ضمن «حياة كريمة».. رصف طريق البيضا البلد بكفر الدوار والطبراني بوادي النطرون بالبحيرة
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
تشهد محافظة البحيرة حاليًا تنفيذ أعمال تطوير لعدد من الطرق الحيوية ضمن خطة شاملة تستهدف تعزيز البنية التحتية بقرى المحافظة، وذلك في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» التي تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات العامة والارتقاء بجودة الحياة في الريف المصري.
وفقًا لبيان إعلامي، يجري العمل على وضع طبقة الأساس لطريق قرية الطبرانى بمركز وادي النطرون، كما يجري العمل لوضع طبقة الأساس لطريق قرية البيضا البلد بمركز كفر الدوار.
هذا وأكدت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن تطوير الطرق والكباري يُعد من أولويات العمل بالمحافظة، إذ يمثل شريانًا حيويًا يدعم الاقتصاد المحلي ويحسن الخدمات المقدمة للمواطنين.
شددت المحافظ على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المحدد لتنفيذ هذه المشروعات، مؤكدة أن الأعمال تُنفذ بأعلى معايير الجودة لضمان تقديم خدمات مستدامة تلبي احتياجات المواطنين.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاقتصاد المحلي تحسين جودة الحياة تطوير البنية التحتية حياة كريمة رصف الطرق كفر الدوار مبادرة حياة كريمة مبادرة حياة كريمة بالبحيرة وادي النطرون
إقرأ أيضاً:
غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين
زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي
تعاني مدينة سلا، التي تعد واحدة من أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السكانية، من نقص حاد في البنيات التحتية الصحية الخاصة بتخزين وتوزيع الدم.
ورغم الحاجة الملحة لهذه المنشأة الحيوية، فإن غياب مركز لتحاقن الدم في المدينة يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان، ويهدد حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم بشكل متكرر أو في حالات طارئة.
ومازالت سلا المدينة المليونية تفتقر إلى مركز متخصص في تحاقن الدم، هذا النقص يدفع السكان إلى الاعتماد على مراكز خارج سلا للحصول على الدم، مما يخلق إكراهات لوجستية تؤثر بشكل مباشر على سرعة استجابة الطوارئ الطبية وتزيد من صعوبة عملية إنقاذ الأرواح.
وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدم بسبب ارتفاع عدد الحوادث والمشاكل الصحية التي تتطلب عمليات نقل دم مستمرة، تزداد التساؤلات حول تجاهل المسؤولين لهذا الموضوع الحساس، فالمدينة التي تشهد تزايدًا في عدد السكان وتحتاج إلى تحسين مستمر في الخدمات الصحية، تبقى بلا مركز تحاقن دم يحل أزمة طالما كانت محط مطالب من قبل المواطنين.
وأكدت فعاليات مدينة أن غياب هذا المركز يضع حياة المرضى في مهب الريح، خاصة في حالات الاستعجال التي تتطلب توافر الدم بشكل فوري، ورغم أن بعض المدن المجاورة مثل الرباط والدار البيضاء تتمتع بمراكز متطورة لتحاقن الدم، فإن سكان سلا لا يزالون يعانون من غياب هذه الخدمة الأساسية في مدينتهم.
ودعت عدد من الأصوات السلطات الصحية إلى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، وأن تبذل جهدًا أكبر لإنشاء مركز لتحاقن الدم في مدينة سلا وتجهيزه بأحدث المعدات والموارد البشرية المؤهلة.
واعتبرت أن هذا المشروع يعد ضروريًا لضمان الأمن الصحي للمدينة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وهو خطوة أساسية نحو توفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المواطنين.