خبير استراتيجي: الرئيس السيسي يرى الأمن القومي بمنظور أشمل
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
قال الخبير الاستراتيجي اللوء الدكتور محمد الدسوقي، مؤلف كتاب «الأمن القومي للدولة المقومات والتحديات»، أن الأمن القومي يعني مجابهة كافة المخاطر التي تهدد البلاد في الداخل والخارج.
وأضاف الدسوقي خلال كلمته بالندوة المنعقدة حاليا بمعرض الكتاب في دورته الـ 56 لمناقشة كتابه، أن الرئيس السيسي عرف الأمن القومي خلال لقاءات عدة ليكون أشمل من فكرة أمن الدولة خارجيًا وداخليًا فقط، بل يجب أن يكون هناك مفهوم أشمل وهو الأمن الإقليمي، مشيرًا إلى أمن منطقة الشرق الأوسط والعالم.
وأوضح الخبير الاستراتيجي، إلى أن التهديد هو خطر لم يحدث بعد، ولكنه بمثابة إنذار بوقوع فعل معين مستقبلا، ويأخذ التهديد عدة أشكال منها سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: معرض الكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب الأمن القومي الشرق الأوسط الأمن القومی
إقرأ أيضاً:
خبير أردني: التوسع الإسرائيلي والتركي في سوريا يهدد الأمن الإقليمي
قال الفريق ركن الدكتور قاصد محمود، نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق، إن هناك بعدين رئيسيين يتعلقان بتوسيع نطاق الاحتلال في سوريا. الأول هو التوسع الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث تسعى إسرائيل لتثبيت وجودها هناك والتوسع تدريجياً باتجاه الجنوب الشرقي ثم الشمال الشرقي، وهو ما يُعتقد أنه "ممر داوود" الذي يهدف إلى ربط الجغرافيا السورية بالعراق، تمهيدًا للوصول إلى شواطئ الفرات.
وأضاف قاصد، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن البعد الثاني والأكثر خطورة هو التواجد العسكري التركي الذي بدأ في التطور بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة.
أوضح أن هناك اتفاقية تعاون دفاعي استراتيجي بين سوريا وتركيا التي وصلت الآن إلى مراحلها النهائية، حيث يجري التنسيق بين الجانبين على تشكيل فرق عمل عسكرية مشتركة.
وأكد أن هذه الاتفاقية تشمل جولات ميدانية في مناطق معينة قد تُستخدم لإنشاء قواعد عسكرية تركية، بما في ذلك قواعد جوية، ودفاع جوي، ومعسكرات تدريب، مما يعني أن تركيا أصبحت جزءًا رئيسيًا من معادلة الصراع في المنطقة.
وأشار قاصد إلى أن المواقع التي تعرضت للضرب في دمشق وحمص وحلب كانت فارغة بشكل كبير، لكنها قد تصبح مواقع مستقبلية لقاعدة عسكرية تركية، مشددًا، على أن دولة الاحتلال أعلنت صراحة أنها لن تسمح بوجود عسكري تركي في سوريا إذا كان يشكل تهديدًا للأمن الإسرائيلي.