسواق العمل العالمية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أسواق العمل الاقتصاد العالمي البنك الدولي التدريب المهني التعاون العربي التنمية الاجتماعية الحرمين الشريفين آل سعود أبحاث
إقرأ أيضاً:
مصرف التنمية الدولي يشارك في قمة «AIM» للاستثمار بأبوظبي
أبوظبي (الاتحاد)
يشارك مصرف التنمية الدولي بصفته «الشريك الذهبي» لمحور مستقبل التمويل، ضمن فعاليات الدورة الـ 14 لقمة «AIM» للاستثمار، التي تنعقد، خلال الفترة من 7 إلى 9 أبريل 2025، في مركز «أدنيك» أبوظبي.
وتحظى القمة بدعم أكثر من 400 شريك محلي ودولي وعالمي، بهدف توحيد الجهود وتعزيز التعاون المشترك، وتسليط الضوء على دور القطاع المالي في دعم الابتكار والنمو الاقتصادي في المنطقة، إضافة إلى إبراز الفرص الاستثمارية الواعدة وتيسير التواصل بين المستثمرين وصناع القرار حول العالم.
وتأتي مشاركة المصرف ضمن الشراكة الاستراتيجية مع القمة بهدف تعزيز سبل العمل المشترك، وتوفير منصة مثالية للمشاركين للتواصل مع كبار المستثمرين والشركات وصناع القرار والسياسات ورجال الأعمال من أنحاء العالم في مجال الاستثمار، ما يسهم في تبادل الخبرات والأفكار، وتعزيز الحلول المالية المبتكرة التي تدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية العالمية.
وقال الدكتور زياد خلف، رئيس مجلس إدارة مصرف التنمية الدولي، إن دخول المصرف في شراكة استراتيجية مع قمة «AIM» للاستثمار يعكس إيمانه بأهمية العمل المشترك، وتوحيد الجهود لتحقيق التنمية والازدهار، للإسهام في صياغة مشهد استثماري جديد يتصف بالشمولية والاستدامة والعالمية.
وأضاف أن المصرف يعرض من خلال منصته في المعرض الذي يقام على هامش القمة حلولاً مالية مبتكرة ومنتجات وخدمات مالية مخصصة تلبي احتياجات الشركات العراقية والإماراتية، ما يسهم في تعزيز الاستثمارات الثنائية، ودعم المشاريع الناجحة، وتحقيق شراكات استراتيجية مستدامة.