ارتفعت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج، الاثنين، مقتفية أثر أسعار النفط لكن المكاسب جاءت محدودة بعدما خفضت الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم سعر فائدة الإقراض بقدر أقل مما توقعته الأسواق.

وارتفعت أسعار النفط، وهي محرك رئيسي للأسواق في الخليج، في ظل تراجع الإمدادات العالمية إثر خفض صادرات السعودية وروسيا، الأمر الذي محا أثر المخاوف ذات الصلة بنمو الطلب العالمي في ظل ارتفاع أسعار الفائدة.

وزاد المؤشر الرئيسي بالسعودية 0.2 بالمئة ويتجه لمواصلة الصعود للجلسة الرابعة على التوالي بدعم من ارتفاع سهم البنك السعودي الفرنسي 1.7 بالمئة ومصرف الراجحي 0.4 بالمئة.

من ناحية أخرى، نقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء عن مصادر دبلوماسية لم تسمها أن اليابان تجري استعدادات لعقد اجتماع لوزراء خارجية اليابان ودول مجلس التعاون الخليجي في السعودية أوائل سبتمبر.

وارتفع المؤشر الرئيسي في أبوظبي 0.1 بالمئة.

كما صعد المؤشر الرئيسي في دبي 0.1 بالمئة مدعوما بمكاسب 0.6 بالمئة لسهم بنك الإمارات دبي الوطني.

وفي قطر، هبط المؤشر الرئيسي 0.4 بالمئة وجرى تداول معظم أسهم المؤشر على تراجع بما في ذلك مصرف الريان الذي انخفض سهمه 1.6 بالمئة.

وخفض البنك المركزي الصيني سعر الإقراض لأجل عام بعشر نقاط أساس وأبقى سعر الفائدة لأجل خمس سنوات دون تغيير في مفاجأة للمحللين الذين توقعوا خفضا قدره 15 نقطة أساس لكليهما.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أسعار النفط السعودية أسعار الفائدة أسواق عربية أسعار النفط الخليج أسعار النفط السعودية أسعار الفائدة أسواق

إقرأ أيضاً:

ارتفاع أسعار النفط مع بداية أفضل شهورها في خلال العام

يبدأ النفط ما يعتبر عادة أفضل فترات أسعاره في العام، في الوقت الذي تضيف فيه التوترات الجيوسياسية أسباباً أخرى لارتفاع الأسعار. وبتهديده بعقوبات جديدة على إيران وفنزويلا، أعاد الرئيس دونالد ترامب إحياء هذا النوع من الدعم الجيوسياسي، الذي كان غائباً عن السوق التي كانت تعاني من وطأة فائض العرض المتوقع.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء، أن شهر أبريل (نيسان) الجاري، يمثل بداية فترة 3 أشهر مواتية تاريخياً لأسعار النفط الخام، حيث حقق خام برنت ارتفاعاً بنسبة 7.3% في المتوسط خلال هذا الشهر من كل عام على امتداد العقد الماضي، وهو أفضل شهر له هذا العام. ويتبع ذلك المزيد من المكاسب في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) المقبلين، حيث ترفع مصافي التكرير نشاطها قبل ذروة الطلب على الوقود في الصيف.

#FPWorld: Oil prices inched higher on Tuesday after threats by U.S. President @realDonaldTrump to impose secondary tariffs on Russian crude and attack Iran, though worries about the impact of a trade war on global growth capped gains.https://t.co/QX3YUs7sui

— Firstpost (@firstpost) April 1, 2025

ولكن هذه المرة، تتفاقم هذه الرياح المواتية لدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، بسبب تصاعد مخاطر العرض. وقد أثار تهديد ترامب بفرض عقوبات إضافية على مشتري النفط الروسي قلق التجار، ودفع مصافي التكرير الهندية إلى البحث عن إمدادات بديلة من الشرق الأوسط وبحر الشمال.

ومع بقاء روسيا مورداً رئيسياً متأرجحاً، وتشديد العقوبات الغربية، فإن أي خلل في صادراتها قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع، لا سيما إذا قام المشترون بالشراء مسبقاً. وهذا يفسر تفوق أداء النفط على الرغم من تراجع مؤشرات الطلب من الصين، وتباطؤ  أوسع نطاقاً للاقتصاد الكلي.

وفي الوقت نفسه، يمكن أن تؤدي الرسوم الجمركية التي قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها على الواردات الأمريكية، إلى تفاقم أزمة المعروض في السوق ولو بشكل مؤقت، نتيجة تحول المصافي من الإمدادات المعتمدة الأرخص إلى بدائل أكثر تكلفة. وهذا ليس خبراً ساراً للمستهلكين، ولكنه قد يكون كافياً لإعطاء ارتفاع أسعار النفط المعتاد في الربيع فرصة أكبر للاستمرار.

مقالات مشابهة

  • أسعار النفط تتراجع بأكثر من 6 بالمئة عند التسوية
  • رسوم ترامب تهوي بمؤشرات أسواق البورصة العالمية
  • انخفاض أسعار النفط
  • تباطؤ في ارتفاع أسعار العقارات حول العالم
  • ارتفاع أسعار الذهب في تعاملات اليوم الأربعاء
  • أسعار النفط تستقر وسط ترقب لرسوم جمركية جديدة
  • ارتفاع أسعار خامي البصرة لأكثر من 1% رغم استقرار النفط
  • غرفة تجارة إسطنبول تكشف ارتفاع التضخم الشهري إلى 3.79 بالمئة في آذار
  • ارتفاع أسعار النفط مع بداية أفضل شهورها في خلال العام
  • أسهم اليابان قرب أدنى مستوى في 8 أشهر