التجربة اليابانية.. والخلطة السودانية!
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
* طالبوا الجيش بالاتعاظ من التجربة الإثيوبية واتباع الخلطة اليابانية بالاستسلام للمليشيا والخضوع لشروطها المُذَّلة بتفاوضٍ مُهين، كانوا يرجون منه أن يعيدهم إلى السلطة على جماجم الشعب المنكوب ودمائه المسفوحة وشرفه المنتهك.
* عللوا مطالبهم الدنِسة الخؤونة بأنهم يخافون على الجيش من الانكسار، وعندما رد عليهم جنودنا البواسل بياناً بالعمل، وطحنوا المليشيا المجرمة وحققوا انتصاراتٍ باهرةٍ وفتوحاتٍ متتالية في أم درمان وسنار وفاشر السلطان والدندر والسوكي وجبل موية وسنجة والحاج عبد الله وأم القرى وبيكة والكريبة ومدني السني وبحري والقيادة والمهندسين والإشارة والمدرعات والمصفاة وقرِّي والخرطوم بحري وغيرها؛ طفقوا يبخسون انتصاراتٍ باهرةً، كان مهرها دماءً غالية، ونفوساً زكية، لفرسانٍ حملوا هم الوطن في حدق العيون، ودفنوه في صدورٍ لا تعرف الخوف، وقلوبٍ لا تقبل الهزيمة، ونفوسٍ لا ترضى الهوان.
* لم تتقبل نفوس الخونة انتصارات الجيش المتلاحقة فطفقوا يتحدثون عن تسليمٍ متبادل، وصفقاتٍ خفية سعياً لتبخيس الانتصارات وقتل فرحة الشعب العارمة بها، وفات عليهم أن جيشنا الباسل عاهد شعبه الحُر على دحر التمرد وكفلائه وتنظيف البلاد من دنس الأوباش، وإعادة كل مواطنٍ إلى داره وعمله وأهله كريماً معززاً آمناً لا يخشى على نفسه إلا من تصاريف القدر.
* ادعوا أنهم يخشون على الجيش من الانكسار والاندثار، وما دروا أنه عصيٌّ على الهزيمة، ومحصّن ضد الانكسار.
* التحية والتجلة لجيشنا الباسل الذي أبهج النفوس وأقرَّ العيون بانتصاراتٍ متتاليةٍ جليَّة، وفتوحاتٍ ندية، ونشكر المولى عز وجل على موفور فضله وعظيم نعمائه، ونقول لمن ادعوا أنهم يخافون على جيشنا من الهزيمة وطالبوه بالاستسلام إنه من الظلم أن نطلق على جنودنا البواسل مُسمّى (جنود)، لأنهم في الحقيقة (أسود)، وننصحكم بأن توفروا دموع التماسيح، وتنتظروا المزيد من الهمِّ والغمِّ والحَزَن، لأن الشعار المرفوع حالياً لدى هؤلاء الأسود الكواسر هو: (نحن يا دوب ابتدينا).. وقادمكم مع جيشنا المنصور صاحب (التجربة السودانية) أسوأ بكثير وأشدُّ قتامةً وفتكاً.. يا جنجويد!
د. مزمل أبو القاسم
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
جامعة توكاي اليابانية تستضيف معسكر منتخب الجودو
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةعاد منتخبنا الوطني للجودو لتجمعه بمعسكره التدريبي بمدينة بورجومي الجورجية، عقب مشاركته في بطولة «تبليسي جراند سلام»، التي اختتمت مؤخراً، استعداداً للسفر للعاصمة اليابانية طوكيو لإقامة معسكر هناك اعتباراً من يوم 7 أبريل المقبل في ضيافة جامعة توكاي اليابانية الخاصة، وذلك في إطار اتفاقية التعاون بين اتحاد الجودو وجامعة توكاي اليابانية، التي بدأت منذ 2014، في مجال تبادل المعسكرات والخبرات الرياضية، والتي أسهمت في تطور الجودو الإماراتي، الذي شارك في كل الدورات الأولمبية منذ 2008، وكانت أبرز إنجازاته برونزية دورة «ريو دي جانيرو» في 2016، التي حققها اللاعب توما سيرجيو.
ويستمر معسكر منتخب الجودو الأول في معسكر جامعة توكاي حتى 22 أبريل، استعداداً للمشاركة في بطولة آسيا لكبار الجودو، التي تقام في العاصمة التايلاندية بانكوك، خلال الفترة من 25 إلى 27 أبريل، وقد تحدد يوم 24 أبريل موعداً لقرعة تلك البطولة، التي ضمت حتى الآن 5 منتخبات عربية آسيوية، هي الإمارات، البحرين، الكويت، العراق ولبنان، حيث تعتبر من البطولات المحببة للجودو الإماراتي.
وضمت القائمة النهائية التي اعتمدها مجلس إدارة اتحاد الجودو برئاسة محمد بن ثعلوب الدرعي، 14 فرداً برئاسة الدكتور ناصر التميمي عضو اللجنة الأولمبية الوطنية، أمين السر العام للاتحاد، وتضم المدرب فيكتور سيكتروف، ومساعده وأخصائي العلاج الطبيعي، إضافة إلى 10 لاعبين وهم، نارمند بيان، وناجي يزبيك (وزن 66 كجم)، ومحمد يزبيك (وزن 73 كجم)، وكريم عبد اللطيف (وزن 73 كجم)، وطلال شفيلي، وعمر جاد (وزن 81 كجم)، وسليمان إبراهيم (وزن 90 كجم )، وظفار كوسوف (وزن 100 كجم)، وعمر معروف (وزن فوق 100 كجم)، واللاعبة بشيرات خرودي التي تشارك في منافسات ( وزن 52 كجم).