رئيس جامعة المنيا: تشكيل مكتب للتعاون الدولي والمشروعات البحثية
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
عقد مجلس جامعة المنيا اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور عصام فرحات رئيس الجامعة، وبحضور اللواء عماد كدوانى محافظ المنيا، والدكتور أيمن حسنين، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعمداء الكليات، مدير مركز ضمان الجودة، والمستشار القانوني للجامعة، والمدير التنفيذي للمعلومات، وأمين عام الجامعة، ورئيس اتحاد طلاب الجامعة، لمناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بالعملية التعليمية والبحثية والتنموية.
وأكد اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، أهمية دور جامعة المنيا بمؤسساتها العلمية والتطبيقية باعتبارها شريكًا أساسيًا في التنمية الشاملة بالمحافظة، ومساهمًا رئيسيًا في تحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة 2030، مشيداَ بدور الجامعة في دعم مشروعات تنموية وخدمية مهمة لأبناء المنيا، من خلال ما تمتلكه من إمكانيات علمية وأبحاث ميدانية تسهم في دفع معدلات التنمية بالمحافظة.
وخلال المجلس تم عرض لأنشطة المعمل المركزي للتحاليل الدقيقة والنانو تكنولوجى لخدمة البحث العلمي وإنجازاته، ودراسة الخطة المستقبلية للمعمل من أجل الحصول على الجودة.
وهنأ الدكتور عصام فرحات رئيس الجامعة، الدكتور جمال صدقي عميد كلية الفنون الجميلة لصدور القرار الجمهوري بتعينه عميداَ للكلية، متمنياً له كل التوفيق.
وأعلن رئيس الجامعة عن تشكيل مكتب للتعاون الدولى والمشروعات البحثية بالجامعة، يضم نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس لدعم التواصل بين مختلف أنشطة جامعة المنيا والمجتمع الدولى والإقليمى في ظل رؤيتها ورسالتها للوصول بالخدمات الأكاديمية والتعليمية والبحثية التى تقدمها الجامعة للمستوى التنافسى العالمى الذى يضمن
الريادة في التعليم محليا ودوليا.
وأعلن رئيس الجامعة، عن إنشاء مركزاَ للدعم النفسي وإعادة بناء الذات للتصدي لحالات الانتحار والأمراض النفسيه بين الشباب، وذلك في إطار الدور التنويري للجامعة في صياغة العقول وإعادة بنائه، وتأسيس خطاب ديني يقدم مفهومًا جديدًا للإيمان.
وقدم رئيس الجامعة، الشكر لأعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري بالجامعة على الانضباط الكامل في تنظيم امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الجاري 2024/2025 ومتابعة أعمال التصحيح ورصد وإعلان النتائج.
وشدد علي الانتهاء من الاستعدادات الخاصة لبدء الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2024 / 2025، وانتهاء من جميع الترتيبات الخاصة بالدراسة والتي تشمل الانتهاء من إعلان الجداول الدراسية وتوزيع المحاضرات وتوفير كافة عناصر الجودة التي تطلبها العملية التعليمية، والانتهاء من أعمال الصيانة للمباني والمراجعة للكفاءة الإنشائية للمنشآت الجامعية والمدن الجامعية، والمدرجات والمعامل ومتابعة أعمال النظافة، لضمان انتظام سير العملية التعليمية بنجاح منذ يومها الأول.
وأقر المجلس لائحة موحدة للبرامج الجديدة بالجامعة، بعد الانتهاء من التعديلات لاحتوائها على معايير موحدة وأساسية فى تنفيذ وتصميم البرامج الجديدة.
وافق المجلس على صرف مكافأة مالية وقدرها 2000 جنية لأعضاء هيئة التدريس والعاملين بقطاعي التعليم والمستشفيات تقديراً لما بذلوه من جهود للعملية التعليمية والبحثية خلال الفصل الدراسى الأول.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة المنیا رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا لـ «الاتحاد»: مناهج جديدة متطورة العام المقبل
دينا جوني (أبوظبي)
تشهد جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا تحولاً أكاديمياً نوعياً يقوم على منظومة متكاملة في التعلّم التعاوني. ومن أهم سمات هذا التحوّل تغيير المناهج الأكاديمية وإدخال تعديلات جوهرية عليها، وإعادة تصميم آلية الاختبارات وتقييم الدارسين، بهدف تعزيز التعلم التعاوني وتزويد الطلبة بالمهارات التي تؤهلهم لقيادة مستقبل الابتكار وريادة الأعمال.
وقال الدكتور إبراهيم سعيد الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في حوار مع «الاتحاد»، إن هذه التحولات تأتي استجابة لمتطلبات العصر الحديث، حيث لم تعد الأساليب التقليدية في التعليم والتقييم كافية لإعداد طلبة قادرين على مواجهة تحديات المستقبل.
أوضح الحجري، أن جامعة خليفة تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ديناميكياً، يواكب التغيرات السريعة في سوق العمل والتطورات التقنية المتلاحقة. لذلك، أعادت الجامعة صياغة المناهج الدراسية، مستبدلة الحشو الزائد بمقررات تركز على مهارات البحث العلمي وريادة الأعمال، مما يعزز قدرة الطلبة على التعلم المستمر واكتساب أدوات التفكير النقدي والابتكار.
المناهج المطورة
وأشار إلى أن الجامعة أطلقت مبادرة لإعادة هيكلة المناهج، حيث يبدأ الطلبة الجدد في دراسة المناهج المطورة اعتباراً من العام الأكاديمي المقبل. كما أكد أن الجامعة تسعى إلى تحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع ذات تأثير مجتمعي ملموس، بدلاً من الاكتفاء بالنشر الأكاديمي.
وأضاف، أن الجامعة لم تكتفِ بإعادة هيكلة المناهج، بل أحدثت أيضاً نقلة نوعية في آلية التقييم، حيث تم استبدال الاختبارات التقليدية الفردية بأساليب تقييم جماعية، تماشياً مع مفهوم التعلم التعاوني.
وأوضح قائلاً: «نريد أن نُخرج جيلاً قادراً على العمل بروح الفريق، والتفكير الجماعي، واتخاذ القرارات في بيئات عمل تنافسية. لذلك، أصبح الطالب مطالباً بمراجعة المادة العلمية قبل المحاضرة، حيث تعتمد الفصول الدراسية في الجامعة على النقاش التفاعلي بين الطلبة، الذين يعملون ضمن مجموعات لاستخلاص المفاهيم الأساسية وتطبيقها عملياً». ولفت إلى أن الاختبار لم يعد مجرد وسيلة لقياس التحصيل الفردي، بل أصبح تجربة تعاونية تعزز الفهم العميق للمادة العلمية.
«المعلم الذكي»
وأشار الحجري إلى أن الجامعة تبنت أيضاً تقنيات متقدمة لدعم العملية التعليمية، ومن أبرزها مشروع «المعلم الذكي»، الذي يتيح للطلبة التعلم في أي وقت وأي مكان، من دون التقيد بالمحاضرات التقليدية. وقال: «يمنح هذا النظام الطلبة مرونة غير مسبوقة في إدارة تعليمهم، كما يتيح لنا كإدارة أكاديمية متابعة تطورهم بشكل دقيق وتقديم الدعم المطلوب في الوقت المناسب. فبدلاً من الاعتماد على اختبارات فصلية قليلة لقياس الأداء، أصبح لدينا أدوات تكنولوجية قادرة على تقييم الطالب بشكل يومي، مما يمكننا من التدخل الفوري لمعالجة أي فجوات أو صعوبات تعليمية».
وفيما يتعلق برؤية الجامعة لمستقبل خريجيها، أكد دكتور الحجري، أن الهدف الأساسي هو إعداد طلبة قادرين على خلق فرص العمل، وليس فقط البحث عنها. وقال: «في الإمارات، هناك أكثر من 70 جامعة، ولا نريد أن يكون خريجونا مجرد أرقام في سوق العمل، بل نريدهم أن يكونوا رواد أعمال قادرين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. لذلك، أطلقنا مبادرة داخلية لإعادة هيكلة المناهج، بحيث يتعلم الطالب كيفية تحويل أفكاره إلى مشاريع قابلة للتنفيذ».
وأضاف: «حرصنا على أن تكون مشاريع التخرج أكثر ارتباطاً بالواقع العملي. فبدلاً من تقديم تقرير أكاديمي تقليدي، أصبح على الطلبة إعداد عرض احترافي لإقناع المستثمرين بجدوى مشاريعهم. ولضمان استمرارية هذه المشاريع بعد التخرج، أسست الجامعة شركة مملوكة لها بالكامل، توفر دعماً استثمارياً أولياً للخريجين، لمساعدتهم في تطوير أفكارهم وتحويلها إلى شركات ناشئة».
تفاعلية
اعتبر الحجري أن جامعة خليفة لا تهدف فقط إلى تقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تعمل على بناء بيئة تعليمية تفاعلية تتيح للطلبة التفكير والإبداع والابتكار.
وأشار إلى أن هذه التغييرات التي أجريت ليست مجرد تعديلات أكاديمية، بل هي جزء من رؤية أوسع تهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة مسيرة التنمية والابتكار في دولة الإمارات والعالم.