لا يوجد مخيم لاجئين واحد لدينا..وزير الخارجية: مصر تؤكد ثوابتها برفض التهجير
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي، أن مصر تؤكد ثوابتها برفض التهجير سواء بشكل مؤقت أو طويل الأجل، وأنه لا يوجد في مصر مخيم واحد للاجئين.
ولفت إلى أن المجتمع المدني يلعب دورا مهما في تحقيق التنمية، وأن الدولة عملت على حماية وتعزيز حقوق الإنسان بمفهومها الشامل، وأن مبادرة الحوار الوطني هدفت إلى تعزيز حق المواطن المصري في المشاركة.
وأوضح أن الدولة عملت على حفظ حقوق المواطن المصري وصون حريته وكرامته، و اعتمدنا أول استراتيجية وطنية لحقوق الإنسان للفترة 2021 - 2026.
وكشف أن الدولة قامت بغلق عدد من السجون وصلت إلى 40 سجنًا، وتم هدم الكثير منها، وتم استحداث مراكز جديدة للتأهيل والتدريب، تتماشي مع المعايير الدولية، وهناك ثقافة حقوق الإنسان يتم نشرها.
في خدمة مميزة نقدم بث مباشر لكلمة وزير الخارجية بدر عبد العاطي، خلال جلسة الاستعراض الدوري الشامل لأوضاع حقوق الإنسان في مصر بالمجلس الدولي لحقوق الإنسان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية حقوق الإنسان بدر عبد العاطي المزيد حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
الكتاب الأبيض يرصد إنجازات بارزة في حقوق الإنسان بمنطقة شيتسانغ الصينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الكتاب الأبيض الصادر عن المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني أن قضية حقوق الإنسان في منطقة"شيتسانغ" ذاتية الحكم (جنوب غربي الصين) شهدت تقدماً شاملاً وتاريخياً، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في لاسا عاصمة الإقليم.
وحمل الكتاب الأبيض عنوان "حقوق الإنسان في شيتسانغ في العصر الجديد"، مشيراً إلى أن الحزب الشيوعي الصيني والحكومة الصينية نفذا سلسلة من الإجراءات الفعّالة لتعزيز التنمية الاقتصادية، ورفع مستوى المعيشة، وضمان الرفاهية الاجتماعية، وتعزيز الوحدة بين القوميات المختلفة. كما شدد على أن حماية الحقوق الأساسية لجميع السكان كانت في صلب أولويات السياسات المحلية.
وأشار الكتاب إلى أن احترام حقوق الإنسان وحمايتها أصبحا جزءاً أساسياً من مبادئ الحزب الشيوعي الصيني في حوكمة المنطقة، خاصة بعد المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب عام 2012. واعتمد الحزب نهجاً يتمحور حول الشعب ، مع التركيز على ضمان حقوق الإنسان عبر التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز الديمقراطية الشعبية بمشاركة كافة الفئات وكذلك تعزيز الحماية القانونية للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية.
ووفقاً للكتاب الأبيض، تشهد شيتسانغ اليوم استقراراً سياسياً وتماسكاً اجتماعياً، وتنمية اقتصادية متسارعة وتحسناً ملحوظاً في مستويات المعيشة وتعايشاً سلمياً بين الأديان والقوميات المختلفة.
وكذلك حماية بيئية فعالة، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية في الهضبة الثلجية.
واختتم الكتاب بالتأكيد على أن التقدم المحرز في شيتسانغ يمثل إنجازاً بارزاً في مسيرة الصين نحو ضمان حقوق الإنسان، خاصة في المناطق ذات الخصوصيات الثقافية والجغرافية. وأشاد بالجهود الحكومية لتحقيق الازدهار المشترك لجميع القوميات، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والتنمية المستدامة.