سودانايل:
2025-04-03@04:04:58 GMT

تعالوا شوفوا كاميرون هدسون قال ايه !!..

تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT

كاميرون هدسون زميل في برنامج افريقيا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية نشر مقالا في مجلة ( فورين بولسي ) الأمريكية ، وما يهمنا في مقاله هذا تلك الجملة التي تقرأ :
( ترامب وحده يستطيع صنع السلام في السودان ) !!..
ونرد عليه بهذه الجملة المؤمنة :
( اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليك السلام تباركت و تعاليت يا ذا الجلال و الاكرام ) .


لاحظنا أن ترامب ولم يمض على دخوله البيت الأبيض عدة أيام وهو في عجلة من أمره يصدر وابل من القرارات ويعرض علي الشاشات توقيعه عليها بصورة مسرحية يتفوق بها علي ابطال هوليود ويتبعها بتصريحات نارية واخري مثيرة للجدل وغيرها وغيرها مما يتعثر علي الدماغ فهمه وكان هذا الرئيس الاستعراضي يريد أن يثبت للعالم أن مستوي فهمه فوق الجميع وأنه ( حلال العقد ) بما عنده من قلة ذوق وفهم وفهلوة وغطرسة ونرجسية ولا مبالاة وقسوة قلب وبلادة وحقارة ، وهذه الصفات التي عرفها عنه أهل الأرض جميعا صارت طابعه المميز وخاتمه البريدي وارثه الحضاري والثقافي والاجتماعي والبيولوجي والتكنلوجي وملكته في الرسم والتلوين والتاليف والجولف علي وجه الخصوص ووقوفه مع الكيان الإسرائيلي كالبنيان المرصوص ...
هذا كله مفهوم عنه وقد عاد لولاية ثانية ولن يتواني في أن يكرر نفس سيناريو ولايته السابقة ويسير عليه بالكربون وقد أفصح عن الكثير مما ظل يصدع به العالم زمان إذ أن هذا الشخص ليس عنده جديد فلم نراه يفتح كتابا أو يلقي علي المسامع مايفيد وكل بضاعته إذا استثنينا العقارات نجدها في الكيد والتبكيت علي الآخرين ويريد مالا ولا يهمه أن كان حلالا أو حراما وأوروبا العجوز مسكينة سيبتزها لتدفع من خزائنها الخربة مقابل حمايته المزعومة لهم وكمان اهلنا في الخليج سيلعب معهم دور التاجر وهم الزبائن يشترون من سلعه حتي التي إليها لا يحتاجون ويمنعهم من التصنيع ويريدهم مستهلكين مطيعين فيالهم من مساكين !!..
نعود ونكرر أن الحرب اللعينة العبثية المنسية في السودان لها أجل محتوم وهي عاجلا ام اجلا الي نهاية بحول الله وقوته وعظمته وجبروته مهما تدفق السلاح من الشرق والغرب ومهما كان كنه هذه الكارثة هل صراع محلي علي السلطة ام أن الطامعين الدوليين وجدوها فرصة ليدسوا انفهم فيها فانقسوا فريقين هذا مع الجنرال ( ا ) وذاك مع الجنرال ( ب ) والمسألة كلها صراع علي الحقوق والموارد البشرية كما جاء في الفلم الأمريكي ( السديم The Mist ) !!..
الوضع في بلادنا الحبيبة كالاتي: شعب مشرد وجايع وقتلاه بالالاف ومرضي وجرحي من غير إسعاف أو غرفة عمليات ومقابر تملأ الساحات والرحب ودولة منهارة ... والعجيب أن الأمريكان بالذات في عهد هذا المدعو ترمب إذا تدخل في السودان وبحكم أنه لايري غير مصالحه فإن ليل الشعب الطويل ومايكابده من ويل لن يهمه في شيء بل الذي يهمه أن لا تنفرد إيران وروسيا بالسودان وهذا هو الذي يجنن ترمب ومعاه عبد القادر كمان !!..
تاني هذا الصهيوني ترمب سيحاول فتح بوابة التطبيع مع بلادنا الحبيبة ( وربما نري قريبا مسؤول كبير من بني جلدتنا تحمله طائرة مجهولة تحط به في يوغندا أو ايسلندا ( مامعروفة الظروف ولا الحروف والخوف كل الخوف المرة دي الشرك يهبر وتتم ملاقاة الزعيم العبري والحكاية تخلص ويسدل عليها الستار ونحن آخر من يعلم كالعادة لشعب قليل الحظ والسعادة ) !!..

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

ترمب: مباحثات إيجابية مع الرئيس المصري حول غزة والحوثيين

ترمب: مباحثات إيجابية مع الرئيس المصري حول غزة والحوثيين

مقالات مشابهة

  • الاسئلة التي جائتني حول نشرة الكاهن (المشبوهة) التي يصدرها شبح يخفي اسمه
  • مساعٍ أفريقية لإنقاذ اتفاق السلام بجنوب السودان
  • عاجل| الجزيرة تحصل على نسخة مقترح الوسطاء المقدم في 27 مارس الذي وافقت عليه حماس ونسخة الرد الاسرائيلي عليه
  • هل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • نشر ثقافة السلام أساس إعمار السودان
  • ترمب: مباحثات إيجابية مع الرئيس المصري حول غزة والحوثيين
  • لمن يهمه أمر الوطن.. محمد لطفي يوجه رسالة عاجلة للمسئولين
  • (مناوي) الذي لا يتعلم الدرس
  • كارثة إنسانية غير مسبوقة.. تقرير يرصد الدمار الذي خلفته الحرب في العاصمة السودانية