صحيفة فرنسية: ليبيا خيار إستراتيجي لروسيا بعد سقوط الأسد
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
قالت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، إن ليبيا تعد الخيار الاستراتيجي لروسيا بعد سقوط نظام الأسد، والتي تعتبر بالفعل منطقة نفوذ روسية حسب تعبيرها.
وأضافت الصحيفة، أن ما حدث في دمشق أجبر موسكو على إعادة تعديل استراتيجيتها، على المستوى الأمني واللوجستي والاستخباراتي، وقررت إعادة التركيز على ليبيا التي تشكل محورا نحو القارة الأفريقية.
ونقلت “ليبراسيون” عن عدد من الخبراء الأجانب، أنه مع استمرار عمليات النقل الجوي للموارد العسكرية من جانب روسيا إلى شرق ليبيا، فإن خليفة حفتر ليس في وضع يسمح له بقول لا لموسكو.
المصدر: صحيفة ليبراسيون الفرنسية
الأسدحفترروسيا Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الأسد حفتر روسيا
إقرأ أيضاً:
باريس تندد بتدخل أمريكي "غير مقبول" في شركات فرنسية
نددت وزارة التجارة الخارجية الفرنسية، السبت، بـ"تدخل أمريكي" اعتبرته "غير مقبول"، بعدما أرسلت السفارة الأمريكية في باريس رسالة إلى شركات فرنسية عدة تسألها ما إذا كانت تعتمد برامج داخلية لمكافحة التمييز.
وقالت الوزارة، في بيان أرسلت نسخة منه إلى وكالة فرانس برس إن "التدخل الأمريكي في سياسات الإدماج في الشركات الفرنسية، مثل التهديد بفرض رسوم جمركية غير مبررة، أمر غير مقبول".
وأكدت الوزارة أن "فرنسا وأوروبا ستدافعان عن أعمالهما ومستهلكيهما، ولكن أيضا عن قيمهما".
أمريكا تطالب شركات فرنسية بالامتثال لحظر ترامب للتنوع - موقع 24قال مصدران مطلعان، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجهت رسالة إلى شركات فرنسية حاصلة على عقود حكومية أمريكية، توجهها بالامتثال لأمر تنفيذي يحظر برامج التنوع، والمساواة والشمول.
وتلقت عدة شركات فرنسية رسالة من السفارة الأمريكية تسأل فيها عن وجود برامج داخلية لمكافحة التمييز، ما قد يمنعها من العمل مع الحكومة الأميركية.
وأبلغت الرسالة هذه الشركات بأن "القرار 14173"، الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب في أول يوم من ولايته الجديدة في البيت الأبيض، والهادف إلى إنهاء البرامج المعززة لتكافؤ الفرص داخل الحكومة الفدرالية، "ينطبق أيضا بشكل إلزامي على كل الموردين ومقدمي الخدمات إلى الحكومة الأمريكية"، بحسب ما أظهرت وثيقة كشفت عنها صحيفة "لو فيغارو" اليومية، الجمعة.
وستكون الشركات المتعاقدة تجاريا مع الحكومة الأمريكية ملزمة التخلي عن سياسات التمييز الإيجابي، التي قد تكون اعتمدتها.
وقال مقربون من وزير الاقتصاد الفرنسي إريك لومبارد إن "هذه الممارسة تعكس قيم الحكومة الأمريكية الجديدة".
وأضافوا في رد أرسلوه إلى الصحافة "إنها ليست" قيمنا، موضحين أن "الوزير سيذكّر نظراءه في الحكومة الأمريكية بذلك".