ظهر مؤخرا، فيروس جديد في بريطانيا أثار قلق العالم حيث يتزايد فى الانتشار وله أعراض تشبه كورونا ويسمى فيروس HMPV.

ووفقا لما أورده موقع “clevelandclinic ” نعرض أهم المعلومات عن فيروس HMPV الذي انتشر  مؤخرا في بريطانيا.
 
 أعراض فيروس HMPV


تشمل أعراض HMPVالفيروس المضخم للخلايا البشرية  ما يلي:

سعال
حمى
سيلان أو انسداد الأنف
التهاب الحلق
أزيز في الصدر
ضيق في التنفس 
تسارع ضربات القلب


علاج فيروس HMPV
لا توجد أدوية مضادة للفيروسات تعالج هذا المرض و يستطيع معظم الأشخاص إدارة أعراضهم في المنزل حتى يشعروا بتحسن وحالات قليلة تحتاج إلى دخول المستشفى.

نصائح لمنع تفاقم حالة المصابين بـ فيروس HMPV:

العلاج بالأكسجين

 إذا كنت تعاني من صعوبة في التنفس، فقد يمنحك الطبيب أكسجينًا إضافيًا من خلال أنبوب في أنفك أو قناع على وجهك.


السوائل الوريدية 

يمكن للسوائل التي يتم توصيلها مباشرة إلى الوريد (IV) أن تبقيك رطبًا.


الكورتيكوستيرويدات 

يمكن للستيرويدات أن تقلل الالتهاب وقد تخفف بعض الأعراض.


هل  المضادات الحيوية تعالج الفيروس الجديد؟

لا تعالج المضادات الحيوية إلا البكتيريا ولن تتمكن من علاج الفيروس ولكن إذا تسبب المرض الفيروسي في حد ذاته فى الإصابة بعدوى بكتيرية فحينها فقط يمكن أن تكون المضادات الحيوية مفيدة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فيروس فيروس HMPV أعراض فيروس HMPV فيروس بريطانيا المزيد

إقرأ أيضاً:

القمة الثقافية - أبوظبي تلقي الضوء على العلاقة الحيوية بين الثقافة والإنسانية

تُنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي الدورة السابعة من القمة الثقافية أبوظبي في الفترة من 27 إلى 29 إبريل 2025، في منارة السعديات في المنطقة الثقافية في أبوظبي. وتجمع القمة مجموعة من القادة والفنانين والمفكرين والمبدعين والمبتكرين لتبادل وجهات نظر جديدة حول إعادة تصوّر المستقبل، عبر سلسلة من الندوات والحوارات الإبداعية ودراسات الحالة والنقاشات الفنية وورش العمل.

وتحت شعار «الثقافة لأجل الإنسانية وما بعد»، تلقي هذه النسخة الضوء على العلاقة الحيوية بين الثقافة والإنسانيّة، بظلّ فترة من التحوّلات المتسارعة التي شهدها الرّبع الأول من القرن الحالي والتي أدّت إلى إيجاد شعورٍ بعدم الثقة في المستقبل. ستدفع هذه القمّة إلى إعادة التفكير بصورةٍ جماعية في مفهوم تحرير الإنسان والإنسانية، والسّعي لإيجاد أرضيّة مشتركة جديدة لبناء مستقبلٍ مستدام.

ويتضمن برنامج القمة عدداً من الكلمات الرئيسية والجلسات الحوارية والمحاضرات والحوارات مع الفنانين وورش العمل والحوارات الإبداعية، وجلسات مخصَّصة للنقاش عن السياسات، والعروض الثقافية.

وتتطرق القمة إلى ثلاثة مواضيع فرعية، ففي اليوم الأول تركِّز على «إعادة تشكيل المشهد الثقافي»، فمع استمرار التحوّلات الكبرى في توزيع القوى في عالمٍ يتميّز بالثورة الرقميّة والتّفاوت الاقتصادي والتقلّبات الجيوسياسية، يعاد تعريف الهويّات الثقافية وقِيم المجتمع. وتتناول الجلسات تأثير هذه التّحولات على إنتاج الثقافة واستقبالها واستهلاكها، وتناقش دور القطاع الإبداعي في توجيه البشرية من حالة غموض وصولاً إلى مستقبلٍ واعد.

أخبار ذات صلة مواقع عروض الألعاب النارية في إمارة أبوظبي خلال عيد الفطر نمو اقتصاد إمارة أبوظبي بنسبة 3.8% خلال 2024

وفي اليوم الثاني تناقش القمَّة «الحدود الجديدة لبيئة ما بعد الإنسان»، فمع التقدّم السريع في التكنولوجيا، ويشمل ذلك الذّكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والدراسات البيئية، يُعاد تعريف مبدأ الإنسانية. وتبحث جلسات هذا اليوم في كيفية تمكين الثقافة من ضمان تعزيز هذه التغيّرات وانعكاسها على التجربة الإنسانية، ويلقي البرنامج الضوء على كيفية عمل القطاعات الثقافية والإبداعية من خلال تكييف نماذج أعمالها وبنيتها التحتية وسياساتها، للاستفادة من الفرص التي توفّرها هذه الحدود الجديدة.

وفي اليوم الثالث تناقش القمة موضوع «أطر جديدة لإعادة تعريف الثقافة لأجل الإنسانية وما بعد»، وكيف تعمل الجهود الإبداعية والتعاونية وتصاعد النهج العالمي على تعزيز المرونة والشمولية والاستدامة. وتتناول الجلسات كيف يساعد كل من الابتكار الثقافي والتكنولوجيا في إعادة تشكيل السّرديات وإيجاد أرضية مشتركة جديدة للتغلب على الصراعات العالمية. ومن خلال القيام بذلك، يصبح ممكناً اعتماد نماذج إنسانية تمّ اختبارها مسبقاً للانطلاق نحو الازدهار في عالمٍ سريع التغيّر.

وتُنظَّم القمة بالتعاون مع عدد من الجهات العالمية، من أبرزها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، وإيكونوميست إمباكت، ومتحف التصميم، وجوجل، ومتحف ومؤسسة سولومون آر جوجنهايم، وأكاديمية التسجيل. ومن الشركاء الإضافيين، إيمج نيشن أبوظبي، والاتحاد الدولي لمجالس الفنون والوكالات الثقافية، والمجمع الثقافي، وذا ناشيونال، ونادي مدريد، وبيت العائلة الإبراهيمية، ومتحف اللوفر أبوظبي، وبيركلي أبوظبي، وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية والمعهد الفرنسي.

المصدر: الاتحاد - أبوظبي

مقالات مشابهة

  • فيروس خطير يسرق أكثر من 270 ألف دولار من هواتف أندرويد
  • استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 30% خلال 20 عامًا
  • ما هي حساسية الربيع وأعراضها؟
  • تحديث iOS 18.4: آبل تعالج ثغرات أمنية خطيرة في آيفون وآيباد.. فيديو
  • القمة الثقافية - أبوظبي تلقي الضوء على العلاقة الحيوية بين الثقافة والإنسانية
  • مصدر أمني إسرائيلي: إنشاء قاعدة تركية في سوريا سيقيد عمل قواتنا هناك
  • روسيا .. حماية المستهلك تنفي ظهور فيروس يسبب سعالا مع الدم
  • أفضل أيام عمل حجامة في شوال 1446
  • بعد كحك العيد.. عشبة غير متوقعة تخفض السكر وتعالج مشاكل التنفس
  • العلاج المضاد للأميلويد قد يبقي أعراض الزهايمر تحت السيطرة لدى بعض المرضى