لبنان..عون: مكافحة الفساد واستقلال القضاء مهمة أساسية في عهدي
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الثلاثاء، أن مكافحة الفساد ستكون مهمة أساسية في عهده.
وجاء تصريح عون خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، المدعي العام المالي القاضي علي إبراهيم على رأس وفد من القضاة هنأه بانتخابه رئيساً للجمهورية، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.وأكد عون أن مكافحة الفساد ستكون مهمة أساسية في عهده، وأن للقضاء دور أساسي فيها، مضيفاً "عندما يقوم القضاء بواجباته يلتزم الجميع بأحكامه وتكون له الكلمة الفصل".
الرئيس عون لرئيس وقضاة النيابة العامة المالية: أنا الدرع الأول لكم ودوركم أساسي في مكافحة الفساد فلا تخضعوا لأي ضغوطات او تدخلات من أي جهة أتت pic.twitter.com/LNzsy3cdjB
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) January 28, 2025وأعاد عون تأكيد "أهمية استقلالية القضاء، واستقلالية القضاة انفسهم وحكمتهم"، مشدداً على أن "لا إصلاحات واقتصاد في البلد دون قضاء".
كما أكد "أهمية ركيزتي الأمن والقضاء في البلد، اللذين يساهمان في تحقيق الازدهار الاقتصادي وخلق الثقة في الداخل كما في الخارج على حد سواء".
وتوجه الرئيس عون إلى الوفد قائلاً: "دوركم كبير وأساسي ولا يمكننا الاستمرار في الاستخفاف بموضوع القضاء في ظل متابعة الدول الراغبة في مساعدة لبنان، لما سنحققه على هذا الصعيد، وعلى صعيد بناء جسور الثقة معها"، قائلاً القضاة: "قوموا بواجباتكم بموجب ما يفرضه عليكم القانون وضمائركم ولا تخضعوا لأي ضغوطات أو تدخلات من أي جهة أتت".وأضاف "رئيس الجمهورية سيكون الدرع الأول لكم. يجب أن يكون ولاؤكم للبلد لا للسلطة السياسية أو المرجعية الحزبية أو الدينية. ومرجعيتكم الوحيدة هي بلدكم ومصلحته حصراً".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية لبنان مکافحة الفساد
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني يدين القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية ويدعو للوحدة الوطنية
أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون بشدة الغارة الجوية التي نفذتها القوات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرًا إياها انتهاكًا صارخًا لسيادة لبنان وتهديدًا للاستقرار الإقليمي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، حيث وصف عون الاعتداء بأنه "مؤسف" ويشكل "عودة للاعتداءات الإسرائيلية على بلدنا وجوار عاصمتنا".
لبنان.. القبض على عدد من المشتبه في تورطهم بإطلاق صواريخ على دولة الاحتلال
مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلتين صوتيتين على تجمع للأهالي في ساحة بلدة يارون جنوبي لبنان
في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، شن الجيش الإسرائيلي غارة جوية استهدفت مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، مدعيًا أن الهدف كان عنصرًا تابعًا لحزب الله. هذا الهجوم هو الثاني من نوعه منذ وقف إطلاق النار المعلن في 27 نوفمبر الماضي، ويأتي وسط تصعيد متبادل بين الجانبين.
أكد الرئيس عون أن هذا العدوان يتطلب حشد دعم الأصدقاء للبنان وتعزيز الوحدة الداخلية خلف الأهداف الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة. وأشار إلى أن القصف يحمل إنذارًا خطيرًا للنوايا المبيتة تجاه لبنان، داعيًا جميع القوى السياسية إلى التكاتف والتضامن في هذه المرحلة الحساسة.
أدان رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الاستهداف الإسرائيلي، واصفًا إياه بـ"التصعيد الخطير". كما أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامنه مع لبنان، مؤكدًا أهمية احترام السيادة اللبنانية والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
يرى محللون أن التصعيد الإسرائيلي يهدف إلى ممارسة ضغوط على لبنان لجرّه إلى مفاوضات مباشرة، مستغلًا الأوضاع الداخلية المعقدة. ويُحذّر خبراء من أن استمرار هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى تفاقم التوترات ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
تُبرز الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت التحديات الأمنية والسياسية التي يواجهها لبنان. وفي ظل هذه التطورات، تبرز أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتكثيف الجهود الدبلوماسية لحشد الدعم الدولي في مواجهة الانتهاكات التي تمس سيادة البلاد واستقرارها.