برلماني: 2.4 مليون مشروع صغير في مصر والدولة تذلل العقبات لتنمية المشروعات وتطويرها
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
قال النائب عمرو القطامي، عضو مجلس النواب، إن المشروعات الصغيرة تحظى باهتمام كبير من قبل القيادة السياسية، وهذا يعود لأهميتها ودورها سد احتياجات السوق المحلية، وتحسين الإنتاجية وزيادة المعروض من بعض المنتجات، وتمثل الركيزة الأساسية للتنمية الاقتصادية لأي دولة سواء متقدمة أو نامية لدورها الكبير في دعم الاقتصاد القومى.
وأشاد القطامى، بتوجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي، بدعم المشروعات الصغيرة والقائمين عليها والعمل طوال الوقت على النهوض بها، لافتا إلى أن الرئيس يعمل على تعظيم الاستفادة من المشروعات الصغيرة لدورها الكبير في دعم الاقتصاد، وتوفير ملايين فرص العمل سواء المباشر أو غير المباشر، خاصة أن مصر تعد من أكبر الدول العربية من حيث عدد وكثافة المشروعات الصغيرة والمتوسطة العاملة فيها.
واستكمل عضو مجلس النواب: "يبلغ عدد المشروعات الصغيرة حوالي 2.45 مليون مشروع، ومن هذا المنطلق تهتم القيادة السياسية لها، وعملت الدولة خلال الفترة الأخيرة على دعم ريادة الأعمال وإطلاق مبادرات تهدف لتوفير الدعم المالي، وتقديم الخدمات التسويقية واللوجستية والتكنولوجية لهذه المشروعات، وتدريب وتأهيل الكوادر البشرية".
وأشار النائب عمرو القطامي، إلى أن الدولة تعمل أيضا على ترسيخ ثقافة العمل الحر، وسن التشريعات اللازمة لتذليل العقبات التي تواجه هذا القطاع، وفي مقدمة هذه التشريعات قانون المشروعات الصغيرة ذلك التشريع الذي يعد نقلة كبيرة في مجال المشروعات الصغيرة، مؤكدا أن المشروعات الصغيرة تعمل على الحد من البطالة وتغذية الصناعات الكبرى وتوفير متطلباتها، وتحسين القوة التنافسية للمنتج، وزيادة حجم الصادرات، وتوفير العملة الأجنبية والحد من فاتورة الاستيراد.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المشروعات الصغيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي المشروعات الصغیرة
إقرأ أيضاً:
أعضاء من مجلسي النواب والدولة يطالبون بعقد جلسة طارئة بين المجلسين في مدينة سرت
الوطن|متابعات
جدد أعضاء مجلسي النواب والدولة إلتزامهم بدورهم الوطني من موقع المسؤولية المناطة بهم للعبور بليبيا نحو بر الأمان، معربين عن رفضهم للتدخلات الخارجية السلبية بالشأن الليبي .
وأكد الأعضاء على حث رئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس الدولة وأعضاء المجلسين لعقد جلسة تشاورية طارئة في مدينة سرت.
ونوه إلى عرض خارطة طريق مرفقة بجداول زمنية محددة في أقرب الآجال لتوحيد مؤسسات الدولة وتفعيل خارطة الطريق 66.
وطالبوا بتشكيل حكومة موحدة ناتجة عن حوار ليبي ليبي دون وصاية خارجية تنطلق بليبيا نحو آفاق التنمية والبناء.
وأشاروا إلى العمل على توحيد المؤسسة العسكرية لضمان صون وحدة وسيادة ليبيا على إقليمها برا” و بحرا وجوا” وإخراج كافة القوات والقواعد الأجنبية من أرض الوطن حتى تكون بلادنا دولة فاعلة في محيطها الإقليمي والدولي.
وتابع الأعضاء” يجب توحيد المناصب السيادية وفق المخرجات المتفق بشأنها والدعوة لمقاطعة البعثة الأممية نظرا لإخفاقها المتكرر في إدارة الملف الليبي وعدم التزامها بالإتفاق السياسي وتعمدها إطالة عمر الأزمة من خلال تعطيل مسار الإستحقاق الإنتخابي منذ تخليها عن موعد 24 ديسمبر الذي توجت فيه خذلانها لتطلعات الشعب الليبي في إجراء إنتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة بلا مبرر مقنع حتى الآن”.
ودعوا بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لرفع يدها عن شؤوننا الداخلية والخارجية والإكتفاء بمباركة ودعم المبادرات الوطنية لأننا فقدنا الثقة بها ونفذ صبرنا تجاهها.
وأكدوا على دعوة الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والإتحاد الإفريقي للإضطلاع بأدوار إيجابية أكثر فعالية في الشأن الليبي لأجل تمكين ليبيا من تبؤ مكانها الصحيح في الأمتين العربية والإسلامية والقارة الأفريقية بحكم الإنتماء والجغرافيا.
وأوضحوا أهمية إحاطة سفراء الدول الفاعلة في المشهد الليبي بأخر المستجدات على الساحة لنقل هذه التطلعات المشروعة لحكوماتهم ووضعهم في الصورة وكذلك مخاطبة البعثات والمنظمات الدولية كافة.
وطالبوا التأكيد على الحكومة المزمع الإتفاق بشأنها بين مجلسي النواب والدولة أن تضع ضمن أولوياتها تشكيل لجنة لدراسة النقاط الخلافية في مسودة الدستور وعرضه على الإستفتاء العام لإطلاق العملية السياسية بأجندة وطنية بإشرافها كحكومة جديدة وموحدة لكل البلاد لوضع حد للإنقسام السياسي.
الوسوم#الجامعة العربية البعثة الأممّية حكومة موحدة مجلس الدولة مجلس النواب