هاجم عشرات المتظاهرين في العاصمة الكونغولية كينشاسا اليوم، الثلاثاء، عدة سفارات أجنبية، بما في ذلك سفارات فرنسا وبلجيكا ورواندا، مطالبين باتخاذ إجراءات لصد تقدم متمردي جماعة 23 مارس في شرق البلاد الذي يعاني من نزاع طويل الأمد.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين توجهوا نحو السفارات، حيث وردت تقارير عن أعمال نهب وإضرام النيران في أجزاء من المباني.

كما تعرضت سفارتا كينيا وأوغندا لهجمات، نقلا عن موقع "إفريقا 24" الإخباري.

وتحاول قوات الأمن في جمهورية الكونغو الديمقراطية إبطاء تقدم المتمردين المدعومين من رواندا، الذين دخلوا مدينة جوما، وهي مدينة رئيسية في الشرق، في تصعيد كبير للنزاع المستمر منذ عقود، بحسب وسائل إعلام محلية.

ويعد متمردو جماعة 23 مارس نحو 100 مجموعة مسلحة تتنافس على السيطرة في المنطقة الغنية بالمعادن في هذا الصراع، الذي يُعتبر واحداً من أكبر النزاعات في إفريقيا.

وطالب المتظاهرون في كينشاسا المجتمع الدولي بممارسة الضغط على رواندا بسبب دعمها لتقدم متمردي الجماعة.

وأفاد سكان في جوما، المدينة التي يبلغ عدد سكانها 2 مليون نسمة، بسماع إطلاق نار ليلاً، حيث زعم المتمردون أنهم استولوا عليها يوم أمس الاثنين. كما سمع دوي انفجارات وإطلاق نار بالقرب من مطار جوما الذي تم إغلاقه الآن.

وتعد جوما مركزًا إقليميًا للتجارة والعمل الإنساني، وتستضيف مئات الآلاف من بين أكثر من 6 ملايين نازح بسبب الصراع الطويل الأمد في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الناجم عن التوترات العرقية والتي أسفرت عن واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.

وكان متمردو جماعة 23 مارس قد سيطروا مؤقتًا على جوما في عام 2012 قبل أن يجبروا على الانسحاب تحت ضغط دولي. ومع ذلك، عادوا للظهور أواخر عام 2021 بدعم متزايد من رواندا، وفقًا لما أكدته حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وخبراء الأمم المتحدة. ومن جانبها، نفت رواندا هذه الاتهامات.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الكونغو

إقرأ أيضاً:

اتحاد الكرة… جمهورية “جيب ليل”

جعفر العلوجي ..

في اتحاد الكرة العراقي ، لا صوت يعلو فوق صوت “الزعيم”، ولا قرار يُولد إلا من رحم المزاج ، أما الجماهير؟ فلتذهب آهاتها إلى الجحيم!
أسبوع كامل من الاجتماعات والاستعدادات والتحضيرات… لا لنهضة كروية ولا لإصلاح وطني ، بل لتلميع الكرسي وتلميع صور الفشل في مرايا الإعلام الرسمي ، فيما الجماهير تُقهر ، والمنتخبات تذوي، والمدرب يُرمى كبش فداء لإرضاء مزاجات شخصية ترفض الاعتراف بالخطأ .
الاجتماع “المهزلة” الأخير جاء كنسخة مكررة من كل الاجتماعات السابقة قرارات فردية ، مسرحية محسومة ، ونهاية واحدة… لا شيء لا مراجعة ، لا مساءلة ، لا خجل ، بل تمسك غريب بمنظومة فشلت فنيًا، قانونيًا وإداريًا ، رغم المليارات التي ضُخت في جيوب اتحاد لم يعرف سوى البذخ والسفرات والمكافآت، وترك الميدان يحترق .
اتحاد الكرة بات أكبر مثال على أن الدعم الحكومي حين يُمنح بلا محاسبة ، يتحول إلى وقود للفوضى والغطرسة ومن الواضح أن “التسريبات” التي تملأ السوشيال ميديا ليست عشوائية ، بل مدروسة، مخطط لها ، الهدف منها إشغال الجماهير بقشور الأزمات ، وإبعاد الضوء عن الرأس الكبير الذي يرفض أن يُمس أو يُحاسب .
المطلوب اليوم… تدخل صارم من رئيس الوزراء نفسه ، فالأمر لم يعد مجرد نتائج ، بل قضية كرامة وطنية. كل دقيقة تأخير في التغيير تعني نقطة جديدة تُهدر ، وجمهورًا آخر ينكسر ، واسم العراق يُهان على ملاعب العالم 

جعفر العلوجي

مقالات مشابهة

  • سفير جمهورية سلوفينيا: علاقتنا بمصر تمتد إلي 33 عامًا
  • 30 قتيلًا ومئات المشردين بفيضانات كينشاسا
  • مقتل 22 شخصًا على الأقل جراء فيضانات في الكونغو الديمقراطية
  • مصر تتضامن مع رواندا وتدعم السلام في افريقيا.. اتصال دبلوماسي يعزز الشراكة
  • قتلى في الكونغو الديمقراطية جراء فيضانات
  • مقتل 22 شخصا على الأقل جراء فيضانات في عاصمة الكونغو الديمقراطية
  • آلاف المتظاهرين أمام البيت الأبيض رفضا لحرب الإبادة واعتقال المتضامنين مع فلسطين / فيديو
  • اتحاد الكرة… جمهورية “جيب ليل”
  • الإمارات تشارك في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في رواندا
  • مستوطنون يهاجمون رعاة فلسطينيين في بيت لحم