القطار السريع
في القريب العاجل سيتم التنقل بين العاصمة الحبيبة أبوظبي وإمارة دبي خلال أقل من نصف ساعة من خلال القطار السريع الذي يربط الإمارتين والتي تصل سرعته إلى 350 كيلو متراً في الساعة ويعد الأسرع عالمياً وفق أحدث التقنيات العالمية، وسيربط الإمارتين من جزيرة الريم وجزيرة ياس ومطار أبوظبي وجزيرة السعديات بأبوظبي إلى منطقة مطار آل مكتوم والجداف في دبي.
وتم الإعلان عن إطلاق المشروع بمباركة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ” وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وشهد الإطلاق سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.
لا شك أن هذا المشروع يعد استراتيجياً وهاماً ورافداً في الاقتصاد الوطني من ناحية، وأيضا في التقليل من الازدحام المروري على الطرق الرئيسية وخاصة في وقت الذروة الصباحية حيث تربط الإمارتين طرق حديث، لكن مع ازدياد قطاع الأعمال وعدد السكان والحركة العمرانية الكبيرة التي تشهدها الإمارات أصبحت هذه الوسائل الحديثة مطلب أساسي، كما أنه يعزز من السياحة الداخلية والخارجية للزوار مما يسهم في زيادة الناتج المحلي والتواصل الاجتماعي بحيث يصبح التنقل أسهل في تبادل الزيارات وحضور الفعاليات الاجتماعية مما يؤدي لتقوية الأواصر والتقارب الاجتماعي بكل راحة وسهولة.
كما أن مشروع القطار الذي سيربط بين إمارات الدولة والذي يضم مبدئيا إمارة أبوظبي ودبي والشارقة والفجيرة خاصة ان الحركة كبيرة أيضا على طريق الشارقة دبي والذي تبلغ سرعته 200 كيلومتر في الساعة سيرى النور قريبا والذي يختصر المسافات بين إمارات الدولة ويقلل زمن الرحلات ويسهم في تخفيف الازدحام المروري وينعش الاقتصاد المحلي والتجارة والسياحة الداخلية وستتولى شركة قطارات الاتحاد تشغيل وإدارة القطار وأيضا القطار الذي يربط بين أبوظبي ودبي والتي سيتم ربطها مع خطوط المترو والحافلات لتوفير شبكة نقل مترابطة.
إن هذا الإنجاز يسهم في تعزيز مكانة دولة الإمارات والارتقاء بالبنية التحتية وتوفير أسباب الراحة في استخدام التنقل الذكي وتقليل نسبة الانبعاثات الكربونية اليومية التي تصدرها وسائل النقل وتقليل نسبة الازدحام في الطرق الرئيسية واستخدام النقل المستدام والحفاظ على البيئة من التلوث والضجيج الصادر من المركبات، وهو مطلب حضاري يواكب تطور الدولة ويخلق أيضا فرص عمل جديدة للشباب في خوض تجربة جديدة وتهيئتهم بالمهارات والخبرات اللازمة للتشغيل والصيانة والمراقبة والتسويق، كما يخلق أسواقاً جديدة في محطات القطارات تتناسب مع متطلبات واحتياجات مرتادي المحطات والتي سيكون تصميمها مستوحى من التراث المحلي، بكل فخر نعتز بصناعتنا المحلية و كوادرنا الشابة وسيكون المستقبل مبهر بفضل دعم قيادتنا الرشيدة.
mariamalmagar@gmail.com
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يتابع موقف الطروحات في قطاع الطاقة
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، موقف الطروحات في قطاع الطاقة، وذلك في اجتماع عقده اليوم، بحضور المهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، و نهى خليل، المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي.
وأكد رئيس الوزراء، أن هذا الاجتماع الذى يُركز على موقف الطروحات في قطاع الطاقة، يأتي في ضوء الإهتمام بالمتابعة الدورية لخطى تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، في إطار تنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة، بما يُسهم في تحقيق مستهدفات الدولة في تمكين القطاع الخاص وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني عبر مشاركته بشكل أكبر في تنفيذ المشروعات في القطاعات المستهدفة.
وصرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع شهد استعراض نتائج مسارات التعاون والتنسيق في ملفات العمل المشتركة بين وزارتي الكهرباء والطاقة المتجددة، والاستثمار والتجارة الخارجية، وصندوق مصر السيادي، وذلك فيما يتعلق بالخطوات الخاصة بتحديد الفرص الاستثمارية الواعدة بقطاع الطاقة؛ والترويج لها بشكل فاعل، سعياً لجذب المزيد من الاستثمارات وبخاصة في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، في إطار من العمل على تعظيم الاستفادة من المقومات الكبيرة التي يحظى بها هذا القطاع في مصر.
وأشار المتحدث الرسمي ، إلى أن الاجتماع تناول أيضاً الموقف التنفيذي للطروحات فيما يخص قطاع الطاقة، بما في ذلك المشروعات التي ستتخارج منها الدولة، تمهيداً لطرحها للشراكة مع القطاع الخاص، لاسيما في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة الذي يحظى باهتمام عالمي.