ساق المدخن: الأعراض، طرق العلاج
تاريخ النشر: 28th, January 2025 GMT
ساق المدخن أو ما يعرف مرض الشريان المحيطي، وهو تصلب الشرايين في الساقين خاصة عند المدخنين، وهو حدوث تشنجات مؤلمة جداً في القدم أو الساق، وقد تتطور الحالة إلى حدوث غرغرينا وذلك نتيجة بطء الدورة الدموية.
أعراض ساق المدخنساق المدخن حدوث مشكلة في الدورة الدموية، حيث تكون الساقين عرضة للألم والانتفاخ وذلك نتيجة لتراكم المواد السامة التي تؤثر على الأوعية الدموية، وغالباً ما يرتبط بالتدخين، فيما يلي أهم الأعراض:
ارتفاع في ضغط الدممرض السكريحدوث غرغرينا بسبب بطء الدورة الدمويةحدوث تشنجات مؤلمة في القدم أو الساقألم في الساق خاصة عند المشيوجود آلام أو تشنجات عضلية في الذراعين أو الساقين خاصة في بطة الساق.ألم عضلي في الذراعين أو الساقين حيث يبدأ مع ممارسة الرياضة وينتهي عند الراحة.وجود تقلصات مؤلمة في عضلات الوركين أو الفخذين أو ربلتي الساق أو إحداهما بعد ممارسة أنشطة معيّنة مثل صعود الدرج أو المشيارتفاع الكوليسترول بالدم.عوامل خطر تأثير التدخين على القلب والأوعية الدمويةالسمنة أو الوزن الزائد.معاناته من مستويات غير صحية من الكوليسترول الضار.ارتفاع في ضغط الدم.طرق علاج ساق المدخنالمشي بشكل يومي على الأقل 20 دقيقة يومياً أو السباحة أو ركوب الدراجة.الابتعاد عن التدخين بشكل نهائي.يجب رفع الساقين لأنه يساعد في تخفيف الانتفاخ وتحسين الدورة الدموية عن طريق وضع وسادة تحت الساقين أثناء الاستراحة أو النوم.يجب استشارة طبيب مختص في الأوعية الدموية، خاصة في حالة استمرار الأعراض أو تطورها.عدم الجلوس لفترات طويلة.شرب كميات كثيرة من الماء.عمل فحوصات دورية دون إهمال.تناول غذاء صحي وخاصة الخضار والفواكة مما يساعد في تعزيز صحة الأوعية الدموية.تناول كميات مناسبة من البروتين. كلمات دالة:ساق المدخن تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الدورة الدمویة أو الساق
إقرأ أيضاً:
اختتام دورة «الإنزال بالحبال لوحدات الكلاب البوليسية K9»
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةشهد اللواء راشد خليفة الفلاسي، مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ بالوكالة في شرطة دبي، ختام دورة «الإنزال بالحبال لوحدات الكلاب البوليسية K9»، وذلك بحضور العميد عبيد بن يعروف الكتبي، نائب مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ لشؤون أمن الهيئات، والعميد نبيل عبد الله رضا، نائب مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ بالوكالة، والعميد حسن ناصر الرزوقي، مدير إدارة الشؤون الإدارية في الإدارة العامة للتدريب، والعقيد خالد إبراهيم الحمادي، مدير إدارة البحث والإنقاذ، والمقدم صلاح خليفة المزروعي، مدير إدارة التفتيش الأمني K9، وعدد من الضباط والأفراد والمشاركين في الدورة.
وأكد اللواء راشد الفلاسي أن هذه الدورة التخصصية تأتي في إطار سعي شرطة دبي المستمر لرفع جاهزية وكفاءة فرقها الأمنية ووحداتها الخاصة، لضمان استدامة تطوير المنظومة، ودعم وتعزيز مهارات الفرق التخصصية، وتطوير قدراتهم في عمليات الإنزال بالحبال من المرتفعات والمناطق الجبلية، وذلك لرفع مستوى الكفاءة والاستجابة لحالات الطوارئ وبلاغات الإنقاذ.
بدوره، أكد العقيد خالد الحمادي، مدير إدارة البحث والإنقاذ، أن هذه الدورة تأتي ضمن خطط تدريبية شاملة تهدف إلى رفع جاهزية فرق البحث والإنقاذ، بالتعاون مع وحدات الكلاب البوليسية المتخصصة. وأضاف: «شرطة دبي دائماً في تطور مستمر لتقديم أفضل الخدمات في مجال الأمن والسلامة، والدورة التي تم تنظيمها تهدف إلى تعزيز قدرة الوحدات في مواجهة الحوادث والبلاغات التي تتطلب إنزالاً من المرتفعات أو من المناطق الجبلية الصعبة، ورفع كفاءة وحدات الكلاب البوليسية التي يتم تدريبها في هذه الدورة وتمكينها لتكون قادرة على تنفيذ مهام الإنقاذ بشكل احترافي، بما يضمن سرعة الاستجابة وفعالية الأداء في أكثر الظروف تحدياً».
وقال المقدم صلاح المزروعي، مدير إدارة التفتيش الأمني K9، «إن وحدات الكلاب البوليسية تلعب دوراً مهماً في عمليات الإنقاذ، بما فيها البلاغات الخاصة بالمناطق الوعرة والجبلية، حيث يتم تدريبها على الاستجابة السريعة والتفاعل مع الأفراد في المواقف الطارئة، لاسيما في عمليات الإنزال والإنقاذ من ارتفاعات كبيرة. هذا النوع من التدريب يعكس التزامنا بتوفير أعلى مستويات الأمان والحماية لجميع أفراد المجتمع». وأضاف المقدم المزروعي: «إن 14 وحدة التحقت في الدورة، والتي انقسمت إلى مجموعتين، الأولى 8 وحدات، وكان من بينها إلى جانب المدربين الرجال، مدربات من العنصر النسائي، وطبيبة بيطرية، في حين تضمنت المجموعة الثانية 6 وحدات، واستمرت الدورة شهرين، اشتملت على محاكاة لعمليات الإنقاذ من المرتفعات، بحيث يتم إنزال الكلاب البوليسية مع فرق الإنقاذ عبر الحبال».
وفي الختام، سلم اللواء راشد الفلاسي، شهادات التخريج للملتحقين في الدورة، حاثاً إياهم على التدريب المستمر واستثمار كل ما تعلموه بحرفية ومهنية في مهام الإنقاذ.