يمانيون:
2025-04-02@23:58:37 GMT

رحلة النضال المستمر: ترابط الأحداث وعزيمة الانصار

تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT

رحلة النضال المستمر: ترابط الأحداث وعزيمة الانصار

أسماء الجرادي

تحتفل الأمة الإسلامية اليوم بذكرى الإسراء والمعراج، المناسبة العظيمة التي تذكّرنا بقوة الترابط الإسلامي وبعظمة رسالة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم. في الوقت نفسه، يحتفل الشعب الفلسطيني بانتصارهم التاريخي على العدو الصهيوني وإخراج الأسرى من سجون الاحتلال، معبّرين عن مقاومة قوية بقوة الله لا تعرف الكلل أو الملل أو الضعف والاستسلام.

وفي ظل هذه المناسبات المتزامنة، نستذكر دور اليمنيين، الذين ناصروا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن آذته قريش وحاربته. إنهم يعيدون المشهد اليوم بمناصرة الشعب الفلسطيني ووقوفهم مع المقاومة بكل إرادة وقوة وعزيمة، ووضع ما لديهم من أسلحة في يد المجاهدين في فلسطين. العزيمة والإرادة التي يتحلى بها الشعب اليمني تظل مستمرة،وهم يتذكرون اليوم بألم استشهاد السيد حسين بدر الدين الحوثي، حفيد بنت رسول الله. هذه الذكرى التي تبين للجميع حجم الجهود والمعاناة والتضحية التي أنتجت هذا الشموخ اليمني، وتعتبر محفزًا قويًا لليمنيين لمواصلة درب السيد الشهيد القائد والمجاهدين في فلسطين والحفاظ على العهود التي قطعوها.

كان السيد حسين قد أطلق شعار “الصرخة” في وجه المستكبرين، ودفع حياته ثمنًا لذلك. ونحن نعيش اليوم ببركة تلك الدماء الطاهرة التي جددت الأمل في نفوس أبناء الأمة، وأعادت إليها كرامتها. فتلاميذه وجنوده الذين صرخوا معه في ذلك الحين، ها هم يطلقون الصرخات مصحوبة بالصواريخ والمسيرات على العدو، معبرين عن التزامهم بمقاومة إسرائيل والدفاع عن شعب فلسطين المسلم ومقاومته. وعلى طريق القدس يمضون ولن يتوقفوا إلا بتحر مسرى النبي الكريم، وجميع الأراضي العربية المسلمة.

إن ما يجمع هذه المناسبات هو ترابط الأحداث. ففي لحظات الفرح والانتصار، وكذلك في الأوقات العصيبة، نجد أن العزيمة والإرادة هي نفسها، مقاومة مستمرة تنبع من تاريخ عريق يحمل في طياته العديد من الدروس والعبر. فدماء الشهداء، ومنهم الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، تظل حاضرة في الوجدان، رمزًا للتضحية والفداء. وبهذا الإرث يواصل المجاهدون في فلسطين واليمن وغيرهم من الأحرار في العالم العربي والإسلامي التصدي لهيمنة الاحتلال، معتمدين على إيمانهم القوي بعدالة قضيتهم.

أخيرًا، يجب أن تبقى ذكرى الإسراء والمعراج وقودًا لنضالنا، ومصدر إلهام لتجديد العهود والتحالفات في سبيل تحرير قبلة المسلمين الأولى ومسرى رسوله الكريم. وتبقى فلسطين في قلوبنا، رمزًا للحرية والكرامة التي نسعى جميعًا لتحقيقها، وسنستمر في دعم بعضنا البعض، ولنواجه الهجمات والاعتدائات بالتوكل على الله وبالعمل المشترك، عاقدين العزم على بناء مستقبل التحرير، ويرتقي فيه شعار “الصرخة” إلى عنان السماء وتصدح به مآذن المسجد الأقصى.

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

‏⁧‫عاجل‬⁩/ أمام السيد ⁧‫محمد شياع السوداني‬⁩:

‏⁧‫بقلم‬⁩ : د. سمير عبيد ..

‏١-جنابك رئيس السلطة التنفيذية في ⁧‫العراق‬⁩ فاي كلمة وتصريح وفعل وموقف يُسجّل عليك ويعتبر سياسة دولة/واي كلام تقوله وتعد به الشعب يفترض يُحاسبك البرلمان عليه والشعب عندما تسوفه او تتركه او تنساه ( ⁧‫وانت‬⁩ قلت مرارا ان قرار السلم والحرب بيد الحكومة)
‏٢-⁧‫والسبب‬⁩ :لانك لست رئيس حزب او معارض او مسؤول هامشي بل انت قائد عام .. لذا يجب عليك الحذر بكل شيء !
‏٣- ⁧‫وبيت القصيد‬⁩ ياسيد السوداني ⁧‫هو‬⁩ :-
‏⁧‫أ‬⁩:أنتَ صرحت مراراً ان ⁧‫قرار السلم والحرب‬⁩ بيد الدولة( اي بيدك) كونك رئيس السلطة التنفيذية والقائد العام
‏⁧‫ب‬⁩:- فكيف تسمح وتسكت عن تصريحات ⁧‫هادي العامري‬⁩ الذي يهدد بالاشتراك بالحرب إلى جانب ⁧‫إيران‬⁩ .فهل هو مسؤول إيراني ام عراقي؟ولماذا لا يحترمك ويحترم الشعب والبرلمان وقرار الدولة العراقية ؟
‏⁧‫ج‬⁩:انتم لو تعترفون ان الدولة تايهة (دولة فيطي) وكلمن بكيفه …لو تقولون لا ( انها دولة وانا القائد العام / وهنا عليك ان تُسكت هادي العامري وامثاله فورا )
‏⁧‫د‬⁩:فالعراقيين ليسوا خراف العيد (حاشاهم ) والعامري يسوقهم للموت حسب مزاجه ودفاعا عن ايران/والدولة ليست مزرعة خاصة عند هادي العامري وهو صاحب القرار فيها فيعطي خراجها لايران!
‏٤-نحن والشعب بانتظار موقفك الشخصي والرسمي من هذا الخطر والتبعية العمياء لايران .. ⁧‫فالعامري‬⁩ حر يذهب لايران ويقاتل معها من هناك مثلما كان سابقاًولكن لن نسمح له بالقتال دفاعا عن ايران من داخل العراق/فعليه احترام العراق وقراره وقوانينه/ والكرة بملعب البرلمان العراقي !
سمير عبيد
تغريدة بتاريخ
٢ نيسان ٢٠٢٥

سمير عبيد

مقالات مشابهة

  • رئيس منظمة “بدر” العراقية يشيد بصمود الشعب اليمني أمام العدوان الأمريكي
  • رئيس منظمة “بدر” العراقية: الموقف اليمني الشجاع في دعم فلسطين جعله في مواجهة عدوان أمريكي
  • اليوم الـ 16 لتجدد الإبادة الإسرائيلية.. عشرات الشهداء في القصف المستمر على غزة
  • ‏⁧‫عاجل‬⁩/ أمام السيد ⁧‫محمد شياع السوداني‬⁩:
  • تكتل قبائل بكيل يهنئ الشعب اليمني بحلول عيد الفطر المبارك
  • الرئيس الايراني .. نقول للشعب اليمني: نحن معكم
  • وزير الخارجية الايراني: بات مسلَّما أنه لا يمكن هزيمة الشعب اليمني
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية
  • سامح حسين: مصر عظيمة وكبيرة وهي أفضل من قطايف الدنيا كلها
  • سامح حسين وعبد الستار صبري الأبرز.. نجوم الفن والرياضية يشاركون أبناء الشهداء فرحة العيد بحضور السيسي