تحذير لمالكي السيارات في تركيا: 3 أيام فقط متبقية
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
تقترب مهلة سداد القسط الأول من ضريبة السيارات، التي تهم جميع أصحاب السيارات، من نهايتها. آخر موعد للملايين من مالكي السيارات هو 31 يناير. لكن ماذا يحدث إذا لم يتم دفع ضريبة السيارات؟ وأين يمكن دفعها؟ إليكم التفاصيل…
ما هي ضريبة السيارات (MTV)؟
تُفرض ضريبة المركبات الآلية (MTV) سنويًا في شهر يناير من قبل دائرة الضرائب في مكان تسجيل وترخيص السيارات.
ماذا يحدث إذا لم يتم دفع ضريبة السيارات؟
في حالة التأخر عن سداد ضريبة السيارات، يتم متابعة الدين من قبل دائرة الضرائب، وتُضاف فائدة تأخير شهرية بنسبة 1.4%. ومع كل شهر تأخير، يتضاعف مبلغ الدين.
بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن إجراء فحص فني للمركبة إذا لم تُدفع ضريبتها.
الكويت تعرض عملاق الأزياء التركي للبيع.. ومنتجو “حريم…
الثلاثاء 28 يناير 2025أين يمكن دفع ضريبة السيارات؟
يمكن سداد هذه الضريبة عبر بوابة الضرائب الرقمية (dijital.gib.gov.tr) أو تطبيق GİB Mobil (على Google Play وApp Store وHuawei AppGallery) في ساعات العمل بين 00:10 و23:50، باستخدام بطاقات البنوك المتعاقدة، بطاقات الائتمان، التحويل من الحساب، أو بطاقات البنوك العاملة في الخارج. كما يمكن الدفع عبر البنوك المخولة لتحصيل الضرائب، مكاتب الضرائب، وأفرع البريد (PTT).
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار تركيا السيارات في تركيا ضريبة السيارات ضريبة السيارات في تركيا ضریبة السیارات
إقرأ أيضاً:
باسم نعيم: حماس متمسكة بالاتفاق الموقع في 19 يناير الماضي
قال القيادي البارز في حركة حماس باسم نعيم ، مساء الأحد 30 مارس 2025 ، إن حركته متمسكة بالاتفاق الموقع في 19 يناير الماضي والعرض الأخير الذي قدمه الوسطاء لتجاوز الأزمة.
وأكد نعيم في منشور له عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن المقاومة وسلاحها مسألة وجودية بالنسبة لنا كشعب تحت الاحتلال.
نص ما كتبه باسم نعيم
رغم ما قدمته الحركة من مرونة في الرد على مقترح الوسطاء في إطار المسؤولية الوطنية بهدف وقف الحرب، فان نتنياهو اليوم يعلن وبكل صلافة أنه لا ينوي وقف الحرب ولا زالت تراوده أحلام فاشية تجاه شعبنا وفي مقدمتها مشروع التهجير والقضاء على المقاووومة ونزع سلاحها.
نؤكد أن الحركة لازالت متمسكة بالاتفاق الموقع في 19 يناير الماضي والعرض الأخير الذي قدمه الوسطاء لتجاوز الازمة، ولكن ما فشل نتنياهو وحكومته على مدار شهور بكامل قوته العسكرية مدعوماً من الغرب وحكوماته في انجازه، لن يتمكن من تحقيقه مهما تلاعب في ملف المفاوضات (على حساب أسراه) او بالقوة الغاشمة، لان بقاء شعبنا في أرضه ليس خطاً أحمر بل هو مسألة حياة أو موت، والمقاوومة وسلاحها هي بالنسبة لنا كشعب تحت الإحتلال مسألة وجودية، لا سيما مع عدو لا يفهم إلا هذه اللغة ... سيفشل نتنياهو وحكومته ولكنه سيقود المنطقة كلها للدمار.
نتوقع من الوسطاء الضغط على العدو للالتزام بالاتفاق، وعلى الولايات المتحدة ان ترفع الغطاء عن هذا العدوان، إذا كانوا معنيين بالاستقرار والهدوء في المنطقة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين المجلس الوطني عن قرار إسرائيل الأخير: حلقة جديدة لتهويد وعزل القدس تفاصيل اتصال هاتفي بين الرئيس عباس والسيسي مسؤول فلسطيني: تهجير الغزيين سيكون له تداعيات خطيرة على المنطقة الأكثر قراءة سعر صرف الدولار والدينار مقابل الشيكل اليوم الإثنين طقس فلسطين: ارتفاع ملموس آخر على درجات الحرارة محدث: 21 شهيدا وإصابات في غارات إسرائيلية ليلية على قطاع غزة مصر تؤكد رفضها القاطع لتهجير الفلسطينيين من غزة "قسرا أو طوعا" عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025