«دلما مارين» راعياً رسمياً لبطولة الإمارات لصيد الكنعد
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن اتحاد الرياضات البحرية، اختيار شركة دلما مارين راعياً رسمياً لبطولة الإمارات لصيد الكنعد 2025، التي تُعد واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية، التي تسلط الضوء على التراث البحري العريق لدولة الإمارات، وتأتي هذه البطولة في إطار مبادرة «عام المجتمع 2025»، التي تهدف إلى تعزيز التلاحم المجتمعي، وترسيخ القيم الثقافية.
وستُقام البطولة على جولتين حماسيتين، الجولة الأولى في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، خلال الفترة من 18 إلى 22 فبراير، والجولة الثانية في نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية، من 17 إلى 20 أبريل.
وفي هذا السياق، قال أحمد علي الشرياني، الأمين العام لاتحاد الرياضات البحرية: شراكتنا مع دلما مارين تمثل ركيزة أساسية في جهودنا لتعزيز مكانة الرياضات البحرية بالدولة، هذه البطولة ليست مجرد سباق رياضي؛ بل هي منصة تجمع بين تراثنا البحري الغني، وروح التحدي والابتكار، ما يعكس تطلعاتنا لتحقيق أهداف مبادرة عام المجتمع.
الجدير بالذكر أن البطولتين ستحددان هوية بطل الإمارات في سباقات صيد الكنعد لموسم 2024-2025، وهو اللقب الذي يعكس التفوق الرياضي، والالتزام بالقيم الاحترافية في هذه الرياضة التراثية. وسيحصل الفائز على درع البطولة وجوائز قيمة، بفضل دعم شركة دلما مارين، ما يُضفي مزيداً من الحماسة والمنافسة على الحدث.
ويؤكد اتحاد الرياضات البحرية أن هذه البطولة تمثل إحدى الركائز الاستراتيجية لتعزيز حضور الرياضات البحرية في الدولة، وتنظيم فعاليات تعكس مكانة الإمارات وجهة رياضية إقليمية ودولية. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: صيد الكنعد أبوظبي اتحاد الرياضات البحرية الریاضات البحریة
إقرأ أيضاً:
الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة
الخرطوم، التي عُرفت في السابق بعاصمة اللاءات الثلاث، تضيف إلى سجلها مجدًا جديدًا؛ فهي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة دعمتها الإمارات ومن خلفها عدة دول أفريقية، وحُشد لها مرتزقة من مختلف دول العالم وعتاد وسلاح كفيل بمحو دول كاملة من الخريطة.
النموذج السوداني أصبح مثالًا في المنطقة؛ برهانًا على إرادة الشعوب التي لا تُقهر.
وعلى القيادة السودانية أن تدرك وتستوعب هذا الوضع وأن تستثمر فيه؛ عليها أن تستكمل ما بدأته في الحفاظ على سيادة واستقلال السودان وكرامة شعبه.
البرهان، كقائد للجيش السوداني وللدولة السودانية في الحرب، أصبح رمزًا لصمود وانتصار الشعب السوداني في المنطقة. ويجب عليه عدم العودة إلى الطريق الذي بدأه في عنتيبي أبدًا مهما كانت المغريات، وعليه أن يتقبل لقاء عنتيبي كنقطة سوداء في تاريخه، كخطأ ارتكبه قائد عظيم، ولكنه قاد شعبه لانتصار كبير، خالد وملهم للشعوب في المنطقة؛ انتصار وضع حدًا لتدخلات الإمارات المدمرة في دول المنطقة.
حليم عباس