الثورة/ متابعة/محمد الجبري

واصل آلاف الفلسطينيين النازحين، أمس الثلاثاء، رحلة العودة إلى منازلهم في شمال قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين،في اليوم العاشر من اتفاق وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة وكيان الاحتلال، حيث انطلقت آلاف العائلات النازحة، إلى شمال قطاع غزة عبر شارع الرشيد الساحلي، بعد انسحاب جيش الاحتلال من محور نتساريم.


وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، مساء أمس، أن 300 ألف نازح فلسطيني، على الأقل، تمكنوا من العودة إلى منازلهم في شمال القطاع، بعد نزوحهم قسرا إلى جنوب القطاع بسبب حرب الإبادة الجماعية.
وبالتوازي مع عودة الآلاف عبر شارع الرشيد الساحلي، اصطفت آلاف السيارات افي طوابير طويلة تقدر بـ3 كيلومترات في شارع صلاح الدين حيث يتم تفتيشها عبر الأجهزة الإلكترونية في منطقة نتساريم بواسطة لجنة مشتركة من الوسطاء، ومن هناك يتوجه النازحون أيضا إلى مدينة غزة. مايجعل الحركة تبدو بطيئة في شارع صلاح الدين نظرا لأن تفتيش كل سيارة يستغرق ما بين 10 و15 دقيقة.
وقد أمضى الاف العائدين ليلتهم في العراء شمال غزة المدمر بنسبة 80%، بحسب السلطات في القطاع.
ورغم الدمار الذي ألحقه الاحتلال بمناطقهم، فإن فلسطينيين كثيرين عبروا عن فرحتهم بالعودة لبيوتهم بمناطق شمال غزة بعد أشهر طويلة من التهجير القسري.
وشددت فصائل المقاومة الفلسطينية، أن عودة النازحين انتصار للشعب وإعلان فشل وهزيمة لكيان الاحتلال ومخططات التهجير.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» حسام بدران، أمس الثلاثاء، أن كل محاولات العدو الصهيوني وقادته المجرمين، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو ووزير «الأمن القومي» إيتمار بن غفير تتحطم في تهجير أبناء الشعب الفلسطيني الأشم في قطاع غزة.
وقال بدران في بيان له: إن الشعب الفلسطيني في غزة يثبت اليوم أنه عصي على الانكسار أو الانهزام، وأنه لن يغادر وطنه المقدس فلسطين.. مضيفاً: «رغم كل المآسي والدمار والدماء وعظيم التضحيات، إلا أن شعبنا يرفض التهجير خارج الوطن أو النزوح داخله».
وتابع: «شعب عظيم مقاوم مرابط واجه كل إجرام وعنجهية وجبروت المحتل بصدره العاري، ونحن والله نعلم حجم الجريمة والإبادة الجماعية في هذه الحرب، ونحن منكم وأنتم منا، وسنقف إلى جانبكم دائماً مهما كلفنا من ثمن».
وأردف: «نثبت للعالم مجدداً أن الفلسطينيين لم ولن يتركوا وطنهم مهما بلغت التضحيات».
وشدد على أن صورة العودة إلى شمال غزة هي العنوان الأكبر لفشل الاحتلال وخسارته وتراجعه.
إلى ذلك نددت حركة المقاومة الإسلامية حماس بتصريحات رئاسة السلطة الفلسطينية التي زجت فيها اسم الحركة في ما أسمته «لقاءات مشبوهة لتداول أفكار حول إقامة دولة فلسطينية مصغرة»، والتي نشرتها وكالة «وفا» التابعة للسلطة».
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي أمس الثلاثاء: «نؤكد بعدم وجود هكذا طروحات إلا في خيال بعض المتنفذين في السلطة بهدف تشويه صورة الحركة، بعدما حققته من إنجازات في إفشال مشاريع التهجير، وإجبار العدو الصهيوني على وقف العدوان، وإنجاز صفقة تبادل مشرفة».
ودعت الحركة السلطة «للكف عن حملة التشويه والتضليل، وتغليب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني في هذا الظرف الحساس والدقيق من عمر قضيتنا، والتجاوب مع دعوات الحركة وكافة القوى الوطنية لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، بما يخدم جهود إغاثة شعبنا وإزالة آثار العدوان، والوقوف سوياً لحماية شعبنا وحقوقه الوطنية والتاريخية».
يأتي ذلك فيما أعلن المتحدث باسم وزارة خارجية قطر ماجد الأنصاري، مواصلة قطر تهيئة الأجواء لبدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة التي تُعقد في اليوم السادس عشر من بدء تطبيق الاتفاق في مرحلته الأولى، مشيراً إلى أنه لم يحصل حتى الآن أي خرق حقيقي للاتفاق، وفق غرفة العمليات المشرفة على تطبيقه.
وقال الأنصاري في مؤتمر صحفي، إن قطر تعمل مع شركائها والمنظمات الدولية لتذليل العقبات أمام دخول المساعدات إلى غزة، بعد اتفاق وقف النار، مضيفاً: «نراقب مع شركائنا في مصر والولايات المتحدة بغرفة العمليات دخول المساعدات القطاع».
كما أشار الأنصاري أنه تم التوصل إلى اتفاق بين المقاومة و»إسرائيل» للإفراج عن المحتجزة «أربيل يهود» التي كان يطالب الجانب الإسرائيلي بالإفراج عنها : ونوه إلى أنه سيتم الإفراج عن المحتجزة الصهيونية مع 2 آخرين قبل يوم الجمعة،
وتتوقع المقاومه انه سيتم الإفراج عن قرابة 30 أسيرا فلسطينيا مؤبدا، و20 أسيرا من الأحكام العليا، و60 أسيرا من الأطفال دون التاسعة عشرة من العمر وذلك في نهاية الأسبوع الحالي وفي إطار المرحلة الأولى من صفقة التبادل .

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

لليوم الثاني.. غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية في محيط العاصمة دمشق

شنت مقاتلات إسرائيلية “غارات استهدفت مواقع عسكرية في محيط مدينة الكسوة بريف العاصمة السورية دمشق، وبالتزامن سمع دوي انفجارات قوية في العاصمة دمشق”، بحسب ما أفادت وكالة “سانا” السورية.

وشنت إسرائيل ليل الأربعاء الماضي سلسلة غارات واسعة على مدن دمشق وحمص وحماة في سوريا استهدفت منشآت عسكرية.

وأفادت وسائل إعلام سورية محلية بأن الطيران الإسرائيلي شن غارة على مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، وهاجمت طائرات إسرائيلية مطار حماة الواقع في محيط المدينة أكثر من 15 مرة، والمطار قاعدة كانت تابعة للقوات الجوية السورية في عهد النظام السابق، كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مطار الـ(T4) العسكري قرب تدمر بريف حمص الشرقي.

وأظهرت صور أقمار صناعية أضرارا جسيمة في مطار “تي فور” العسكري السوري، بعد الضربات الإسرائيلية، وسط تقارير إسرائيلية عن وجود عسكري تركي هناك.

ورصدت صور الأقمار الصناعية الأضرار في مطار الـ(T4) العسكري قرب تدمر بريف حمص الشرقي، وتمثلت بحفر كبيرة على المدرج وأضرار في البنية التحتية الرئيسية، مما جعل المطار غير صالح للاستخدام من قبل طائرات النقل الثقيلة.

وقد استهدفت القوات الإسرائيلية المطار العسكري عدة مرات خلال الأسبوع الماضي، لكن هجوم 2 أبريل كان من بين أعنف الهجمات.

وصرح مسؤول إسرائيلي لصحيفة “جيروزالم بوست” “بأن الضربة كانت بمثابة رسالة مباشرة إلى تركيا: “لا تنشئوا قاعدة عسكرية في سوريا، ولا تتدخلوا في العمليات الإسرائيلية في المنطقة”، وكشف الجنرال الإسرائيلي المتقاعد إسحاق بريك في وقت سابق أن قوات تابعة للجيش التركي دخلت سوريا مع قوافل من الدبابات والمعدات القتالية باتجاه مركزين رئيسيين حمص ودمشق”.

وأضاف الجنرال احتياط إسحاق بريك “أن تركيا تسيطر على المطارات السورية بموافقة النظام”، مشيرا إلى “أن أكبر هذه المطارات هو مطار T4 في حمص وسط سوريا، وذكر أن ذلك يشكل ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل”.

المرصد السوري لحقوق الإنسان: سوريا تشهد “تصاعداً مقلقاً”في العنف

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، “إن البلاد تشهد “تصاعداً مقلقاً” في وتيرة عمليات القتل والإعدام الميداني، كاشفاً عن 14حادثة خلال 3 أيام”.

وأوضح أن “عمليات القتل الأخيرة توزّعت بين محافظات: طرطوس وحماة، وحمص، وإدلب، ودمشق، ما يعكس، بحسب المرصد، “اتساع رقعة الفلتان الأمني، وغياب المحاسبة”.

وتم خلال 12 عملية “تصفية” 14 شخصاً بينهم طفل، وشهدت محافظة درعا الجنوبية عمليتي قتل راح ضحيتهما شابان، كما قُتل 3 في حمص وسط البلاد، في حادثة إعدام “طائفي”، بحسب المرصد.

وبحسب المرصد، “لقي شاب في إدلب مصرعه، بينما شهدت حماة عمليتا قتل راح ضحيتها 3 أشخاص بينهم طفل، كذلك شهدت العاصمة دمشق مقتل شخصين، فيما قُتل 3 في مدينة طرطوس الساحلية”.

وتشهد سوريا منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد، فوضى أمنية في العديد من مدن البلاد، خاصة الساحلية، والتي بلغت ذروتها الشهر الماضي.

 ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان “مقتل 803 أشخاص خلال انتهاكات وقعت في الفترة الممتدة من 6 إلى 10 مارس الحالي، وتركز معظمها في محافظات: اللاذقية، وطرطوس، وحماة”.

وقالت الشبكة “إن العمليات الأمنية لم تقتصر على ملاحقة المتورطين مباشرة في هجمات ضد الأمن، بل تحولت إلى مواجهات عنيفة ارتُكبت خلالها انتهاكات جسيمة واسعة النطاق، اتّسم معظمها بطابع انتقامي وطائفي”.

الصليب الأحمر: سوريا تشهد ارتفاعا مأساويا في عدد ضحايا ‏الذخائر المتفجرة

وفي سياق متصل، أكدت اللجنة الدولية للصليب ‏الأحمر ضرورة التصدي لتهديد الذخائر المتفجرة في سوريا، حيث لا تزال ‏تشكل الألغام الأرضية والمخلفات المتفجرة للحرب تهديدا قاتلا للمواطنين ‏في البلاد.

وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، ستيفان ساكاليان، في بيان، نقلته وكالة الأنباء السورية، “إن سوريا منذ 8 من شهر ‏ديسمبر الماضي شهدت ارتفاعا مأساويا في عدد الضحايا بسبب ‏الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة بين ذلك التاريخ و‏25 من مارس الماض”.

وأضاف “أن الألغام والذخائر المتفجرة حصدت أرواح الأطفال ‏أثناء اللعب في درعا وحماة، كما أصيبت النساء أثناء جمع الحطب أو ‏الخردة المعدنية في دير الزور وإدلب، وتعرض المزارعون للإصابات ‏أثناء العمل في أراضيهم في دوما”.

وأكد أن هذا الارتفاع الأخير في عدد الضحايا يرتبط ‏بالتطورات التي شهدتها سوريا خلال الأشهر القليلة الماضية، وأشار ‏إلى أنه “مع تزايد أعداد النازحين العائدين إلى مناطقهم ‏الأصلية منذ ديسمبر الماضي، بدأ العديد من المواطنين دون علمهم، ‏دخول مناطق خطرة بعد سنوات من النزوح”.

ونوه ساكاليان “بأن أكثر من نصف سكان سوريا يواجهون مخاطر مميتة ‏يوميا، ويُعد الأطفال الأكثر عرضة للخطر، حيث إن واحداً من كل ثلاث ‏ضحايا للذخائر المتفجرة هو طفل”.

وشدد ساكاليان‏ على “ضرورة تسليط الضوء على خطورة الوضع وتوسيع نطاق ‏التوعية بالمخاطر، وتعزيز سبل العيش الآمنة وزيادة جهود إزالة الألغام، ‏لمنع المزيد من المآسي وتوفير الموارد المالية والمعدات لإزالة الذخائر ‏غير المنفجرة وتوعية المجتمعات بكيفية حماية أنفسهم”.

ويأتي هذا البيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام‏ الذي تحتفل فيه الأمم المتحدة في 4 أبريل من كل عام، وفق قرار الجمعية العامة الصادر بتاريخ الـ8 ‏من ديسمبر لعام 2005.

الرئاسة السورية تنفي تعيين مؤيد غزلان نائبا للشرع

نفى المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية العربية السورية صحة الأخبار التي يتم تداولها حول تعيين مؤيد غزلان نائبا للرئيس السوري أحمد الشرع، وفق ما أفادت “الوطن السورية”.

ورجحت وسائل الإعلام السورية تعيين مؤيد غزلان لمنصب نائب رئيس الجمهورية السورية، واسمه الحقيقي مؤيد هايل القبلاوي، ويعرف بـ”مؤيد غزلان” نسبة إلى عائلة والدته عفاف غزلان، وشغل القبلاوي منصب منسق عام اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري، وكان مقربا من الشرع في مدينة إدلب.

مقالات مشابهة

  • العدوان على غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في قصف إسرائيلي شمال القطاع
  • الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
  • مصطفى بكري يرد على التصريحات الإسرائيلية حول تواجد الجيش في سيناء .. محافظ شمال يكشف حقيقة تجهيز رفح المصرية لاستقبال الفلسطينيين| توك شو
  • جيش الاحتلال يتوغل في شمال القطاع وقوافل الشهداء تتواصل
  • عشرات آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
  • مطالبين بنصرة غزة عمليا.. آلاف المحتجين قرب السفارة الأميركية في الأردن
  • لليوم الثاني.. غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية في محيط العاصمة دمشق
  • الديب أبوعلي: إسرائيل تعمل على تطهير غزة عرقيا والقاهرة تدافع وحدها عن الفلسطينيين
  • غزة الآن.. أحزمة نارية وتوغل بري للاحتلال بحي الشجاعية شمال القطاع