«الذيبه» تظفر بناموس الحول في مهرجان ولي عهد دبي للهجن
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
علي معالي (دبي)
شهد ميدان المرموم مساء اليوم إقامة تحديات الحول والزمول لهجن أبناء القبائل ضمن اليوم قبل الأخير لمهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن، وتنافست المطايا على مدار 12 شوطاً لمسافة 8 كيلومترات، وسط أجواء مليئة بالإثارة والندية.
وتصدرت «الذيبه» لسيف سهيل نخيره العفاري أول الأشواط للحول المحليات، مسجلة توقيتاً قدره 12:36:3 دقيقة، أما الشوط الثاني للحول المهجنات فشهد تفوق «مهمة» بشعار أحمد سلطان الحلامي، وقطعت مسافة السباق في زمن قدره 12:28:4 دقيقة، محققة أفضل توقيت.
وكان الشوط الثالث للزمول المحليات من نصيب سيف ضاحي سيف الرميثي الذي قدم «الحذر» بتوقيت 12:50:2 دقيقة، وأحرز «سامرين» لعبدالله عبيد بالحلوس العامري ناموس الشوط الرابع للزمول المهجنات بزمن قدره 12:42:7 دقيقة.
وأقيم 16 شوطاً في الفترة الصباحية خصصت منها عشر أشواط لهجن الإنتاج لمسافة 8 كيلومترات، وتألقت «شواهين» لعبدالله حمد سالم العود سعيد العامري في الشوط الأول للحول المحليات للإنتاج، لتحقق الصدارة بزمن قدره 12:28:8دقيقة، كان هو التوقيت الافضل في الفترة الصباحية.
وشهد الشوط الثاني للحول المهجنات للإنتاج فوز «شديدة» لعبدالله هضبان مبارك العامري، التي سجلت توقيتاً بلغ 12:30:9 دقيقة، وأظهر «مكرم» للخزع محمد قرين العامري تفوقاً في الشوط الثالث للزمول المحليات للإنتاج، وحسم المركز الأول بزمن قدره 12:49:4 دقيقة.
واختُتمت الأشواط الرئيسة في الفترة الصباحية بفوز «مطيلان» المملوك لمسلم سليم شويرب العامري بلقب الشوط الرابع، مسجلاً توقيتاً بلغ 12:42:5 دقيقة.
ويُسدل الستار مساء الغد على فعاليات مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن في ميدان المرموم، بإقامة ستة أشواط للرموز، يتصدرها الشوط الأخير للحول المفتوح، الذي سيكون التنافس فيه على سيف سمو ولي عهد دبي وجائزة نقدية قدرها 3 ملايين درهم، وهو الشوط الأكثر ترقباً في المهرجان وذلك من واقع الاسماء ذات التاريخ الناصع في عالم سباقات الهجن والتي تم تسجيلها في هذا الشوط والمملوكة لأقوى الشعارات.
كما ستشهد بقية أشواط الرموز تنافساً حامياً بين المشاركين، ففي الشوط الاول سيكون التنافس على بندقية الزمول المفتوح للإنتاج وجائزة نقدية قدرها 1.5 مليون درهم، اما الشوط الثاني المخصص للحول المفتوح للإنتاج فسيكون التنافس فيه على سيف سمو ولي عهد دبي وجائزة مالية تبلغ 2 مليون درهم..
وتتنافس المطايا في ثالث الأشواط على شداد الزمول المحليات وجائزة نقدية قدرها 1.5 مليون درهم، قبل الانتقال إلى الشوط الرابع والمخصص للحول المحليات وجائزته هي الخنجر بالإضافة إلى 2 مليون درهم، ويشهد الشوط ما قبل الأخير في المهرجان المنافسة على بندقية الزمول المفتوح والجائزة المالية البالغة 2 مليون درهم.. وينال الفائزون بالمراكز من الثاني وحتى الخامس في أشواط الرموز جوائز نقدية قيمة.
من ناحية أخرى، تواصلت فعاليات مزاد المرموم الثاني عشر B للإنتاج الشخصي للفطامين، وشهد المزاد تنافساً قوياً بين الملاك لاقتناء نخبة السلالات المميزة من بين 75 مطية تم عرضها في ثالث أيام المزاد، وكانت البكرة بنت «الفارس العاصفة» وأمها «الهلالية» من أبرز الصفقات، حيث انتقلت ملكيتها إلى حمد سعيد حمد بالصقعة الغفلي مقابل 160 ألف درهم.
وشهد المزاد بيع القعود ولد «الشامخ - المختبر سويحان» وأمه «الطيارة»، الذي ذهب إلى حمد مبارك ناصر سالمين المنصوري بمبلغ 100 ألف درهم، وظفر القعقاع حمد ضبيب الشامسي بالبكرة بنت «الصداوي العاصفة» وأمها «مطفية»، حيث بلغ سعرها 70 ألف درهم. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهجن سباقات الهجن مهرجان ولي عهد دبي للهجن
إقرأ أيضاً:
تعاون بين هيئة الإعلام الإبداعي و”روتس للإنتاج” لتعزيز الصناعات الإبداعية في أبوظبي
وقعت هيئة الإعلام الإبداعي، اتفاقية تعاون، مع الشركة الإماراتية “روتس للإنتاج”، لمدة ثلاث سنوات بهدف دعم قطاع الصناعة الإبداعية في أبوظبي وتعزيز الإنتاجات السينمائية فيها، ويشمل ذلك توظيف “روتس للإنتاج” فريق عمل من منظومة هيئة الإعلام الإبداعي التي تضم 800 شركة إبداعية وأكثر من 1.000 موظف مستقل، وإنتاج أكثر من ثلاثة أعمال إبداعية في أبوظبي سنوياً.
وبموجب الاتفاقية، تدرب “روتس للإنتاج” أربعة شبان إماراتيين مبدعين وتزودهم بالمهارات المعرفية والتعليمية، وينظِّم فريقها ثلاث ورش عمل للمجتمع الإبداعي، فيما توفر هيئة الإعلام الإبداعي لـ”روتس” مساحة مكتبية واستوديو، لإدارة عملياتها في قلب جزيرة ياس، إضافة إلى تزويدها بخدمات ما بعد الإنتاج.
وقال محمد ضبيع، المدير العام لهيئة الإعلام الإبداعي بالإنابة، إن الهيئة تلتزم بدعم المواهب الإماراتية ، مؤكدا أهمية هذه الشراكة مع أحد أكثر استوديوهات الإنتاج المحلية ريادةً وتميّزاً.
وأضاف أن فريق “روتس للإنتاج” يواصل دعم المواهب الإماراتية، من خلال فرق العمل لإيصال القصص الإماراتية إلى العالم، ويصب ذلك في الجهود الرامية إلى تعزيز الصناعة الإبداعية المحلية وصناعة الإنتاج الإماراتية.
من جانبه أعرب ياسر حارب، الرئيس التنفيذي لشركة “روتس للإنتاج”، عن الفخر بدعم المواهب الإماراتية وتوفير الفرص الإبداعية لهم، مجددا الالتزام بنقل القصص والمحتوى الإماراتي الإبداعي إلى المنطقة والعالم أجمع، وذلك من خلال العمل على تعزيز التعاون والعلاقات الحكومية والتجارية، التي ستسهم بلا شك بالازدهار والنمو للصناعات الإماراتية، انطلاقاً من إيمان الشركة بأهمية التعاون كجوهر للإبداع.وام