بـ 15 فنان مصري وسعودي.. سارة وفيق تتعاون مع "الرسم المتحرك" لإخراج "حرامية لايف"
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
تعاقدت المخرجة سارة وفيق مع شركة الرسم المتحرك السعودية، تحت إدارة المنتج نصار النصار، لإخراج فيلم سينمائي ضخم يحمل اسم "حرامية لايف" كعنوان مبدئي.
الفيلم الذي يعد من نوعية الأفلام اللايت كوميدي، يضم أكثر من 15 فنانًا مصريًا وسعوديًا، وسيتم تصويره في عدد من المحافظات والدول منها شرم الشيخ والغردقة والقاهرة والرياض.
وسيتم التعاقد مع نجوم الفيلم مع الشركة المنفذة للإنتاج شركة "ذا كينج"، المعروفة بأنها أكبر شركة دعاية في المجال الفني.
ويذكر أن المخرجة سارة وفيق قد جمعتها عدة أفلام مع النجم تامر حسني، منها فيلم "مش أنا" وفيلم "تاج"، وهي الآن في انتظار عرض فيلمها الجديد "ريستارت" المنتظر نزوله في عيد الفطر القادم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سارة وفيق المخرجة سارة وفيق حرامية لايف سارة وفیق
إقرأ أيضاً:
على المسرح.. وفاة فنان تركي بسكتة قلبية تصدم الأتراك!
توفي الفنان التركي فولكان كوناك إثر تعرضه لنوبة قلبية مفاجئة على المسرح أثناء إحيائه حفلاً غنائياً في جمهورية شمال قبرص التركية في حادثة أثارت حزناً عميقاً في أوساط المعجبين والمجتمع الفني في تركيا أولى أيام عيد الفطر.
ووفق وسائل إعلام تركية، فقد وقع الحادث خلال الحفل الذي أقيم في مدينة إسكيلي وشعر كوناك بتعب شديد وسقط فجأة على المسرح، بعد تقديم الإسعافات الأولية من قبل الحضور.
وتم نقل كوناك بسرعة إلى مستشفى فاماغوستا الحكومي لتلقي العلاج، وبالفعل استمر تقديم الدعم الحيوي المتقدم لمدة 25 دقيقة كاملة للراحل، لكنه لم يستجب، وأُعلن عن وفاته رسمياً فجر اليوم الاثنين.
Maalesef kötü haber geldi.
Karadeniz'in, ülkemizin güçlü sesi Volkan Konak'ı kaybettik.
Allah rahmet eylesin.
Sevenlerinin, ülkemizin başı sağ olsun.#volkankonak pic.twitter.com/bhGg0cU9RC
أكدت إدارة المستشفى أن الفرق الطبية قامت بكل ما في وسعها لإنقاذ حياة الفنان، لكن الجهود لم تكلل بالنجاح، ولم يتم الإعلان بعد عن السبب الدقيق للوفاة، بانتظار نتائج الفحوصات الطبية الإضافية.
ويعتبر فولكان كوناك، أحد أبرز أيقونات الموسيقى التركية وخاصة موسيقى منطقة البحر الأسود، ووُلد في 27 فبراير(شباط) 1967 في ولاية طرابزون، وهي إحدى مدن شمال تركيا المطلة على البحر الأسود.
واشتهر بصوته العميق وأسلوبه المميز في تقديم الأغاني الشعبية التي تعكس ثقافة وتراث تلك المنطقة، مما جعله يُلقب بـ"شاعر البحر الأسود".