كيف يسهم استخدام تطبيقات التتبع في تسهيل حياتك؟
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
في عالمنا الرقمي المتسارع، أصبحت الهواتف الذكية والتطبيقات جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، حيث تسهم في تسهيل المهام وتنظيم الوقت وإدارة الأولويات.
ومن خلال استخدام التطبيقات لتتبع كل شيء في حياتك، قد تكتشف أنها ليست مجرد أدوات لتسجيل البيانات، بل يمكنها أن تكون مفتاحًا لتحسين إنتاجيتك وتقليل التوتر وزيادة الوعي بحياتك اليومية.
ونستعرض من خلال هذا المقال بعض التطبيقات المميزة لنظام التشغيل أندرويد التي قد تغير طريقة إدارتك لوقتك ومواردك.
"تايم سينس" (Time Since)إذا كنت تبحث عن وسيلة بسيطة لتتبع المدة الزمنية التي مرت على أحداث أو أنشطة معينة في حياتك، فإن تطبيق "تايم سينس" (Time Since) يقدم حلا مبتكرًا بعيدًا عن تعقيدات الإنتاجية أو التقنيات المتقدمة.
ويتيح لك التطبيق تتبع الأحداث الشخصية، مثل تطور هواياتك، ومهاراتك، والذكريات السنوية، وحتى أعمار حيواناتك الأليفة، بطريقة سهلة ومباشرة.
وتستطيع استخدام التطبيق لتذكر المدة منذ آخر زيارة لطبيبك البيطري مع حيوانك الأليف، أو منذ احتفالك بعيد ميلادك.
كما أنه يوفر مزايا متعددة، مثل ساعات توقيت مخصصة، وسجل إعادة التشغيل، وإشعارات عند تحقيق أهداف زمنية محددة، مع إمكانية إعادة ضبط عدادات الأيام أو البدء من تواريخ سابقة.
إعلانولا يعد التطبيق مجرد أداة، بل هو مساعد رقمي يساعدك في تتبع أهدافك بطريقة منظمة بفضل خيارات، مثل الفئات لتجميع المؤقتات، وتصميمه البسيط الذي يضع تجربة المستخدم في قلب اهتماماته.
وسواء كنت ترغب في مراقبة المدة الزمنية منذ إجازتك الأخيرة، أو الأيام التي مرّت منذ أن تبنيت عادة جديدة، أو الساعات منذ تناول دوائك الأخير، فإن التطبيق يتيح لك تخصيص المؤقتات لتتناسب مع أهدافك وتجاربك.
ويعيد "تايم سينس" (Time Since) تعريف البساطة في تنظيم حياتك اليومية، حيث يمكنك من خلاله قياس التزامك بالعادات الجديدة، متابعة تغييرات نمط حياتك، أو حتى الاحتفال بإنجازاتك وذكرياتك السنوية بسهولة ووضوح.
إذا كنت تخشى تفويت محطتك أو تجاوز منطقة محددة أثناء تنقلاتك اليومية أو رحلاتك، فإن تطبيق "ويك مي ذير" (Wake Me There) يقدم حلا عمليا وفعالا.
ويعتمد التطبيق المجاني على خدمات الموقع في جهازك لتنبيهك عند الدخول إلى منطقة معينة أو مغادرتها، مما يمنحك راحة البال سواء كنت تسترخي في المنزل أو تتنقل باستخدام وسائل النقل.
ويوفر التطبيق نوعين رئيسيين من التنبيهات المستندة إلى الموقع:
تنبيه "عند الدخول": مثالي للمسافرين الذين يستخدمون القطارات أو الحافلات أو الترام، حيث يمكنك تحديد مسافة معينة (بين 10 أمتار و20 كيلومترًا) لكي ينبهك التطبيق عند الاقتراب من وجهتك. تنبيه "عند المغادرة": يساعدك في الحفاظ على حدود معينة حول مكان ما، مثل منزلك، من خلال تنبيهك عند مغادرة المحيط المحدد.وإلى جانب التنبيهات الجغرافية، يقدم التطبيق خيار ضبط منبهات تقليدية دون استخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، مع تكامل كامل مع التقويم لمواعيد محددة أو جداول متكررة.
إعلانويتيح لك التطبيق تخصيص تجربتك بمرونة، من خلال إعدادات متنوعة تشمل أنواع الخرائط، وخيارات الصوت والاهتزاز والغفوة، وتفضيلات اللغة، ووحدات القياس، وتصميم الواجهة.
وبالإضافة إلى ذلك، تستطيع استخدام التطبيق عندما تريد القيادة عند حد السرعة ومعرفة متى يجب التباطؤ عند الاقتراب من وجهتك، ما يجعله أداة متعددة الاستخدامات تلبي احتياجاتك اليومية بسهولة وذكاء.
"فويليو" (Fuelio)يعد "فويليو" (Fuelio) بمنزلة تطبيق ذكي مصمم لتتبع استهلاك الوقود، والمسافة المقطوعة، وتكاليف الوقود لسيارتك، مما يمنحك القدرة على التحكم في نفقات القيادة بسهولة ودقة.
ومن خلال تسجيل عدد مرات تعبئة الوقود، والمسافة التي تقطعها، والمبالغ التي تنفقها، يساعدك التطبيق في فهم عادات قيادتك وتوفير المال.
ويتيح "فويليو" (Fuelio) إمكانية إنشاء سجلات منفصلة لكل مركبة تستخدمها، مما يجعل إدارة النفقات وتسجيلها عملية سهلة وسريعة.
وبفضل الإعدادات المرنة، يمكنك تغيير وحدات القياس (بين الكيلومترات والأميال أو اللترات والغالونات)، وإجراء نسخ احتياطي تلقائي عبر خدمات التخزين السحابي، مثل "دروب بوكس" (Dropbox) و "غوغل درايف" (Google Drive)، مع إمكانية استيراد وتصدير البيانات بسهولة.
ولا يتوقف التطبيق عند تتبع الوقود فقط، إذ يتيح لك تسجيل مواعيد الصيانة وشراء الأجزاء المختلفة، مما يساعدك في إدارة جميع النفقات المتعلقة بمركبتك.
كما يقدم رسومًا بيانية واضحة تعرض معلوماتك المالية بطريقة سهلة القراءة، مما يسهل عليك تحليل عادات القيادة والتكاليف المرتبطة بها.
ومن أجل تسجيل استهلاك الوقود، كل ما تحتاجه هو إدخال قراءة عداد المسافات الحالية مع البيانات الأساسية، مثل كمية الوقود المعبأة، والسعر لكل لتر، والتكلفة الإجمالية.
وسواء كنت تمتلك مركبة واحدة أو أكثر، فإن التطبيق يقدم حلا عمليًا وشاملا لمراقبة نفقات سيارتك وتنظيمها، مما يجعله أداة لا غنى عنها لأي سائق يهتم بتحسين كفاءة استخدامه للوقود وتقليل التكاليف.
يُعد تطبيق "ماي فيتنس بال" (MyFitnessPal) أداة مثالية مصممة لمساعدتك في تحقيق أهداف إنقاص الوزن، وهو من بين أسرع وأسهل التطبيقات لعد السعرات الحرارية لنظام التشغيل أندرويد.
إعلانويتميز التطبيق بقاعدة بيانات ضخمة تضم أكثر من 3 ملايين نوع من الأطعمة، مما يجعله متفوقًا على العديد من عدادات السعرات الحرارية الأخرى.
ويوفر التطبيق خيارات مرنة لتسجيل الأطعمة التي تتناولها، ويمكنك إدخالها يدويًا من خلال البحث في قاعدة البيانات الشاملة، أو استخدام قارئ الباركود للحصول على المعلومات الغذائية عن طريق مسح الباركود باستخدام كاميرا هاتفك.
ولا يقتصر "ماي فيتنس بال" (MyFitnessPal) على تتبع السعرات الحرارية المستهلكة من الأطعمة فقط، بل يمكنك أيضًا من خلاله حساب السعرات التي تحرقها أثناء ممارسة الرياضة.
وعلى سبيل المثال، إذا تناولت وجبة معكرونة تحتوي على 500 سعرة حرارية، ومن ثم مارست رياضة الجري لمدة 30 دقيقة لتحرق 200 سعرة حرارية، يمكن للتطبيق تسجيل هذه المعلومات لمساعدتك في تحقيق التوازن الصحي.
ويتيح التطبيق مزامنة تقدمك مع موقع "كالوري كاونتر" (Calorie Counter) الرسمي، مما يمنحك سجلا مستمرًا ودقيقًا لجميع الأطعمة والنشاطات التي تسجلها.
وبفضل مزاياه الشاملة وسهولة استخدامه، يُعتبر "ماي فيتنس بال" (MyFitnessPal) واحدًا من أفضل التطبيقات المتاحة للأفراد الذين يسعون للتحكم في أوزانهم وتحقيق نمط حياة صحي.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
فضيحة أمنية.. تسريب ملايين الصور من تطبيقات «مواعدة» شهيرة
أدّت ثغرة أمنية جسيمة إلى تسريب نحو 1.5 مليون صورة خاصة من تطبيقات مواعدة متخصصة.
ووفقا لتقارير أمنية، كشف فريق من الخبراء “أن ضعف إجراءات الحماية أدى إلى ترك الصور المخزنة على خوادم الإنترنت دون أي تشفير أو كلمة مرور، ما سمح لأي شخص يمتلك الرابط بالوصول إليها”.
وبحسب صحيفة “اندبندنت”، أفادت التقارير بأن “التطبيقات المتضررة، التي تستهدف مجتمع الميم وتشمل BDSM People وCHICA وTRANSLOVE وPINK وBRISH، طُوّرت من قبل شركة M.A.D Mobile، ويقدر عدد مستخدميها بنحو 900 ألف شخص”.
ووفق الصحيفة، “وظلت الصور متاحة للعامة لمدة شهرين على الأقل، ما أتاح إمكانية تنزيلها ومشاركتها عبر الأسواق غير المشروعة. كما أشار التقرير إلى أن المهاجمين غالبا ما يستغلون تسريبات المحتوى الحساس لتنفيذ عمليات ابتزاز وإلحاق ضرر بسمعة الضحايا.”
وبحسب الصحيفة، “في أعقاب الكشف عن الثغرة، أوقفت شركة M.A.D Mobile تطبيقاتها يوم الجمعة الماضي، بعد يوم من نشر تقرير Cybernews، وأكد متحدث باسم الشركة أن “المشكلة تم حلّها بالكامل”، مشيرا إلى أن “أي تنزيل جماعي للبيانات لم يُرصد على خوادمهم، ما ينفي حدوث اختراق فعلي”.
وبحسب الصحيفة، “اكتشف المخترق الأخلاقي، أراس نزاروفا، من Cybernews هذه الثغرة”، محذرا من أن “تسريب صور المستخدمين، والتي تضمنت محتوى حساسا وصريحا، قد يؤدي إلى الابتزاز والمضايقات وانتهاك الخصوصية، خاصة في البلدان التي تجرّم المثلية الجنسية”.
وأوضح أن “الصور لم تكن مرتبطة بأسماء المستخدمين أو عناوين بريدهم الإلكتروني، لكنها كانت مخزنة على خوادم التخزين السحابي لغوغل، ما يجعل الضحايا عرضة للبحث العكسي عن الصور الذي قد يكشف هوياتهم ( تقنية تتيح تحميل صورة على محرك بحث مثل Google Images أو خدمات متخصصة أخرى، ليقوم النظام بتحليلها ومطابقتها مع الصور المشابهة أو المطابقة الموجودة على الإنترنت)”.
هذا “وأعلنت الشركة أنها ستصدر تحديثا أمنيا إضافيا للتطبيقات خلال الأيام المقبلة، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية بيانات المستخدمين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث”.