ظهور نتيجة الصف السادس الابتدائي بالاسم ورقم الجلوس في أسيوط
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
أعلن صلاح عبد النعيم، مدير التعليم الابتدائي بمديرية التربية والتعليم، ظهور نتيجة الصف السادس الابتدائي بالاسم ورقم الجلوس في أسيوط، بعد انتهاء التصحيح والرصد للمواد، واعتمدت المدارس النتيجة من كل إدارة تعليمية، وجرى تجهيزها أمام الطلاب للحصول عليها بكل سهولة داخل المدارس.
107 آلاف طالب أدوا الامتحاناتوقال محمد إبراهيم دسوقي، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط لـ«الوطن»، إنّ طلاب الصف السادس الابتدائي البالغ عددهم 107 آلاف و644 طالبًا وطالبة، قد أدوا الامتحانات بجميع الإدارات خلال يناير الجاري، مؤكدًا سير الامتحانات في هدوء دون أي شكاوى بالمراكز والقرى والأحياء.
وأكد مدير التعليم الابتدائي بمديرية التربية والتعليم بأسيوط، أن الاستعلام عن نتيجة الصف السادس الابتدائي 2025 الترم الأول، سيكون برقم الجلوس والاسم داخل كل مدرسة تابع لها الطالب أو الطالبة.
نسب النجاح للطلاب بالصف السادس الابتدائي 86.30%وأوضح أن امتحانات الصف السادس الابتدائي لعام 2025، انتهت يوم 15 يناير الجاري، وبدأ مدرسو المواد، أعمال التصحيح والرصد وكانت نسب النجاح 86.30%، مؤكدًا سير الامتحانات في هدوء دون أي شكاوى.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نتيجة الصف السادس الابتدائي الصف السادس الابتدائي التعليم الابتدائي تصحيح والرصد امتحانات جميع المواد تعليم أسيوط الصف السادس الابتدائی
إقرأ أيضاً:
مصر تتوسع في زراعة 9 أصناف من القطن خلال الموسم الجاري
أكد ممدوح حنا، عضو شعبة القطن باتحاد الغرف التجارية، وعضو غرفة الصناعات النسيجية، وعضو اتحاد الأقطان، أن القطن المصري يُعد من أجود الأقطان عالميًا لما يتميز به من ألياف طويلة وناعمة، مشيرًا إلى أن الجهود الحالية تسعى إلى استعادة مكانته الرائدة من خلال التوسع في زراعته، وتحسين جودة إنتاجه، وتعزيز عمليات التصنيع المحلي لتحقيق أعلى قيمة مضافة.
وأضاف "حنا" أن الدولة اتخذت خطوات جدية نحو تطوير زراعة القطن عبر توفير 9 أصناف جديدة عالية الإنتاجية، أبرزها "سوبر جيزة 86" و"سوبر جيزة 94" و"جيزة 98"، وذلك في إطار خطة لتوفير خامات القطن بأعلى جودة لدعم الصناعة المحلية وزيادة القدرة التنافسية عالميًا.
وأوضح أن قرار حظر زراعة القطن الأمريكي والأنواع قصيرة التيلة جاء بهدف حماية الأقطان المصرية من الاختلاط وضمان نقائها وجودتها الفائقة، لافتًا إلى أن وزارة الزراعة تعمل على تحفيز المزارعين عبر توفير التقاوي المعتمدة وعقد ندوات إرشادية لضمان أفضل الممارسات الزراعية، وهو ما ينعكس إيجابًا على الإنتاجية ودخل الفلاحين.
وأشار "حنا" إلى أن إجمالي المبيعات المحلية من القطن خلال الموسم الحالي بلغ نحو 1.1 مليون قنطار، حيث استحوذت شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان على النصيب الأكبر بنسبة 28%، تليها شركات "الإخلاص" و"النيل الحديثة" و"أبو مضاوي"، وهو ما يعكس استمرار الطلب القوي على القطن المصري في الأسواق المحلية والدولية.
وفيما يخص التصدير، أوضح "حنا" أن الشركات تسعى إلى تصدير 65-70% من إنتاجها للأسواق العالمية، مع التركيز على الأسواق الهندية والباكستانية، بالإضافة إلى أسواق أوروبية مثل إيطاليا وإسبانيا والبرتغال، مؤكدًا أن تصدير الغزول النهائية يمثل مصدرًا مهمًا لتوفير النقد الأجنبي ودعم خطط تطوير الصناعة.
وشدد "حنا" على أهمية الدور الذي تلعبه الدولة في دعم القطاع، مشيرًا إلى أن تحديد أسعار ضمان القطن بـ10-12 ألف جنيه للقنطار ساهم في إعادة الثقة لدى المزارعين، مما أدى إلى زيادة المساحات المزروعة وتحقيق استقرار للسوق.
وأشار إلى أن الاستثمارات الجديدة في مصانع الحليج لعبت دورًا مهمًا في تحسين جودة الأقطان المصرية، حيث تم تطوير منظومة الحليج باستخدام أحدث التقنيات، ما ساهم في تقليل الفاقد وتحسين مواصفات الألياف لتكون أكثر ملاءمةً لاحتياجات السوق العالمي، وهو ما يدعم تنافسية الغزول المصرية في الأسواق الخارجية.
وأوضح "حنا" أن التكامل بين الزراعة والتصنيع هو الحل الأمثل لتعظيم الاستفادة من القطن المصري، مشيرًا إلى أن إنشاء مصانع جديدة للغزل والنسيج في مدن صناعية مثل المحلة ودمياط يفتح آفاقًا واسعةً أمام القطاع، ويخلق فرص عمل جديدة، ويعزز سلاسل الإمداد المحلية، ما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويزيد من قدرة الصناعة الوطنية على المنافسة عالميًا.
واختتم بأن القطاع يشهد حراكًا كبيرًا في ظل التوسع في زراعة القطن طويل التيلة، وتطوير مصانع الغزل والنسيج، وضخ استثمارات جديدة في عمليات الحليج، مؤكدًا أن التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص هو المفتاح لتعظيم الاستفادة من الذهب الأبيض وتحقيق طفرة في صناعة النسيج المصرية.