هل السوشيال ميديا والمشاكل الاقتصادية وراء تفشي الطلاق في العراق؟
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
يناير 28, 2025آخر تحديث: يناير 28, 2025
المستقلة/- تشهد المحاكم العراقية تزايداً غير مسبوق في حالات الطلاق، حيث سجَّلت أكثر من 72 ألف حالة طلاق في عام 2024، وهو ما يعني أكثر من 8 حالات طلاق كل ساعة! هذه الأرقام تدق ناقوس الخطر حول ظاهرة اجتماعية باتت تؤثر بشكلٍ مباشر في استقرار الأسر والمجتمع ككل. لكن هل من تفسيرات واضحة لهذه الظاهرة؟ أم أن الأسباب أكثر تعقيداً مما نتوقع؟
الباحثة الاجتماعية ريا قحطان ترى أن وسائل التواصل الاجتماعي لها دور كبير في هذه الزيادة، حيث تُروِّج هذه الوسائل لصورة مثالية للعلاقات الزوجية، كما تعزّز من فكرة استبدال الزوجة بسهولة وتجعل من الطلاق شيئاً مقبولاً في المجتمع.
في المقابل، يرى المحامي محمد قاسم أن المشكلات الاقتصادية تعد واحدة من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار العلاقات الزوجية. البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة تشكل ضغوطاً هائلة على الأسر، مما يساهم في تفكك الروابط بين الأزواج. وبالإضافة إلى ذلك، يُحمل تأثير الثقافات الدخيلة، خاصة من خلال السوشيال ميديا، مثل ظاهرة تعدد الزوجات التي قد تكون سبباً في زيادة معدلات الطلاق.
أما الناشطة الاجتماعية إسراء الحجيمي، فتضيف بُعداً آخر لهذه القضية، حيث تؤكد أن الخلافات الزوجية الناتجة عن اختلاف التوقعات بين الزوجين أو الخيانة الزوجية والتدخلات الأسرية قد تكون السبب وراء انهيار العلاقات. وبحسب الحجيمي، لا بد من نشر الوعي الأسري من خلال برامج تثقيفية قبل الزواج، وتعزيز خدمات الاستشارة النفسية التي قد تساعد الأزواج في معالجة خلافاتهم بشكل سليم.
السؤال المطروح: هل نحن في العراق نعيش في عصر أصبح فيه الطلاق أكثر قبولاً بسبب ثقافة السوشيال ميديا، أم أن مشكلات اقتصادية واجتماعية باتت تتسبب في تفكك الأسر بشكل غير مسبوق؟ وكيف يمكن للمجتمع أن يتعامل مع هذه الظاهرة المؤلمة؟
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: السوشیال میدیا
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تحذر من تفشي الأمراض بعد زلزال ميانمار
حذرت منظمة الصحة العالمية من مغبة تفشي أمراض الملاريا، وحمى الضنك، والتهاب الكبد الوبائي، في أعقاب الزلزال الذي ضرب ميانمار، وذلك في ظل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمياه والصرف الصحي، وانعدام الوصول إلى المياه النظيفة.
وعقب زيارة قام بها لمنطقة الزلزال، قال ممثل "المنظمة" فى ميانمار، ثوشارا فرناندو، إن المستشفيات مكتظة بالمرضى والإمدادات الطبية على وشك النفاد، إضافة إلى انقطاع فى الكهرباء ونقص فى الوقود، محذراً من تفشي الأمراض بصورة كبيرة.
وأعرب عن قلق "المنظمة" بشأن المرضى الذين يحتاجون إلى أنواع أخرى من الرعاية الطبية الأساسية، مثل الأمهات الحوامل، والأطفال المرضى، والمرضى الذين يعانون من أمراض تهدد حياتهم، مثل السكري، وأمراض القلب، وغيرها من الأمراض المزمنة، وقد يتعرضون لخطر انقطاع علاجهم.
وأكد فرناندو أن منظمة الصحة العالمية تجرى حصراً للمستشفيات والمؤسسات الطبية المتضررة والمدمرة، لافتاً إلى أن ثلاثة مستشفيات تضررت بشدة و22 جزئياً، غير أنها لا تزال تعمل لاستقبال المرضى المصابين بجراح خطيرة.
ونوه فرناندو إلى أن "المنظمة" سلمت ثلاثة أطنان من الإمدادات الطبية إلى مستشفيات ماندالاي وناي بي داو، والتي نقلت على وجه السرعة إلى المناطق المتضررة في غضون 24 ساعة من وقوع الزلزال، وسيتم تسليم دفعة إضافية من الإمدادات الطبية خلال الأيام المقبلة.