اختتام فعاليات مهرجان الوثبة للثروة الحيوانية
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
اختتمت فعاليات "مهرجان الوثبة للثروة الحيوانية"، الذي عقد بمقر جناح جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي في مهرجان الشيخ زايد بالوثبة في أبوظبي.
وقدم المهرجان، منصة استثنائية لمربي الثروة الحيوانية في الدولة، وأتاح لهم فرصة تبادل الخبرات والمعارف والاطلاع على أفضل الممارسات الإقليمية والعالمية التي تسهم في تعزيز الإنتاجية، كما وفر الفرصة للمشاركة في مجموعة متنوعة من المسابقات، التي أسهمت في تشجيع المربين على اقتناء السلالات الأكثر تميزاً من حيث الإنتاجية العالية، ومقاومة الأمراض، والتأقلم مع البيئة الصحراوية.
ويمثل مهرجان الوثبة للثروة الحيوانية، رابع المهرجانات المصاحبة للجائزة، التي تقام دورتها الثالثة تحت شعار "مزارع ومرب مبتكر برؤية مستدامة"، وتضمن 3 مسابقات رئيسية، ضمت مجموعة واسعة من الفئات والأشواط، هي مسابقة أفضل الأوزان، ومسابقة أفضل إنتاج حليب، بالإضافة لمسابقة أفضل السلالات.
أخبار ذات صلةوقال الدكتور حميد الكندي، نائب رئيس المسابقات والمهرجانات المصاحبة لجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي، إن مهرجان الوثبة للثروة الحيوانية أسهم في تشجيع مربي الثروة الحيوانية على اقتناء أفضل السلالات وتعزيز الاهتمام بإقامة مشاريع تربية للثروة الحيوانية، وبالتالي تعزيز خبراتهم في هذا المجال الإستراتيجي.
وأشار إلى أن المهرجان، أسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الثروة الحيوانية، ودورها الكبير في ترسيخ منظومة الأمن الغذائي، وتعزيز الدافعية نحو زيادة الإنتاج المحلي من مزارع الأبقار والدواجن المحلية، والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص ومربي الدواجن لتنمية واستدامة الإنتاج الحيواني والداجن.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الثروة الحيوانية مهرجان الشيخ زايد الوثبة مهرجان الوثبة للثروة الحیوانیة الثروة الحیوانیة
إقرأ أيضاً:
اختتام دورة الخطاب الأبرشي في فلسطين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اختُتمت دورة الخطاب الأبرشي في فلسطين مساء امس الجمعة، 4 ابريل 2025، والتي استمرت على مدار ثلاثة لقاءات، بمشاركة نحو 24 شابًا وشابة يستعدون لنيل سر الزواج المقدّس.
هدفت هذه الدورة إلى إعداد الأزواج المستقبليين روحيًا ونفسيًا واجتماعيًا، وتعزيز فهمهم لمسؤوليات الحياة الزوجية وفقًا لتعاليم الكنيسة الكاثوليكية.
لقاءات غنية بالمعلومات والتوجيهفي اللقاء الأول، الذي عُقد يوم الجمعة، 21 فبراير تم التركيز على أهمية الاتصال والتواصل في الحياة الزوجية، حيث قدمت الآنسة سيلينا بلوط من مركز راعوية العائلة عرضًا شاملًا حول كيفية بناء حوار صحي وفعّال بين الزوجين، مما يعزز الاحترام المتبادل ويقوي أسس العلاقة الزوجية. كما قدّم السيد أسامة خليلية من جامعة بيت لحم مداخلة حول التنظيم المالي، موضحًا أهمية التخطيط المالي السليم لضمان استقرار الأسرة وتحقيق حياة زوجية متوازنة.
أما اللقاء الثاني، الذي جرى يوم الجمعة، 14 مارس ، فقد تناول موضوع الصحة الجسدية وأهمية الفحوص المخبرية قبل الزواج، قدمه الصيدلاني جورج فانوس، بهدف توعية الشباب بأهمية التأكد من حالتهم الصحية قبل بدء حياتهم المشتركة. كما تحدث الدكتور بشار رشماوي عن العلاقات الزوجية ووسائل تنظيم النسل، مشيرًا إلى ضرورة فهم هذه الجوانب في ضوء التعاليم الكنسية. وفي نهاية اللقاء، ألقى الأب حنا سالم، كاهن رعية بيت جالا، كلمة تناول فيها البُعد الأخلاقي لهذه المواضيع وفقًا لتعليم الكنيسة، مؤكدًا على قدسية العلاقة الزوجية وأهمية العيش وفقًا للقيم المسيحية.
وجاء اللقاء الثالث والأخير يوم الجمعة، 4 ابريل ، ليكون محطة روحية عميقة، حيث تناول الأب إميل سلايطة، رئيس المحكمة الكنسية في القدس، القوانين الكنسية لسر الزواج المقدّس، موضحًا الجوانب القانونية التي تنظّم هذا السر العظيم، وحقوق وواجبات الزوجين في ضوء الشرع الكنسي.
كما قدّم المطران وليم شوملي، النائب البطريركي العام، كلمة روحية ملهمة، شدد فيها على أن الزواج ليس مجرد ارتباط بين شخصين، بل هو دعوة مقدسة إلى العيش في محبة وشركة حقيقية، تحت رعاية الله. وقد اختتم اللقاء بترؤس سيادته رتبة رياضة درب الصليب، حيث عاش المشاركون لحظات تأملية عميقة، قبل أن يتم منحهم شهادات إتمام الدورة التحضيرية، كتأكيد على استعدادهم لخوض هذه المرحلة الجديدة من حياتهم بوعي وإيمان.
تمنيات بالخير والسعادة
وخلال الختام، "توجه منظمو الدورة بأصدق التمنيات لجميع المشاركين، راجين لهم حياة زوجية مليئة بالحب والسلام والنعمة الإلهية. فالزواج ليس مجرد ارتباط اجتماعي، بل هو رسالة مقدسة تحمل في طياتها معاني العطاء والمغفرة والتعاون لبناء عائلة مسيحية متماسكة تكون شهادة حيّة للإيمان في المجتمع.
نأمل أن يكون هذا الإعداد الروحي والعملي قد ساهم في تعزيز فهم الشباب والشابات لدورهم كأزواج وزوجات، وأن يكونوا على أتم الاستعداد لخوض هذه الرحلة المقدسة بكل ثقة ورجاء".