خالد عكاشة: الأحزاب المصرية وطنية بامتياز .. ولديها ثوابت تمس الأمن القومي
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
أكد العميد خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيحية، أن الأحزاب المصرية لديها رؤية وارتباط كبير للغاية، فيما يخص الشأن العربي والشعوب العربية، وداعمة لكل الحقوق العربية، وهو ما جعل بياناتها والحراك الحزبي السياسي بالغ الأهمية ومقدر للغاية.
وقال خالد عكاشة، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “الحياة اليوم”، عبر فضائية “الحياة”، أن الفترة القادمة سيكون هناك جهد دبلوماسي مصري كبير، وعلى رأسها الدبلوماسية الرئاسية مرورا بوزارة الخارجية، وصولا بمؤسسات الدولة المختلفة، التي تتعامل في الملفات وتقتحمها وتعمل عليها منذ اللحظة الأولى.
وتابع مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيحية، أن الأحزاب المصرية في بياناتها وصوتها الذي سمعه العالم بأثره اليوم، يدل على أن الأحزاب المصرية وطنية بامتياز، ولديها ثوابت راسخة فيما يتعلق بأي آلية تمس الأمن القومي المصري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العميد خالد عكاشة الشعوب العربية الأحزاب المصرية الشأن العربي جهد دبلوماسي المزيد الأحزاب المصریة
إقرأ أيضاً:
تنسيقية شباب الأحزاب: الشعب المصري يدعم القيادة السياسية في موقفها الرافض لتصفية القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تابعت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ما عبرت عنه جموع المصريين اليوم من التأكيد على دعمها للقيادة السياسية في موقفها الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية.
وأكدت التنسيقية على تأييدها لموقف الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لمخطط تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية، كما أيدت التنسيقية أي إجراءات أو تدابير تتخذها القيادة السياسية في هذا الشأن.
وأوضحت، أنها باعتبارها جزء أصيل من نسيج شعب مصر العظيم تؤكد على الرسالة التي وجهها أبناء مصر من حضرها وريفها وهي إعادة استلهام لروح الاصطفاف الوطني الملحمي في الثلاثين من يونيو.
وأكدت التنسيقية أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحدا خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات من شأنها أن تؤجج مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم.
كما أعلنت التنسيقية موقفها الراسخ المطالب بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية في دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف.