"بريكس" أداة مواجهة لبكين وموسكو
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول المتوقع من قمة "بريكس" في جوهانسبورغ.
وجاء في المقال: لا شك في أن اجتماع جوهانسبرج سيحدث صدى واسع النطاق في العالم. وليس عبثًا أن "فورين بوليسي" الأمريكية أقرت بأن الجنوب العالمي يتوق إلى بديل عن النظام العالمي الذي يهيمن عليه الغرب.
على أية حال، تسعى روسيا والصين إلى بث روح جديدة في "بريكس" وإظهار أن هناك فرصة لإنهاء المؤسسات والتحالفات التي تحكمها مجموعة السبع الثرية منذ عقود. لهذا السبب أعلنت دول مختلفة، مثل الأرجنتين والمملكة العربية السعودية وكازاخستان، عن رغبتها في الانضمام إلى مجموعة بريكس. كما دعت جنوب إفريقيا أكثر من 67 من قادة الدول والشخصيات المؤثرة لحضور القمة.
وقد قال الأستاذ في معهد Fundação Getulio Vargas البرازيلي، أوليفر ستوينكل، إن "هذه القمة بالنسبة لروسيا فرصة لإظهار أنها ليست معزولة. وفي هذا السياق، كل المزايا في كفة الصين. فهي لا تخشى فقدان نفوذها في المنظمة نتيجة توسعها. على العكس من ذلك، سوف تساعدها في الترويج لمشاريعها على أساس برنامج "الحزام والطريق". لكن اقتراح توسيع المجموعة يثير قلق البرازيل والهند، اللتين تفخران بالطابع الحصري لبريكس. منطق هذين البلدين واضح". فبحسب ستوينكل: "إذا كنت عضوًا في نادٍ خاص، ن يعجبك أن يغدو النادي مفتوحًا للجميع".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا بريكس بكين موسكو
إقرأ أيضاً:
غرفة القاهرة: رسوم ترامب الجمركية تهدد النظام التجاري العالمي وتعطل سلاسل التوريد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أبدى الدكتور عمرو السمدوني، سكرتير عام شعبة النقل الدولي واللوجستيات بغرفة القاهرة التجارية، قلقه العميق تجاه القرارات الجمركية التي أعلنتها الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، مؤكدًا أنها تمثل تهديد مباشر لاستقرار النظام التجاري العالمي وتضع العولمة أمام اختبار صعب.
وأوضح السمدوني أن فرض رسوم جمركية إضافية يعد خرقا واضحا لمبادئ اتفاقية الجات، التي تستند إلى إزالة الحواجز التجارية وتشجيع تدفق السلع والخدمات بحرية بين الدول.
وأضاف أن هذه الإجراءات من شأنها أن تؤدي إلى ردود فعل مضادة من الدول المتضررة، مما يفتح الباب أمام حروب تجارية تلحق الضرر بالاقتصاد العالمي وتسبب اضطرابات في سلاسل التوريد.
وأشار السمدوني إلى أن هذه السياسة الجمركية تأتي في إطار إعلان البيت الأبيض عن فرض تعريفة جمركية بنسبة 10% على جميع الدول اعتبارا من 5 أبريل الجاري، إلى جانب فرض تعريفات أعلى على الدول التي تعاني الولايات المتحدة من عجز تجاري كبير معها، مع إبقاء بقية الدول ضمن نطاق التعريفات الأساسية البالغة 10%. واعتبر السمدوني أن هذه الإجراءات تعكس توجها أمريكا نحو الحمائية الاقتصادية، وهو ما يخالف الاتجاه العالمي نحو تحرير التجارة الدولية.
في سياق متصل، استعرض السمدوني التأثير المحتمل لهذه الإجراءات على التبادل التجاري بين مصر والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن حجم الصادرات المصرية إلى السوق الأمريكي بلغ 2.25 مليار دولار العام الماضي، منها 1.2 مليار دولار في قطاع الملابس، في حين وصلت قيمة الواردات إلى 7.56 مليار دولار، تضمنت 3.3 مليار دولار من الوقود والزيوت المعدنية.
وأكد أن استقرار العلاقات التجارية بين البلدين يعد ضرورة اقتصادية، وأن أي قرارات حمائية قد تلقي بظلالها على هذا التبادل التجاري.
وشدد السمدوني على أن اتفاقية النفاذ للأسواق المنبثقة عن اتفاقية الجات تحدد التزامات واضحة لنحو 182 دولة، وتفرض تعريفات جمركية بفئات محددة، وأن تجاوز هذه الحدود يعد انتهاكا لهذه الاتفاقيات، ما قد يدفع بعض الدول إلى مراجعة التزاماتها الدولية واتخاذ إجراءات مماثلة، مما يؤدي إلى تفكيك منظومة تحرير التجارة التي استغرقت عقود في بنائها.
وأكد على ضرورة أن تتحرك المنظمات الدولية والدول المتضررة لمواجهة هذه الإجراءات والحد من تداعياتها السلبية، محذر من أن استمرار هذه السياسة قد يسهم في إعادة تشكيل خريطة التجارة العالمية على نحو غير مستقر، ويؤدي إلى تعطيل سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف النقل والتوريد.