“اتحاد القدم” يقيم ورشة عمل إعلامية لاستعراض إستراتيجية الإدارة الفنية
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
أقام الاتحاد السعودي لكرة القدم، أمس الثلاثاء ورشة عمل إعلامية لاستعراض إستراتيجية الإدارة الفنية وإدارة المنتخبات الوطنية، بمقر الاتحاد بالرياض, وذلك ضمن سلسلة اللقاءات الإعلامية لبرامج ومبادرات الاتحاد.
وشهدت الورشة عرضًا لإستراتيجية الإدارة الفنية قدمها المدير الفني للإدارة الفنية ناصر لارغيت, ومساعده أسامة هوساوي، فيما قدم المدير الإداري للمنتخبات الوطنية محمد الحميد عرضًا لإستراتيجية إدارة المنتخبات الوطنية ومسارها حتى 2034، كما قدم المسؤول في إدارة البراعم والأكاديميات ومراكز التدريب سعد بن سعيد عرضًا لإستراتيجية الإدارة وأهدافها.
وتعد هذه الورشة، الثانية على مستوى ورش العمل الإعلامية التي يقيمها الاتحاد ضمن برامج استعراض الإستراتيجيات الخاصة بإدارات ولجان الاتحاد السعودي لتعزيز التواصل مع الإعلام والتعريف بعمل إدارات ولجان الاتحاد وآلية العمل بها.
ومن المقرر أن تقام يوم الأحد المقبل ورشة العمل الثالثة التي ستكون مخصصة لاستعراض إستراتيجية إدارتي المسابقات والمراقبين والمنسقين، وسيقدم رئيس إدارة المسابقات نعيم البكر, عرضًا مفصلاً لعمل إدارة المسابقات والزيادة الكبيرة في عدد البطولات التي تقام تحت مظلة الاتحاد السعودي، فيما يقدم المشرف العام على إدارة المراقبين والمنسقين معيض الشهري, شرحًا لآلية عمل المراقب والمنسق العام والإعلامي في المباريات وآلية رفع التقارير.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
“اتحاد علماء المسلمين” يفتي بالجهاد والتحرك عسكرياً لدعم غزة
يمن مونيتور/ وكالات
أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عبر لجنة الاجتهاد والفتوى التابعة له، فتوى شرعية بشأن استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ونقض الهدنة، دعا فيها إلى الجهاد والتحرك العاجل الواسع النطاق من قبل الدول والشعوب الإسلامية، ومن ضمن ذلك عسكرياً.
وأكدت الفتوى التي شاركها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي قره داغي، عبر حسابه في منصة “إكس”، “وجوب الجهاد بالسلاح ضد الاحتلال الإسرائيلي لكل مسلم قادر”، مشددة على أن “هذا الواجب يشمل جميع أنحاء العالم الإسلامي”.
كما طالبت اللجنة “بتدخل عسكري فوري” من الدول العربية والإسلامية لوقف العدوان على غزة، وفرض حصار شامل على الكيان المحتل براً وبحراً وجواً، ومن ضمن ذلك إغلاق الممرات المائية والمضايق والأجواء أمامه.
وشددت الفتوى على وجوب دعم المقاومة الفلسطينية عسكرياً ومالياً وسياسياً وحقوقياً، معتبرة ذلك “واجباً شرعياً”. ودعت أيضاً إلى تشكيل حلف عسكري إسلامي للدفاع عن الأمة وردع أي عدوان، مؤكدة أن إنشاء هذا الحلف بات ضرورة ملحة.
بالسياق ذاته حرّمت الفتوى أي شكل من أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، كما حرّمت إمداده بالبترول والغاز، ودعت إلى إعادة النظر في معاهدات السلام الموقعة مع المحتل.
وأشارت اللجنة إلى وجوب الجهاد المالي لدعم سكان غزة، وأهمية فتح المعابر بشكل عاجل لتقديم الدعم الإنساني.
وفي ختام الفتوى دعت اللجنة الجاليات المسلمة في الولايات المتحدة إلى الضغط على الإدارة الأمريكية من أجل تنفيذ الوعود الانتخابية بوقف العدوان والعمل من أجل إحلال السلام في المنطقة.
ويوم الأربعاء الماضي، أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس توسيع نطاق عملياته العسكرية في رفح جنوبي قطاع غزة.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 50 ألفاً و523 شهيداً، و114 ألفاً و776 جريحاً، منذ 7 أكتوبر 2023.