دشنت وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر التابعة للصندوق الاجتماعي للتنمية، بازارا لتسويق المنتجات الحرفية لـ400 مستفيد من عزلة الجمعة بريف المخا، ضمن مشروع تمكين المجتمعات المحلية والمؤسسات الصغيرة والأصغر.

وقال مدير المشروع عبدالله بافقيه، إن المستفيدين تلقوا تدريبات وورش عمل في مجالات تربية المواشي والزراعة والحرف اليدوية والتطريز، وأنهم سيحصلون على دعم مالي قدره 600 دولار لكل مستفيد لإنشاء مشاريعهم الخاصة، بالتعاون مع منظمة الغذاء العالمي.

وثمن بافقيه دور السلطة المحلية في تسهيل عمل المشروع، مؤكداً أهمية هذه المبادرات في رفع كفاءة وإنتاجية المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية.

واستعرض المستفيدون خلال افتتاح البازار، بعضًا من مشاريعهم وإبداعاتهم في صناعة البخور والعطور والتطريز والخياطة، إضافة إلى طرق حديثة في تربية المواشي والزراعة وتربية النحل.

وأبدى المستفيدون شكرهم وامتنانهم للصندوق الاجتماعي للتنمية ومنظمة الغذاء العالمي والسلطة المحلية على جهودهم في إطلاق هذا المشروع، مؤكدين أنه ساهم في تغيير حياتهم نحو الأفضل.

المصدر: نيوزيمن

إقرأ أيضاً:

«الأونروا»: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحاً في غزة

شعبان بلال (غزة، القاهرة)

أخبار ذات صلة مستوطنون يهاجمون رعاة فلسطينيين في بيت لحم مفوضة أوروبية: غزة تعاني من الموت والمرض والجوع

قال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، إن إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً في غزة.
وذكر لازاريني في منشور على منصة «إكس»، أن «الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام إسرائيل الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً».
وأشار إلى أن «إسرائيل تفرض حصاراً خانقاً على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود»، وهو ما وصفه بـ«العقاب الجماعي».
وأوضح أن النظام المدني في القطاع بدأ يتدهور بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل.
ولفت إلى أن «الفلسطينيين في غزة متعبون جداً لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة»، وطالب برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.
وفي 2 مارس الماضي، أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.
بدورها، حذرت المتحدثة باسم «الأونروا» في غزة، إيناس حمدان، من خطورة تداعيات إغلاق المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي، جراء نفاد الطحين والوقود إثر مواصلة إسرائيل حصارها.
وشددت حمدان، في تصريح لـ«الاتحاد»، على أن عدم وجود كميات كافية من الدقيق أو الطرود الغذائية سيعمق الأزمة الإنسانية المعقدة أصلاً في قطاع غزة، والتي تتفاقم بشكل كبير مع كل ما يحدث من نزوح وقصف وسقوط للضحايا، مضيفة أن أساسيات الحياة، من طحين وغذاء ودواء، لم تعد تدخل إلى القطاع في ظل الحصار المفروض عليه.
وذكرت أن الوضع الإنساني يزداد تعقيداً مع المنع الكامل لدخول الإمدادات الإغاثية والغذائية، موضحةً أنه منذ الثاني من مارس الماضي لم تدخل إلى غزة أي إمدادات إنسانية.
وأعربت المتحدثة باسم «الأونروا» عن مخاوف الوكالة بشأن تكرار حالة الجوع وما تحمله من مآس إنسانية، إذا لم يتم بالفعل السماح بدخول الإمدادات الغذائية والإغاثية إلى القطاع، محذرة من خطر محدق يتعلق بالأمن الغذائي لمئات الآلاف من الأسر الفلسطينية.
وكان برنامج الغذاء العالمي قد أعلن في وقت سابق أن عدداً كبيراً من المخابز سيتوقف عن العمل نظراً لعدم وجود وقود أو دقيق، وبالتالي لا يمكن تزويد سكان غزة بالخبز.

مقالات مشابهة

  • أمير الرياض يستقبل مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة
  • المالية: 9 إعفاءات ضريبية للمشروعات الصغيرة وأخرى جديدة للمسجلين لأول مرة
  • امتلاك أكثر من مركبة.. هل يؤثر على أهلية مستفيد "حساب المواطن"؟
  • امتلاك أكثر من مركبة.. هل يؤثر أهلية مستفيد "حساب المواطن"؟
  • «الأونروا»: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحاً في غزة
  • العيادة الطبية المتنقلة لـ “اغاثي الملك سلمان” في حجة تقدم خدماتها لـ 1.691 مستفيدًا
  • كيف تنقذ الصناعات المحلية مصر من جمارك ترامب
  • الفاو تؤكد استقرار أسعار الغذاء عالمياً في آذار الماضي
  • الأونروا: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحًا في غزة
  • إعادة تشغيل بئري الصورة الصغيرة وبكا في السويداء لأغراض الشرب والري