إستنكرت نقابة المصورين الصحافيين بشدة في بيان، "الاعتداء الذي تعرض له الزملاء المصور طوني كيرلوس، والزملاء لارا الهاشم وروبير غصن، أثناء تغطيتهم الإعلامية في قرية دير ميماس لصالح المؤسسة اللبنانية للإرسال (LBCI)".

وأضافت أن "هذا الاعتداء الذي وقع أثناء أداء الزملاء لواجبهم المهني يُعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الصحافيين في ممارسة مهنتهم بحرية وأمان، ويشكل تهديداً مباشراً لسلامتهم الشخصية".



واعتبرت أنه "مثل هذا التصرف غير المبرر يُهدد بيئة العمل الصحافي ويعكر صفو الأمن الذي يجب أن يتمتع به الصحافيون أثناء عملهم، ويعكس غياب احترام الحقوق الأساسية للإعلاميين. الصحافة الحرة هي حجر الزاوية في أي مجتمع ديمقراطي، ويجب على الجميع حماية الصحافيين وتوفير الأجواء المناسبة لهم لأداء واجبهم بكل حرية ومسؤولية".

وأكدن إن نقابة المصورين الصحافيين "تضامنها الكامل مع الزملاء طوني كيرلوس، لارا الهاشم وروبير غصن، وتطالب الجهات المعنية بسرعة التحقيق في الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المعتدين. كما تدعو إلى تشديد الإجراءات لحماية الصحافيين والمصورين في الميدان، كي يتمكنوا من القيام بدورهم المهم في نقل الحقيقة للرأي العام دون خشية أو تهديد".

كما شددت على وقوفها التام إلى جانب كافة الزملاء في مهنة الصحافة، وتعمل بشكل مستمر على تعزيز بيئة إعلامية آمنة ومستقلة، بعيداً عن أي تهديدات أو تعديات على حرية الصحافة.

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

التسيب بالشوارع بإسم حرية التعبير يتسبب في إلغاء آلاف الحجوزات بالفنادق المغربية خوفاً من تصاعد كراهية اليهود

زنقة 20. مراكش

أفادت مصادر مطلعة لمنبر Rue20 أن عشرات المؤسسات الفندقية تلقت طلبات إلغاء الحجوزات بكل من مدن الصويرة، مراكش، فاس والدارالبيضاء، جميعها كانت قادمة من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وإسرائيل وألمانيا واللوكسمبورغ.

وحسب مصادرنا فإن هذه الحجوزات كانت تهم وفوداً سياحية منظمة، تكفلت بها وكالات أسفار شهيرة، أشعرها زبنائها بتغيير وجهتهم السياحية نحو شرم الشيخ في مصر، بسبب تصاعد كراهية اليهود في المسيرات الإحتجاجية التي تشهدها مختلف مدن المملكة والتي تحمل شعارات تهاجم شخصيات مغربية ويصل بها الحد لمهاجمة السياسة الخارجية وسيادة الدولة المغربية، يتزعمها حركات إسلامية وأحزاب مندسة وجمعيات متشددة تحت يافطة حرية التعبير.

وفضل الآلاف من السياح بالبلدان المذكورة تغيير وجهتهم نحو منتجعات شرم الشيخ في جمهورية مصر وسواحل الأردن وهي المقابلة لإسرائيل، على حساب الوجهة المغربية التي أصبحت تُسوق على أنها خطر على السياح من ديانة يهودية.

وسبق لوسائل إعلام إسرائيلية أن نقلت تقارير رسمية على نطاق واسع، تفيد بكون المغاربة أصبحوا يتصدرون الشعوب العربية التي تكره اليهود بناءاً على المسيرات والتظاهرات المتكررة بشوارع المدن المغربية وهو تقرير خطير، تم تداوله على صدر مختلف الصحف العالمية، بدول كبرى، كانت الحكومة المغربية قد أطلقت بها حملات ضخمة لجلب ملايين السياح.

المسيرات التي تدعو إليها بعض الجمعيات المعروفة بتشددها الديني والإيديولوجي أصبحت تهدد السياحة المغربية ومصدر رزق ملايين المغاربة من الفئات المتوسطة والهشة، التي تعيل بدورها ملايين الأسر، لتجد نفسها مشردة بسبب جهات تستغل قضايا إنسانية بعيدة بآلاف الكلومترات عن بلادنا لضرب الإقتصاد الوطني، بينما دول كمصر و الأردن المعروفة ببلاد الطوق، تشهد إنتعاشة كبيرة للسياحة وشعوبها تعرف جيداً أن ضرب الإقتصاد الوطني لبلدانها تعني تشريد الملايين ولن تشفيه الشعارات والمسيرات، وأضحت وجهة السياح الذين كانوا برمجوا رحلاتهم نحو المغرب.

إسرائيلالسياحة المغربيةاليهود

مقالات مشابهة

  • حقيقة الانفجار الذي حدث أثناء تصوير فيلم "The seven Dogs"
  • رسالة الأميرة شارلوت إلى ديانا تُبكي الصحافة مجدداً!
  • غياب الصحافة المصرية عن مران بيراميدز بسبب الأهلي .. تفاصيل
  • ارتفاع عدد الشهداء الصحافيين في غزة إلى 209 منذ بدء حرب الإبادة الجماعية
  • إنهاء أزمة صرف حوافز صحفيي مجلة الإذاعة والتليفزيون
  • بفقدان المليشيا لأراض واسعة أصبح لديها حرية أكبر للحركة والهجوم
  • ترامب: الهجمات على الحوثيين ستستمر حتى يزول خطرهم على حرية الملاحة
  • في الذكرى 84 لتأسيسها.. نقيب الصحفيين يوجه رسالة مؤثرة للجمعية العمومية
  • أزهار الكرز تجذب المصورين في واشنطن
  • التسيب بالشوارع بإسم حرية التعبير يتسبب في إلغاء آلاف الحجوزات بالفنادق المغربية خوفاً من تصاعد كراهية اليهود