إجلاء ركاب طائرة اندلعت فيها النيران على المدرج في كوريا الجنوبية
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
ذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية يونهاب أن حريقا اندلع الثلاثاء في ذيل طائرة ركاب على مدرج مطار بوسان الدولي، ثاني أكبر مدن كوريا الجنوبية، ما أدى إلى إجلاء جميع الركاب الذين كانوا على متنها وعددهم 176 شخصا.
واشتعلت النيران في طائرة "اير بوسان" القادمة من مطار جيمهاي الدولي، جنوب شرق بوسان، والمتجهة إلى هونغ كونغ، قرابة الساعة 22,30 بالتوقيت المحلي (13,30 ت غ) وفقا للمصدر نفسه.
أخبار متعلقة كوريا الجنوبية.. تعديلات في سبعة مطارات بعد حادث طائرة "جيجو إير"استمرت 5 ساعات.. تفاصيل جلسة محاكمة رئيس كوريا الجنوبية المعزولكوريا الجنوبية.. "اشتباك جسدي" أثناء محاولة المحققين توقيف الرئيسوأفادت خدمة الإطفاء عن وقوع ثلاثة إصابات طفيفة خلال عملية الإجلاء. وتمت السيطرة على الحريق بعد ساعة تقريبا من وقوع الحادث.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أسوأ كارثة طيران تشهدها كوريا الجنوبية - ABC News (أرشيفية)كارثة جويةالشهر الماضي، شهدت البلاد أسوأ كارثة جوية. في 29 ديسمبر 2024، حطت طائرة بوينغ 737-800 تقل 181 راكبا من بانكوك في موان واصطدمت بعد ثوان بجدار في نهاية المدرج واشتعلت فيها النيران. نجا اثنان فقط من أفراد الطاقم وقتل 179 شخصا.
وبحسب موقع فلايت ريدار 24 المتخصص الذي يرصد حركة الملاحة الجوية في الوقت الحقيقي، فإن أسطول طيران بوسان يتكون بالكامل من طائرات صممتها شركة الطيران الأوروبية العملاقة إيرباص.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: سول كوريا الجنوبية إجلاء ركاب طائرة مطار بوسان الملاحة الجوية حريق طائرة کوریا الجنوبیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس المعزول في كوريا الجنوبية يقدمّ اعتذاره للشعب: لم أكن على قدر التوقعات
قدّم الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سوك يول، اليوم الجمعة، اعتذاراً “لأنه لم يكن على قدر توقعات الشعب”، وقال يون في رسالة عبر محاميه: “أعتذر بشدة وأشعر بالأسف لأنني لم أكن على قدر توقعاتكم”.
وبحسب وكالة “رويترز” للأنباء، قال الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سوك يول: “سأدعو دائماً من أجل جمهورية كوريا والجميع”.
وأصدرت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، يوم الجمعة، قرارا “بعزل الرئيس يون سك يول عن العمل، لسبب محاولته فرض العرفية في ديسمبر الماضي”.
وفي حكم تلاه رئيس المحكمة مون هيونغ-باي، اعتبرت المحكمة أن “تصرفات يون انتهكت المبادئ الأساسية لسيادة القانون والحكم الديموقراطي”.
وبعزل يون، “سيتعين إجراء انتخابات رئاسية في غضون 60 يوماً، وفقاً لما ينص عليه دستور البلاد، وسيواصل رئيس الوزراء هان دوك- سو القيام بمهام الرئيس حتى تنصيب الرئيس الجديد”.
وقال القائم بأعمال رئيس المحكمة مون هيونغ – بيه، “إن يون انتهك واجبه كرئيس عندما أعلن الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر، وتصرف بما تجاوز الصلاحيات الممنوحة له بموجب الدستور، ووصف أفعاله بأنها “تحد خطير للديمقراطية”.
وأضاف: “لقد ارتكب (يون) خيانة جسيمة لثقة الشعب صاحب السيادة في الجمهورية الديمقراطية”، وذكر أن “إعلان يون للأحكام العرفية تسبب في فوضى في جميع نواحي المجتمع والاقتصاد والسياسة الخارجية”.
ورحّب زعيم المعارضة الكورية الجنوبية لي جاي- ميونغ، الجمعة، بقرار المحكمة الدستورية عزل الرئيس يون سوك يول، متهماً إياه “بـتهديد الشعب والديمقراطية”، وقال لي، وهو المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات الرئاسية المبكرة المقرر إجراؤها في غضون 60 يوماً، للصحافة: “لقد تم عزل الرئيس السابق يون سوك يول الذي دمّر الدستور وهدد الشعب والديمقراطية”.
وفي المقابل، كان رد فعل أنصار يون، الذين تجمعوا بالقرب من مقر إقامته الرسمي غاضباً، وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء “أنه جرى إلقاء القبض على أحد المتظاهرين بعدما حطم نافذة حافلة للشرطة”.
وأصبح يون، “أول رئيس كوري جنوبي يتم اعتقاله، وهو في منصبه، في 15 يناير، قبل أن يتم إطلاق سراحه في مارس، بعد أن ألغت المحكمة مذكرة اعتقاله. واندلعت الأزمة إثر إعلان يون الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر (كانون الأول)، والتي قال إنها كانت ضرورية لاجتثاث العناصر المناهضة للدولة، وللتصدي لما اعتبرها إساءة استغلال الحزب الديمقراطي المعارض لأغلبيته البرلمانية، وألغى “يون” المرسوم بعد 6 ساعات، بعد أن تصدى المشرعون لجهود قوات الأمن لإغلاق البرلمان وصوتوا لصالح رفض الأحكام العرفية”.