الأردن.. 11 منظمة أوقفت برامجها بأمرٍ من السفارة الأميركية
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
#سواليف
أبلغت البعثة التي تدير #السفارة_الأمريكية في #العاصمة_عمان نحو 11 منظمة مدنية نشطة تعمل على برامج ممولة من الخارجية الأمريكية أن عليها #تجميد كل #الفعاليات و#النشاطات #ورش_التدريب المقررة سابقا التزاما بقرار وقف برامج الدعم والتمويل للعمل المدني لمدة 3 أشهر. وفقا لموقع “رأي اليوم.
وبحثت المنظمات والمؤسسات المدنية الأردنية المتضررة عن صيغة تكفل لها الاستمرار بالبرامج التي كانت قائمة ومقررة سابقا.
لكن الجواب الرسمي من السفارة الأمريكية كان أن ذلك غير مُتاح وأن القرار إداري حيث تم تجميد كل المخصصات المالية التابعة لصناديق أمريكية تُديرها وزارة الخارجية وفي كل دول العالم.
مقالات ذات صلةالمصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف السفارة الأمريكية العاصمة عمان تجميد الفعاليات ورش التدريب
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: سندعم تايوان في مواجهة الضغوط العسكرية الصينية
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن تصعيد الصين لتكتيكات الترهيب العسكري لا يؤدي إلا تفاقم التوترات، وذلك وفقا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وشددت الخارجية الأمريكية، على أن واشنطن ستدعم تايوان أمام الضغوط العسكرية الصينية.
الصين تعلن إطلاق مناورات عسكرية في محيط تايوان
وأعلنت الصين، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق مناورات عسكرية مشتركة تشمل قوات الجيش والبحرية وقوة الصواريخ في المناطق المحيطة بجزيرة تايوان.
ووفقًا لبيان نُشر على الحساب الرسمي لقيادة المسرح الشرقي للجيش الصيني على منصة "وي تشات"، تركز هذه التدريبات على دوريات الاستعداد القتالي الجوي والبحري، والهجمات على الأهداف البحرية والبرية، وفرض الحصار على المناطق الحيوية والممرات البحرية، بهدف اختبار القدرات العملياتية المشتركة للقوات المشاركة.
تأتي هذه المناورات في سياق تصاعد التوترات بين بكين وتايبيه، حيث تعتبر الصين تايوان جزءًا لا يتجزأ من أراضيها وتؤكد على حقها في استعادتها، ولو بالقوة إذا لزم الأمر. من جانبها،
أكدت تايوان أنها نشرت "القوات المناسبة" للرد على هذه التدريبات، مشددة على التزامها بالدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها.
تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الصين بمثل هذه المناورات في محيط تايوان. ففي أكتوبر الماضي، أطلقت بكين مناورات عسكرية واسعة بطائرات وسفن حول الجزيرة، ووصفتها بأنها "تحذيرية" ضد "الأعمال الانفصالية" التي تقوم بها قوى "استقلال تايوان".
تُظهر هذه التحركات العسكرية المستمرة تصميم الصين على تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، وإرسال رسائل واضحة إلى تايوان والدول الداعمة لها، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.