بتنظيم من الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، وبالشراكة مع الاتحاد السعودي للفروسية، تستعد محافظة العُلا لاستضافة بطولة كأس الفرسان للقدرة والتحمّل يومي 8 و9 فبراير 2025، بمشاركة 320 فارسًا من 66 دولة.
وتتضمن البطولة منافستين رئيسيتين: كأس خادم الحرمين الشريفين لمسافة 120 كيلومترًا من المستوى الثاني، وكأس قرية المعتدل لمسافة 160 كيلومترًا من المستوى الثالث، مما يشعل أجواء المنافسة فوق رمال العُلا الذهبية.


ويتضمن كأس خادم الحرمين الشريفين للقدرة والتحمّل جائزة هي الأكبر في تاريخ رياضات القدرة والتحمّل؛ إذ تبلغ قيمتها 15 مليون ريال، بينما يُنافس المتسابقون في منافسة كأس قرية المعتدل للقدرة والتحمّل على جوائز قيّمة، تصل إلى 5 ملايين ريال.
وتُمثّل بطولة كأس الفرسان للقدرة والتحمّل حجر الزاوية في رؤية العُلا لترسيخ مكانتها بوصفها وجهة عالمية في رياضات القدرة والتحمّل، كما تُمهّد الطريق لاستضافة بطولة العالم للقدرة والتحمّل من الاتحاد الدولي للفروسية 2026.
وبفضل المرافق المتطورة في قرية الفرسان للفروسية، سيخوض المتنافسون تجربة فريدة تجمع بين جمال المناظر الطبيعية في العُلا وعراقة تراث الفروسية السعودي.
ويُجسّد هذا الحدث التزام الهيئة الملكية لمحافظة العُلا بتحويل العُلا إلى مركز عالمي لرياضة الفروسية، واختتام موسم حافل بفعاليات الفروسية النخبوية في المملكة.

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الع لا

إقرأ أيضاً:

انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”

مافي زول حا يقول ليك الكلام ده غيري، لأن الجميع دافن رأسه في الرمال. انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”، وهي كانت السبب الأساسي وراء اندلاع حرب 15 أبريل. أما مشروع “دولة الزغاوة الكبرى”، فهو المعركة المؤجلة. وما قام به مناوي من إضافة جزء من الشمالية إلى خريطة دارفور ما كان خطوة عشوائية، بل قرار مدروس، لأنه في حال انفصال دارفور، لابد أن تكون لها حدود مع مصر وليبيا وجبل العوينات، بدل أن تصبح دولة محاصرة “حبسية” بلا امتداد استراتيجي.

في شباب كثيرين ما عندهم فكرة عن المعلومات دي، وهي مجرد جزء بسيط من اجتماعات سرية كانت وما زالت مستمرة. للأسف، أنت وغيرك مغيبين عن الحقيقة، وهم مستغلين الوضع ده لمصلحتهم. في فجوة كبيرة بين الناس العارفين التفاصيل دي وبين الجيل الحالي، والوعي بالمخططات دي هو الخطوة الأولى لفهم الواقع الحاصل.

الجنجويد أشعلوا الحرب تحت غطاء الصراع بين الكيزان الديمقراطية والدولة المدنية، لكن الحقيقة الأساسية وراء الحرب كانت السعي لإقامة “دولة العطاوة الكبرى”. أما الحرب القادمة، فسببها سيكون تداعيات اتفاق جوبا وما تبعه من نزاعات حول ملكية الأراضي والحواكير، مثل قضية إيثار خليل وغيرها.

الكلام ده ما مجرد ونسة، بل مسألة في غاية الأهمية، وموجهة تحديدًا لشباب مواليد 2000 وما بعده، لأنكم خلال السنوات القادمة، ومع وصولكم لعمر الثلاثين، ستجدون أنفسكم داخل مرحلة الحرب القادمة، والتي يتم التأسيس لها الآن بخطوات محسوبة. وعيكم بالحقائق من الآن هو الذي سيحدد موقفكم عندما يحين الوقت. والله أعلم.

وما حا تخسر حاجة لو مشيت وبحثت عن المعلومات التي ذكرتها بنفسك. خذ وقتك وافهم التفاصيل، لأن المعرفة هي السلاح الحقيقي. كمان ركّز مع أي شخص يهاجم الكلام ده في التعليقات، ادخل صفحته وشوف توجهاته، وستعرف مباشرةً لماذا يهاجم، لأنك ببساطة كشفت مخططهم القادم، وهذا ما يخيفهم.

River and sea

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • نادي جعلان للفروسية يقيم فعالية ركض العرضة
  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • عبدالله السدحان يعود في “هروج”.. إليكم موعد العرض
  • “سربة التبوريدة”: مسرحية تبرز دور المرأة في الفروسية المغربية
  • ميرنا نور الدين: أحمد العوضي ضربني وعورني في وشي في “فهد البطل”
  • قناة مجانية تنقل بطولة BAL 2025 لكرة السلة بمشاركة الاتحاد السكندري
  • انتهت أحلام قيام “دولة العطاوة – جنيد”
  • 10 منافسات في دوري القفز بأكاديمية بوذيب
  • بمشاركة 19 دولة.. مصر تستعد لاستضافة البطولة العربية للرماية 2025
  • مصر تستعد لاستضافة البطولة العربية للرماية 2025