تأهيل 60 موظفا بمحافظة الداخلية في تقنيات الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
يشارك 60 موظفًا من مختلف تقسيمات محافظة الداخلية في برنامج تدريبي يتناول تطوير الذات وزيادة الإنتاجية بتقنيات الذكاء الاصطناعي، يأتي ذلك في إطار جهود المحافظة لتعزيز التعليم المستمر، وتنمية المهارات الوطنية بما يتماشى مع التطورات التقنية المتسارعة.
وقدم راشد بن سعيد الهنائي، رئيس قسم التعليم المستمر وخدمة المجتمع بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى، عرضًا مرئيًا تناول فيه عددا من المحاور التي تهدف إلى تمكين المشاركين من دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي بفعالية في حياتهم اليومية والعملية، مما يُسهم في تحسين الأداء وزيادة الإنتاجية، كما ركّز على تعريف المشاركين بمفهوم الذكاء الاصطناعي وأبرز تطبيقاته، بالإضافة إلى تدريبهم على استخدام الأدوات الذكية التي تعزز الكفاءة الذاتية، الأمر الذي يُسهم في تنمية التفكير الإبداعي لدى المشاركين، وتمكينهم من حل المشكلات بأساليب مبتكرة تواكب متطلبات العصر الرقمي.
ويستهدف البرنامج القيادات الإدارية بمختلف مستوياتها، إلى جانب الموظفين المختصين والمهتمين بتطوير مهاراتهم في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يجمع بين الجانب النظري والتطبيقي لضمان تقديم تجربة تدريبية متكاملة تُسهم في تعزيز قدرات المشاركين وتحقيق أهدافهم العملية والمهنية.
يأتي تنفيذ هذا البرنامج تأكيدا على التزام محافظة الداخلية بدعم الجهود التنموية عبر تسخير أحدث التقنيات لإعداد كوادر قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يكشف مخاطر أمراض القلب عبر مسح شبكية العين
في خطوة واعدة نحو تحسين تشخيص أمراض القلب، نجح باحثون من جامعة “ملبورن” الأسترالية في دمج تقنية مسح شبكية العين المدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل عيادات الطب العام، بهدف الكشف المبكر عن مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وأظهرت الدراسة، التي قادتها الباحثة ويني هو، أن هذه التقنية غير الجراحية توفر تقييماً سريعاً وفعالاً لمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وشارك في الدراسة 361 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 45 و70 عامًا، حيث خضعوا لتقييم تقليدي للمخاطر، ثم تم مسح شبكية كل منهم باستخدام كاميرا متخصصة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الأوعية الدموية وإصدار تقرير فوري حول حالتهم الصحية.
وقارن الباحثون نتائج المسح الشبكي مع مخطط منظمة الصحة العالمية لتقييم مخاطر القلب، فوجدوا تطابقًا بنسبة 67.4% بين التقييمين. كما أظهرت التقنية نتائج مختلفة لدى بعض المرضى، حيث صنّفت 17.1% منهم ضمن فئة المخاطر الأعلى مقارنة بالمخطط التقليدي، بينما قُدّرت المخاطر بنسبة أقل لدى 19.5% من المرضى.
وبلغت نسبة نجاح التصوير 93.9%، ما يدل على إمكانية تصنيف معظم المرضى بناءً على الفحص البصري فقط. كما أعرب 92.5% من المشاركين و87.5% من الأطباء العامين عن رضاهم عن التقنية، مؤكدين إمكانية تبنيها في المستقبل لتعزيز الرعاية الصحية الوقائية.
هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الطب، مما قد يسهم في تقليل الوفيات المرتبطة بأمراض القلب عبر التشخيص المبكر والتدخل السريع.