برنامج تدريبي يحفز التسويق لمشاريع التنمية الريفية وتمكين القدرات بمسندم
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
نفذت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بالتعاون مع جمعية المرأة العمانية بولاية خصب البرنامج التدريبي حول التسويق لـ (مشاريع التنمية الريفية) بالمحافظة، واستهدف البرنامج رئيسات أقسام التنمية الريفية والقيادات النسائية ورائدات الأعمال في المجالات الزراعية والثروة السمكية وصاحبات المشاريع الريفية، ويهدف البرنامج إلى التعرف على الخطة التسويقية ومقوماتها وأهميتها، بالإضافة إلى أهم الخطوات لإنشاء الخطة التسويقية وتمكين المشاركين من صياغة الرسالة التسويقية، وتمكين المشاركين من تحديد الميزانية التسويقية واستراتيجيات البيع والمحافظة على الزبائن.
وفي بداية البرنامج تم توضيح مفهوم التسويق والخطة التسويقية والوثيقة التشغيلية كخريطة طريق لتحديد استراتيجية التسويق، بالإضافة إلى الإجراءات الملموسة التي ستنفذها الشركة لجذب الزبائن المستهدفين والوصول إلى السوق وتحقيق النتائج المرجوة من المنتجات أو الخدمات. كما تم شرح التفاصيل المتعلقة بالحملات الدعائية والعلاقات العامة، ونشر الوعي بالمنتج خلال فترة زمنية معينة. تم أيضًا التطرق إلى مفهوم التسويق الرقمي، والتسويق بالمحتوى، والتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، وكذلك التسويق باستخدام الكلمات المفتاحية.
كما تم التعريف بالخطة التسويقية والخطوات الأساسية لإنشائها، من تحديد الأهداف وتحليل المشروع، إضافة إلى الفرق بين العلامة التجارية والهوية البصرية، وكذلك الميزة التنافسية، وتطوير المنتج، وخطة التسعير، والرسالة التسويقية.
من جانب آخر، قالت فاطمة بنت حسن الشحية صاحبة مشروع منزلي: إن البرنامج التدريبي كان مفيدًا جدًا حيث تعلمت نقاط جديدة في تسويق المنتجات وتطويرها، كما شجع المدرب المشاركات على اتخاذ منافذ تسويقية جديدة لتوسيع نطاق بيع المنتجات، وأكدت آمنة بنت سليمان حسن الشحية إحدى المتدربات أن البرنامج وسع آفاقها في التسويق، وأنها تعلمت أسس الخطة التسويقية الناجحة، مشيرة إلى أهمية حضور مثل هذه البرامج لرفع مستوى المشاريع المنزلية وجعلها تساهم في الاقتصاد الوطني مستقبلا.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
المنشاوي: التزام جامعة أسيوط بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، تؤكد الجامعة التزامها بتعزيز الوعي بأهمية دمج الأشخاص ذوي التوحد في المجتمع، وضمان حقوقهم الأساسية، ودعم مشاركتهم الفعالة في مختلف مجالات الحياة، وذلك بمناسبة إحياء اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، الذي أقرّته الأمم المتحدة في الثاني من أبريل من كل عام.
وانطلاقًا من دورها الريادي كمؤسسة أكاديمية وبحثية، تلتزم جامعة أسيوط بالعمل على توفير بيئة تعليمية دامجة تتيح فرصًا متكافئة لجميع الطلاب، بمن فيهم ذوو التوحد، لضمان استفادتهم الكاملة من الخدمات التعليمية والبحثية.
كما تولي الجامعة أولوية خاصة للبحث العلمي في مجال اضطراب التوحد، من خلال دعم الدراسات المتخصصة التي تسهم في فهم التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو التوحد، وتطوير استراتيجيات تعليمية وتأهيلية مبتكرة لتحسين جودة حياتهم.
وتسعى الجامعة إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية لإيجاد حلول عملية تساهم في تعزيز دمجهم داخل المجتمع.
وتحرص جامعة أسيوط على استمرار برامج التوعية والتدريب، وتنظيم الفعاليات العلمية والمجتمعية التي تبرز أهمية دعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد، إيمانًا منها بأن كل فرد يمتلك قدرات فريدة يمكن أن تثري المجتمع إذا ما أتيحت له البيئة الداعمة والمناسبة.
وبهذه المناسبة، تجدد جامعة أسيوط التزامها الكامل بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق مجتمع أكثر شمولية وعدالة للأشخاص ذوي التوحد، وتدعو إلى تعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية لضمان مستقبل أكثر إشراقًا للجميع.