“حياة”… حملة تبرع بالدم لمؤسسة بركة الإنسانية في حماة
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
حماة-سانا
نفذت مؤسسة بركة الإنسانية اليوم حملة تبرع بالدم تحت عنوان “حياة”، وذلك في مركز بنك الدم بحماة.
وأوضح مدير المؤسسة عبيدة الشواف في تصريح لمراسل سانا أن الحملة تأتي لدواعٍ إنسانية وتلبية للواجب الوطني من أجل إنقاذ حياة المواطنين، واستجابة لأي حالات مرضية حرجة وسد النقص الحاصل في بنك الدم.
وأشار الشواف إلى أن المبادرة مستمرة لغاية الأول من شهر رمضان المبارك، بمعدل يوم كل أسبوع.
بدورها بينت مديرة بنك الدم بحماة الدكتورة أسيل الحافظ أن المركز يستقبل المواطنين الراغبين للتبرع بشكل يومي، منوهة بحملة المؤسسة ولاسيما خلال هذه الفترة نظراً لحاجة المركز لبعض الزمر التي من شأنها تلبية احتياجات المشافي العامة والخاصة.
عبدالله الشيخ
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
ديما معصرة… بالفحم والرصاص تحاكي في لوحاتها المشاعر الإنسانية
حمص-سانا
تحاكي لوحاتها الواقع، وتعكس الوجوه التي أبدعت رسمها بالفحم والرصاص التفاصيل الدقيقة للمشاعر الإنسانية العميقة، لتجعلك تقف طويلاً أمام كل تفصيل، ولا سيما في لوحات البورتريه.
وما بين دراستها لآداب اللغة الإنكليزية والرسم تقضي الشابة ديما معصرة أوقاتها، حيث قالت لـ سانا الشبابية: أهوى الرسم منذ الصغر، وفي أولى محاولاتي استخدمت الألوان الخشبية والمائية، ثم بعد فترة انقطاع عن الرسم عدت إليه وصرت أستخدم الفحم والرصاص.
وأضافت ديما: استعدت شغفي بالرسم، وسعيت لإنجاز لوحات أكثر إتقاناً وجمالاً من خلال البحث الدائم عن الأسس المتبعة في هكذا نوع من الرسم، بهدف امتلاك الكثير من المهارات والتقنيات عبر اليوتيوب، فوجدت ما أرنو إليه لأكتشف عوالم من الموهبة والإبداع في ذاتي، وأخط معالم طريقي في فن الرسم بالاعتماد على الفحم والرصاص.
ولفتت ديما إلى أنها شاركت في عدد من المعارض الفنية المحلية، وقدمت الكثير من أعمالها الفنية التي تظهر فيها تفاصيل الوجوه من خلال الظلال الآسرة ما بين الأسود الفاحم وتدرجاته على اللوحة البيضاء، كما أنها تعطي الراغبين بتعلم الرسم دروساً وتدريبات.
وأوضحت ديما أنها تابعت شغفها بالرسم على الرغم من انتقادات البعض، ولكنها بإصرارها وتحليها بالإرادة واصلت طريقها بمساعدة وتشجيع الأهل ودعم الأصدقاء، مبينة أنها تحلم بالوصول بفن الرسم إلى العالمية، وداعية الشباب إلى التمسك بمواهبهم وتنميتها مهما كانت بسيطة.