تسريب جديد يكشف ملامح iPhone SE 4.. تصميم مألوف وتحديثات مهمة
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
أثار تسريب جديد من المسرب المعروف Majin Bu اهتمام عشاق iPhone، حيث نشر فيديو وصورًا يُقال إنها لجهاز iPhone SE 4 المرتقب من Apple.
الصور والفيديو تُظهر الجهاز من جميع الزوايا، مع عرض تصميمين باللونين الأبيض والأسود من الخلف، مما يفتح الباب أمام تكهنات حول شكل ومواصفات الهاتف القادم.
ورغم أن هناك احتمالًا أن تكون هذه الصور مجرد نماذج وهمية مخصصة لمصنعي الملحقات، إلا أن التفاصيل قد تكشف بعض الملامح المنتظرة، أبرز هذه الملاحظات هو استمرار وجود "النوتش" (الشق العلوي).
في حين اعتمدت آبل تصميم Dynamic Island في iPhone 14 Pro و15 Pro، تشير التسريبات إلى أن هذا التصميم قد لا يصل إلى هاتف SE 4.
تسريبات تكشف عن إطلاق iPhone SE 4 وiPad 11 وMacBook Air M4 في ربيع 2025 مودم iPhone SE القادم لن يكون بنفس قدرة Qualcommالتغيير الأبرز، حسب التسريب، هو الانتقال من منفذ Lightning التقليدي إلى USB-C، بما يتماشى مع اللوائح الأوروبية الجديدة التي تفرض استخدام هذا المعيار.
الصور المسربة تظهر أيضًا وجود كاميرا خلفية واحدة، وهو نهج مألوف في سلسلة SE.
ورغم أن هذه التفاصيل تثير فضول المستخدمين، ينبغي التعامل معها بحذر، المسرب لديه سجل مختلط، حيث أخطأ سابقًا في توقعات مثل إعلان iPhone 15 Ultra بكاميرتين أماميتين.
ومع ذلك، إذا صحت هذه التسريبات، فقد يشهد iPhone SE 4 تطورات متوازنة بين الحفاظ على الهوية التقليدية وإجراء تحديثات تتماشى مع متطلبات السوق.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: iPhone SE 4
إقرأ أيضاً:
سيناتور ديمقراطي يلقي "خطابا ماراثونيا" حتى تنهار قواه
في مشهد استثنائي قلّما يشهده مجلس الشيوخ الأميركي، أعلن العضو الديمقراطي كوري بوكر، مساء الإثنين، عزمه البقاء في منصة المجلس لأطول فترة ممكنة، في خطوة احتجاجية ضد سياسات الرئيس دونالد ترامب والجمهوريين في الكونغرس.
السيناتور بوكر الذي يمثل ولاية نيوجيرسي، قال إنه سيتحدث حتى تنهك قواه الجسدية، على أن ينضم إليه بين الحين والآخر عدد من زملائه الديمقراطيين كزعيم الأقلية تشاك شومر خلال ما وصفه بـ"الخطاب الماراثوني".
وقال بوكر: "أتحدث الليلة لأنني أؤمن بصدق أن بلدنا يمر بأزمة"، مستحضرا إرث النائب الحقوقي الديمقراطي الراحل جون لويس، ومضيفا: "أقف الليلة بنية إحداث فوضى جيدة، وتعطيل سير أعمال مجلس الشيوخ المعتادة، لأطول فترة ممكنة".
هذا النوع من الخطابات المطولة، والمعروفة باسم talk-a-thon أو أحيانا filibuster، ليس من الممارسات اليومية في مجلس الشيوخ، لكنه يمثل تقليدا نادرا يستخدمه المشرعون أحيانا لتسليط الضوء على قضايا مصيرية أو تأخير تمرير قوانين مثيرة للجدل.
ورغم أن خطاب بوكر لا يُصنف تقنيا كتعطيل رسمي نظرا لوجود فترة نقاش محدودة حاليا بشأن ترشيح ماثيو ويتاكر سفيرا للناتو، فإن رمزية تحركه لا تقل أهمية عن أي "فيليباستر" تقليدي.
ويأتي تحرك السيناتور الديمقراطي بوكر بينما يستعد الجمهوريون في مجلس الشيوخ لدفع مشروع قانون شامل يدعمه ترامب، يتضمن تغييرات في السياسة الضريبية إلى جانب إجراءات تتعلق بالحدود والطاقة والدفاع.
كما تواجه القيادات الديمقراطية ضغوطا متزايدة من قواعدها الشعبية ومن داخل الكونغرس لإثبات استعدادها لمواجهة الأغلبية الجمهورية.
بوكر ليس غريبا على الخطابات الطويلة، فقد شارك عام 2016 مع زميله كريس ميرفي في جلسة مطولة استمرت قرابة 15 ساعة للحديث عن عنف السلاح.
ورغم طول خطاب بوكر المتوقع، فإنه لا يقترب بعد من الرقم القياسي المسجل في تاريخ مجلس الشيوخ.
فقد ألقى السيناتور الجمهوري ستروم ثورموند من كارولاينا الجنوبية أطول خطاب فردي في عام 1957، استمر لمدة 24 ساعة و18 دقيقة، في محاولة غير ناجحة لتعطيل تمرير قانون الحقوق المدنية.
وقد بدأ استخدام "الفيليباستر" في بداية القرن التاسع عشر، عندما اكتشف بعض المشرعين ثغرة في القواعد تمنحهم حق التحدث دون حد زمني طالما لم يُفرض تصويت على إغلاق النقاش.
ومنذ ذلك الحين، تحول إلى أداة قوية بيد الأقلية لعرقلة تشريعات الأغلبية أو لتوجيه الأنظار إلى قضية معينة.
ورغم الانتقادات التي طالت هذا الأسلوب، خاصة حين يُستخدم لتعطيل تشريعات حيوية، لا يزال "الفيليباستر" يمثل أداة رمزية تُعبر عن مدى التزام بعض الأعضاء بقضاياهم، وتُستخدم أحيانا كمنصة لتحفيز قواعدهم الانتخابية أو الضغط على خصومهم السياسيين.