“السياربي” تشكل خلية استقدامات وتحدد معايير اختيار المدرب الجديد
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
أعلنت إدراة شباب بلوزداد، عن تشكيلة خلية استقدامات، يقودها الرئيس مهدي رابحي، إلى جانب تحديد معايير المدرب الجديد، الذي سيقود الفريق خلفا لعبد القادر عمراني.
وجاءت هذه القرارات، على هامش الاجتماع التشاوري الذي ترأسه مهدي رابحي، أول أمس الأحد، حسبما أعلنته اليوم الثلاثاء. إدارة النادي العاصمي.
والتي أكدت بأن الاجتماع، شهد حضور أعضاء مجلس الإدارة، ممثلين في رئيس النادي الهاوي.
مشيرة إلى أنه قد تقرر تشكيل خلية خاصة بالاستقدامات، تتكون من 5 أعضاء. برئاسة مهدي رابحي، وبمشاركة توفيق قريشي، ونور الدين نغازي، بالإضافة إلى عضوي مجلس الإدارة بدر الدين بهلول ورشيد أوكالي.
كما أوضحت إدارة “السياربي” بأن هذه الخلية تهدف إلى دراسة وتعزيز الصفوف الفنية واللاعبين استعدادًا للمراحل المقبلة.
وعلى صعيد آخر، كشفت إدارة “السياربي” أن ذات اللجنة، عقدت مساء الأحد، اجتماعا لوضع برنامج عمل محدد لنهاية الموسم الحالي.
مبرزة بأن هذا البرنامج سيركز على تحديد المعايير الدقيقة لاختيار المدرب الجديد. الذي سيتولى قيادة الفريق في المرحلة المقبلة. بما يتوافق مع طموحات النادي العريضة وتطلعات أنصاره الكرام.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
إعلام العدو: صواريخ اليمن تشكل مصدر إزعاج كبير” لإسرائيل”
الثورة نت/..
أكّد الباحث في معهد أبحاث “الأمن القومي” الصهیوني، يهوشع كاليسكي، أنّ إطلاق الصواريخ البالستية من اليمن على الكيان الإسرائيلي” يُشكّل مصدر إزعاج كبير”.
وذكرت وكالة ” مهر” للأنباء، أن الباحث في معهد أبحاث “الأمن القومي” الصهیوني، يهوشع كاليسكي قال: إنّه “مع كل صاروخ يُطلق من اليمن، يدخل ملايين المستوطنين إلى الملاجئ، سواء في وقت متأخر من الليل أو خلال ساعات الذروة “.
وأضاف أنّه على الرغم من إمكانية التنبؤ بمسار الصاروخ، فإنّ هناك احتمالاً بأن تتحرك المرحلة الثانية من الصاروخ في اتجاهات مختلفة .
بدورها، قالت القناة “12” العبرية إنّ “اليمنيين يتحدوننا قبل أن يتحدوا الولايات المتحدة ويعملون بشكلٍ مستقل عن إيران “.
وأشارت القناة إلى أنّ الكيان الصهيوني في تنسيق مع الولايات المتحدة لكنّ الجيش اليمني يطلق الكثير من النيران على السفن الأميركية في منطقة باب المندب وأماكن أخرى .
في نفس السياق، رأى المحلل العسكري، أوهاد حمو، في القناة “الـ 12” الصهيونية بأنّه وبعد هجمات سعودية وأمريكية على مدى ثمان سنوات لا تزال يد القوات اليمنية هي العليا .
ولفت حمو إلى أنّ اليمنيين استطاعوا تحقيق مكاسب كبيرة على الصعيدين العسكري والإعلامي … مشيراً إلى “قدرتهم على مواجهة أكبر قوة عظمى في الشرق الأوسط، وهي الولايات المتحدة “.
بدوره، قال المذيع في “القناة 12” الصهيونية عوفر حداد، إنه “على الرغم من تزايد الهجمات الأميركية في اليمن إلا أنها لا تؤثر في قدرة اليمنيين كما يظهر على الأقل من وتيرة الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي “.